أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلياس شتواني - تبا للصرصور الكريه..














المزيد.....

تبا للصرصور الكريه..


إلياس شتواني
باحث وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 8003 - 2024 / 6 / 9 - 22:56
المحور: الادب والفن
    


غريبة هي الحياة..
غريب هو الحب..
أغرب هي المرأة العربية
بكل أحلامها وأوهامها
وأعذارها وترّهاتها
التي لا حدود لها..
تبا لهذا الكائن الطفيلي!
أي نعم..
تبا لها..
هذا الكائن الذي يريد
ثم يريد ثم يريد
ثم لا ينفك يريد أكثر!
لكنه لا يعطيك أي شيء في المقابل..
تبا لهذا الكائن الهوائي
الذي يسرح ويهيم في تناقضاته..
يوهمك أنه بريء، محتاج،
وحيد ولا يعرف ما يريد..
ماذا تريد الجهبلة؟
أسأل نفسي..
هي تريد نفسها..
تبا لهذا الكائن الأناني
والمتسلّط والضعيف..
هذا الكائن الذي يخاف
من صورته في المرآة..
يخاف من صرصور..
بكلّ تهوّر وعنجهية،
يدّمر كلّ شيء جميل فيك..
يقتل كلّ أمل وكلّ رغبة
في الحياة فيك..
تبا لهذا الصرصور الكريه!



#إلياس_شتواني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل فعلا لا زلت أحبها؟
- تحت لهيب شمس حزيران..
- كم من وجه لديك؟
- بعد سنتين..
- المرأة الوطواط..
- لا تقرب النساء وأنت فقير!
- الحقيقة..
- انه الانسان..
- انه السحر الروسي..
- موسيقى الحياة الصامتة..
- حصان الحياة..
- عقيدة الحرب والسلام..
- أنا الحق..
- الروح الأبديّة..
- عن ميتافيزقيا الحب..
- سأبني مسجدا..
- ملحمة البطل..
- لا تأمننّ..
- هل يوجد شيء أجمل من نجوم السماء؟
- هكذا تكلّم شاب عشريني..


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلياس شتواني - تبا للصرصور الكريه..