أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مروان عبد الرزاق - رواية خالد خليفة الثالثة -مديح الكراهية-، وكيف نتخلص منها، ضد الاستبداد البعثي والاخواني















المزيد.....

رواية خالد خليفة الثالثة -مديح الكراهية-، وكيف نتخلص منها، ضد الاستبداد البعثي والاخواني


مروان عبد الرزاق
كاتب

(Marwan)


الحوار المتمدن-العدد: 8003 - 2024 / 6 / 9 - 16:11
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


بعد الروايتين "حارس الخديعة" و "دفاتر القرباط"، وبعد سلسلة من المسلسلات التلفزيونية، استطاع الروائي خالد خليفة انجاز الرواية "مديح الكراهية"، التي كانت مخبأة لعقد من الزمان وتتعرض يوميا للبحث والتدقيق، ودخلت في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام "٢٠٠٨"، وترجمت الى ثمان لغات أجنبية، واختارها موقع "ليست ميوز" لتكون في قائمة أفضل مئة "١٠٠" رواية في العالم، الى جانب الروائيين الكبار في العالم، وهو لا يعرف كيف ولماذا حصل ذلك. ومع ذلك منعت من التوزيع في سوريا لكن "الكتب لها أجنحة وتستطيع الطيران" وانني “لم أفكر للحظة واحدة وأنا أكتب روايتي الجديدة في المنع، ولم أقف عنده، الكتاب يصل إلى قرائه دوما، ونحن اعتدنا على المنع، بالإضافة إلى أن الرقيب دوما زائل والإبداع يمكث في الأرض”. بتعبير خالد.
والملاحظة اللافتة للانتباه اهداء الرواية الى "امينة محمد علي". وامينة هذه ليست فتاة عزباء يحبها، وليست رمزا للنساء يعشقهم. ربما الاهداء لملاك في السماء، او الى الأمم الكبرى، ولم يقل الى "امي" كعادة الكتاب الكلاسيكيين، انها امينة التي قضت عمرها في الضرب والبكاء والحرد المتواصل، لتربي أطفالها وتجعلهم شبابا ورجالا.

وتحكي الرواية عن مدينة حلب، وهي المدينة الساكنة فيه، في. القلب والروح والأفكار، عن مرحلة السبعينيات والثمانينيات، وهي المرحلة التي عشناها في ذلك الوقت، نحن القراء وساكني حلب وسوريا، والذي حكمته الصراع المسلح بين النظام البعثي الاسدي، والإخوان المسلمين في حلب وحماه.
وتدور الاحداث بلسان راوية وهي ابنة عائلة متدينة، ضمن التدين الشعبي العام في سوريا، مع. جدها وخالاتها، وبحراسة الأعمى الذي رعاه جدها وأعطاه غرفة في الحوش الكبيرة، وكان صانع للعطور المحببة للنساء والرجال والعشاق. وكان يذهب بالنساء الى بيت الحجة رضية ولسماع صوتها العذب على وقع الدفوف مع سيرة رابعة العدوية، وكان يحمل لهم بقجة الحمام وينتظرهم امام الحمام العام ليعيدهم الى البيت مرفوع الراس، ويصنع لهم العطور من كافة الانواع. ويتعكز عليه جدي لقضاء حاجياته رافضا ذلك من جدتي، لان المرأة يجب ان لا ترى عيوب زوجها ولا تتذكره الا بالحب الجميل. وقال لأولاده: هذا الضرير له حصة في كل ارزاقكم. وكانت خالتي مريم تتعرى في ارض الحوش وتقول: انه اعمي لإيراني وان االله يرانا في كل الأوضاع.
وقد بدأ الصراع المسلح بين الاخوان المسلمين والنظام مع الاغتيالات، وقتل العديد من صف الضباط في الكلية من الطائفة الأخرى، دون ان يسمي الروائي الطائفة باسمها المعروف، أي العلويين-والذي عرفناها بجريمة- مدرسة المدفعية- حيث بدأت المأساة في حلب. حيث انتشرت "سرايا الموت" في شوارع حلب يعبثون بنسائها ورجالها، والجيش الذي دخل الى لبنان للقضاء على المقاومة اللبنانية والفلسطينية تحولوا الى مهربين. للكهربائيات، ونقل الجيش دباباتهم من ساحة المعركة الى حلب وحماه. وحولوهما الى مزارع خاصة لهم. وفي المدارس أيضا كيف كان الطلاب يمرون مثل قطيع من البغال أمام مدربة الفتوة، وكانوا يلاحقون الطالبات والآنسات ويحولوهم الى مخبرين، ونقلوا آنسة الكيمياء التي قالت: انها حظيرة خنازير وليست مدرسة!، كما مزقوا ثياب انسه الجغرافيا. وبدأت الاغتيالات ومنهم أستاذ الجامعة الذي كان يقف ضد الأمن ولصالح الطلاب، ويصف الطرفين الاخوان والنظام معا بالطائفيين والنازيين، حيث كان يعبر عن الصوت الوطني المفقود في ساحة الصراع.
وتحكي الرواية حكايا النساء في بيت الجد الكبير. واولهما الاب والام الذين سافرا الى لبنان لانهم ضد صراع الطوائف، وهذا القتل المجاني لا يقدم الا العدم للوطن. ومروة التي تزوجت نذير الذي لايؤمن بالصراع الطائفي، وان الوطن للجميع بكافة الطوائف، وهو ضابط في سرايا الموت الذي احبته وهو يفتش بيتهم واعجب بفراشاتها، بعد ان تم تقييدها في الغرفة بأوامر من بكر كعقوبة لها عن حبها للضابط الذي قدم مع الشيخ وتزوجها، بعد ذلك استقال من الجيش برفضه الذهاب الى تدمر لقتل السجناء بأوامر من الرئيس بعد محاولة اغتياله حيث قال للضباط: "اقتلوهم جميعا حتى لا تشرق عليهم الشمس من جديد". اذ تلك مصيبة كبرى ان نقتل السجناء بحسب راي نذير. حيث تم قتل ؛٨٠٠" سجين، وأصبحت بعد ذلك حلب مدينة المآتم، حيث تنتشر رائحة الموت من كل بيت وشارع.
وصفاء. التي تزوجت من عبدالله اليمني الذي درس في القاهرة واصبح ماركسيا، ثم طرد من الجامعة، وفي مكة رأى الله واصبح مسلما، وتقابل مع بكر ليؤسسوا تيارا جهاديا في سوريا، وان يموتوا في سبيل الله، وجلبوا الأسلحة معهم، ثم سافر مع صفاء الى أفغانستان وبالاتفاق مع الأمريكان راح يحارب مع الجهاديين ضد الوجود السوفيتي. وعاشت صفاء كلل القهر في أفغانستان. وبقيت مريم ست البيت والتي لم تتزوج ورفضت الزواج من رضوان الاعمى، وظلوا يعيشون العشق المخبأ في رسائلهم. وعمر الذي لا مبدأ عنده ويحب المال والنساء راح يبحث عن تجارته في السوق ومن ضمنهم سرايا الموت، الى ان استقر أخيرا بعد نهاية الصراع في دكان الجد بعد سلسلة من التناقضات التي عاشها.
وأما الراوية وهي طالبة في كلية الطب، لم يقترح. لها الروائي. اسما قد ترفضه، فهي متماهية في التضامن مع الطائفة التي تمثلها، ومع التنظيم الإخواني. فهي "كائن مادي يسبح في فضاء هلامي.." وتعيش مع خالها بكر واخوها حسام فقد انضموا الى الإخوان وتنظيمهم السري، وأصبح بكر مسؤولا عن الاغتيالات بمن فيهم الشيوعيين، والذي هاجر أخيرا الى لندن ليعمل كمحلل سياسي للإخوان. وحسام الذي اغتال بعض القيادات سجن في تدمر وتمت تصفيته في حادثة تدمر الفظيعة. حيث توفيت امي عند سماعها الخبر. وقد التزمت بالتنظيم وأوراقه السرية، مع الحجة سعاد ملكة التنظيم، وتوزع المناشير الى ان تم اعتقالها وسجنها لسبع سنوات ونصف حيث عادت للحياة من جديد.

وبغض النظر عن الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للصراع المتفجر والذي لم تقترب منه الرواية، كان عنصر الكراهية هو الباعث الحقيقي للعنف ضد الطائفة المسيطرة، ووصفها من الكفار. وكانت سعاد تغذي فينا فكرة الكراهية للضباط والطائفة الحاكمة، والتي كانت تستند الى قاعدة. "اننا نحتاج الى الكراهية كي نجعل لحياتنا معنى" وإننا بحاجة للكراهية كي نصل الى الحب، فكانت التغذية للتكفير وكراهية الطوائف ومادحين لطائفتنا الأقرب الى رسول الله. فكانت بطلة. الرواية تعمل ضد انوثتها وجسدها وغراماتها وتغذي كراهيتها وتدعو الى تشويه وجوه السافرات بماء الأسيد، حيث منحت حياتها للحجة سعاد التي اضاءت لها طريق الكراهية "ومنحت للقسوة معناها". ونحن هنا نجد أنفسنا امام مشكلة نفسية كبرى، بأن يصبح للقتل معنى سامي، تغذيه الكراهية المدفونة. وهذه المشكلة بحاجة الى علماء النفس والاجتماع لدراستها بالتفصيل. وهذه الكراهية تعتمد على الخوف الذي يشعر فيه كل سكان البلد، وكذلك فإن الكراهية تحمل كل أشكال الظلم من تشويه، وانتقام، ورعب وقتل،،اللخ. فالقوتان النظام والاخوان "محاصرتان في حلقة مفرغة من الكراهية". فالكراهية التي تعتمد على الخوف موجودة في كل النفس البشرية، وهي نقيضة للحب والتسامح، وان لا نخجل من وجودها ونعبر عن العشق فقط. وبالتالي علينا ان نمتدحها حتى لا تسيطر علينا، وتحولنا الى قتلة. ومن هنا جاءت تسمية الرواية بمديح الكراهية حتى نتخلص من الخوف والقتل الطائفي البغيض، ونؤمن بالتسامح والحرية لكل البشر، فالوطن يتسع للجميع. لكن ذلك لم يحصل في المستقبل فالخوف عند كل السوريين قد ازداد أكثر من السابق، الى ان جاءت الثورة الشعبية من جديد في ٢٠١١ والتي رفعت راية الحرية والكرامة ولم ترفع السلاح، انما الحقد والكراهية عند النظام قتلها بالبارود وتحولت الى ثورة مسلحة. وفشلت في النهاية بتأثير الإسلام السياسي الإخواني االداعشي والنصراوي.
والرواية توضح بشكل واقعي التفكك الاجتماعي في حلب وسوريا عموما، ليس طائفيا فقط، انما على صعيد كلل عائلة كما حصل في المجمع النسوي في الدار الكبيرة، حيث كل فتاة وكل شاب في اتجاه محدد، وقد تكون الاتجاهات متعاكسة، ومتصارعة عسكريا وهذا ما تولده كراهية النظام للشعب واستبداده.
اما الراوية الاخونجية فقد تعرضت لبنية نفسية مضطربة وقلقة، ومفككة رافقتها في كل حياتها. فمع الحجة رضية وحين ماتت جدتها. كانت تسال لماذا لا تدفن النساء الأموات، ولماذا لا يوجد نساء يقدمن الفتاوي فأجابت رضية وهي شاردة تتذكر كل نجاسة العالم وطهره فينا.. وتعالي افتي لنا بتعدد الازواج كما هم الرجال! وحين بدأت بالكراهية راحت تتحول الى شخصية أخرى تنبذ انوثتها، والحب، والعشق، وتؤيد القتل وعشق الكراهية الطائفية، ووقفت ضد سرايا الموت في المدرسة، وتحتقر الطالبات الذين عشقوا الضباط، الا انها كانت قلقة تجاه جنازة دكتور الجامعة الذي يحبونه الطلاب لمرحه وحريته واجبرت نفسها على الكراهية والتشفي بموته، رغم عدم معرفة القاتل. ، كانت تسال نفسها هل الشهداء جميعهم ففي الجنة سواء أكانوا قاتلين ام مقتولين؟ وحين تزايد القتل في الشوارع وأصبح الحقد عنقود عنب ناضج يتدلى من دالية متروكة للعابرين، كانت ضائعة تحتاج الي الكراهية كي تتوازن قليلا وتدرك ان عمرها ليس ماء سفح على بلاط بارد وتبخر في الهواء. ولم تكن مع تجريم بكر لأخته بفعل الحب والتي قيدها في السرير، وأصبح نهداها ذابلان بعد ان كانوا ثمرة من ثمار الجنة. وفي زنزانة السجن التي لا تصلح حتى للكلاب، واقتادوها الى غرفة التحقيق باستسلام خروف سيذبح. وفي المهجع الجماعي قطعت علاقتها بسعاد، واصبحت سلافه الماركسية صديقتها والتي ترى المستقبل احمر. وانا اراه اخضر والسرايا يرونه مزرعة خاصة، علما بان في اوطن الوان متعددة. وفرحنا ببثينة. الماركسية التي كانت ففي الزنزانة لثلاث سنوات لرفضها إعطاء معلومات حول المطبعة. ، في المحكمة كانت التهم جاهزة بقلب نظام الحكم، وهذا ما عبرت عنه احدى السجينات. وكراهيتي زادت بعد سبع سنوات من السجن.
لكن السماء تمطر عسلا بخروجنا من السجن. وأكملت دراستي في الطب وكان المعيد يلاحقني جنسيا. وأحرقت كل الكتب الدينية وكتب الفقهاء، وبجواز مزور سافرت الي لندن وقابلت بكر الذي لم اعذ اثق فيه "كاله مخلص"، وقلت له" يجب ان تعتذر من أبناء الطائفة الأخرى لخلاصك وخلاصنا" وان. الحياة غير قابلة للعيش في الطريقة السابقة التعيسة، وأهديت. سجادة الصلاة الصغيرة الى كاترين، ورحت ابحث عن وجودي المفقود في الشوارع والبارات وأحسست من جديد بالخلاص الذي أسعى اليه، ومازلت المسلمة المتسامحة مع الطوائف والاديان الأخرى وان التكفير سبب ببلائنا

والخطاب الروائي بسيط، وكتب برهافة شعرية شديدة التركيز، والتفاصيل الدقيقة التي تعيد للمغيب المتمثل بإجرام النظام والإخوان، ويقابلهما الحب والتسامح، الحضور من جديد، وذلك عبر تواصلية شعرية مريحة. دون ان يغيب القصد من الرواية عبر حبكة مفصلة للراوية، والتي انتصر فيها العقل والتسامح والحب، على الكراهية البغيضة. وكراهية النظام للشعب مستمرة. وصحيح اننا بالقلم سنهزم البارودة في النهاية، لكن البارودة ظلت مسيطرة على عقل الروائي بحيث لم يذكر الاغتصاب الجنسي لألاف السجينات في المعتقل، ولمم يشير الى المذابح في حماة وتدميرها من قبل سرايا الموت. والصحيح أيضا انها رواية وليست توثيق، لكن المسالة تتعلق بالصراع. المسلح وكان الى حماة الدور الكبير بذلك..



#مروان_عبد_الرزاق (هاشتاغ)       Marwan#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية خالد. خليفة الاولى- حارس الخديعة، والبحث عن العدالة
- رواية -دفاتر القرباط- هموم المجتمع والعشق المحرم
- غزة، السجن الكبير، طوفان الاقصى
- الديمقراطيون الجدد
- حول الانتفاضة السورية الثانية -لن نصالح-
- بين الاستعمار والجزائر- الديوان الإسبرطي
- ملاحظات حول ندوة الدوحة في: ٤و٥شباط٢٠ ...
- الحل السياسي -المستحيل- في سوريا
- السودان من الثورة، إلى الانقلاب العسكري
- القوقعة.. والرحيل إلى المجهول: وثيقتان أدبيتان في زمن التوحّ ...
- طالبان من الإرهاب، إلى السلطة
- الانتفاضة في الثورة التونسية
- ردّاً على - قُحولة الرأي- لدى كاتب شيوعي ومعتقل سياسي!
- الذكرى العاشرة للثورة السورية مازلنا -محكومون بالأمل- من جدي ...
- رواية عزازيل: ثورة على الجهل المقدس ومفهوم الموروث الديني
- رواية تَرمي بِشرَرِ: عالم من اللذة والخوف والممنوع
- قابيل: والحديث مع الله.. بداية الخلق بين الثواب والعقاب!
- رواية «دروز بلغراد»: سرد ممتع يفتقر إلى الإنصاف التاريخي وال ...
- رواية «الطلياني»: شخوص عبثية بين السياسة وإفرازاتها
- رواية «واحة الغروب» أظافر طويلة تنحت في جسد «اللامعقول» والت ...


المزيد.....




- العاهل السعودي يهنئ بحلول عيد الأضحى ويدعو للحجاج
- المدعي العام الإسرائيلي ترفض رفع سن الإعفاء من الخدمة العسكر ...
- بأمر قضائي.. وقف تحقيقات - إخفاق 7 أكتوبر- في إسرائيل
- لماذا فر 800 شخص من قرية مشمسة في البحر الأبيض المتوسط ؟
- رئيسة سويسرا تدعو إلى إطلاق سراح جميع أسرى الصراع في أوكراني ...
- القناة 13 العبرية : نتنياهو هاجم الجيش الإسرائيلي
- 40 ألف مصل يؤدون صلاة العيد في الأقصى
- -أنا لست معاديا للسامية ولكن..- تصريح للوكاشينكو يثير غضب إس ...
- مؤتمر سويسرا الخاص بأوكرانيا يدعو إلى السلامة النووية
- بقرار جمهوري.. الإفراج عن آلاف النزلاء في مصر بمناسبة عيد ال ...


المزيد.....

- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي
- آليات توجيه الرأي العام / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب إعادة التكوين لجورج چرچ بالإشتراك مع إدوار ريج ... / محمد الأزرقي
- فريديريك لوردون مع ثوماس بيكيتي وكتابه -رأس المال والآيديولو ... / طلال الربيعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مروان عبد الرزاق - رواية خالد خليفة الثالثة -مديح الكراهية-، وكيف نتخلص منها، ضد الاستبداد البعثي والاخواني