أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلياس شتواني - ارحمونا يا معشر النساء!














المزيد.....

ارحمونا يا معشر النساء!


إلياس شتواني
باحث وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 8014 - 2024 / 6 / 20 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


عندما تتهندم
(تتعرّى كمغالطة!)
المرأة العربية
في الطرقات
فهي بكلّ بساطة
تغذّي الوحوش..
هي لا تفرض شخصيتها
بقدر ما أنها تتصارع
مع المسوخ..
هي تدخل في صراع
مع المأثور..
هي تجابه صرحا،
هرما عمره مئات السنين..
هذا الصرح يحمله
الرجل العربي معه..
يتغلغل هذا الصرح
داخل سرواله..
داخل جسده وعقله..
هذا الصرح عنوانه:
أيديولوجيا القهر والكبت..
ما المرأة في نظره المحدود،
الا كائن وجب تغليفه
أو سحقه..
آه!
أين النهضة؟
سأجيبك كصدى الصوت:
داخل سروالي..
أين جيلنا الذي سيحمل الشعلة؟



#إلياس_شتواني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لامعقولية البطل..
- أربع دقائق..
- نصيحة كيركغور..
- ما أحلى يوم العيد..
- اشتري نفسك ولا تبعها..
- أصير أنا الحجرة كذلك..
- أنت مملّ أي أنت فقير..
- كانت أوّل وأجمل كذبة لها..
- عن حماس..
- النساء..
- عندما تنتهي المصالح..
- سأصبح كاتبا، شاعرا..
- هراء..
- ايّاك أن تخشى الحقيقة..
- كيف لا وأنت عبد لها..
- القلب..
- تبا للصرصور الكريه..
- هل فعلا لا زلت أحبها؟
- تحت لهيب شمس حزيران..
- كم من وجه لديك؟


المزيد.....




- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلياس شتواني - ارحمونا يا معشر النساء!