أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السوادي - شهادة إبداعية لرويتنا ((جدران هاربة))-الدكتور:عوض بديوي














المزيد.....

شهادة إبداعية لرويتنا ((جدران هاربة))-الدكتور:عوض بديوي


محمد السوادي
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7991 - 2024 / 5 / 28 - 02:42
المحور: الادب والفن
    


شهادة إبداعية*
هذه الشهادة في منتج مبدعنا العربي العراقي أ. محمد السوادي (جدران هاربة ) . جاء هذا المنتج في حوالي ثنتين و تسعين صفحة من القطع المتوسط وجنسه الكاتب ل ( قصة طويلة ) حيث قسم هذه الجدران إلى عشرة حكى فيها وعالج قضايا كثيرة , ذاتية وعامة , الأمر الذي زانها رونقا وجمالا .
بوصفي قارئا لهذا المنتج , وبصراحه لم أستطع تركه حتى أنهيته كاملا , ثم عدت له هنا وهناك .
ولأننا الآن في صدد التجنيس فقد قرأته من روائع السرديات في ( النصوص المفتوحة)
لماذا :
تقرأ في هذا الإبداع كل شيء : قصة , رواية, شعر, خواطر شاعرية ....إلخ وأنصح بقراءة هذا المنتج وملاحظة تقسيمه إلى عشرة جدران , حيث يبدأ بالجدار الأول وينطلق من الذات , والهم الخاص الذي يلخص به ما يدور في خبايا الذات بشكل عام , على أنه في الجدار الثاني ,ومن بدايته من الهم الخاص إلى خلط الخاص والعام ما بين اليأس والأمل ,بطريقة بنائية رائعة جعلت الجداران أنموذجا لنصوص ما بعد الحداثة ,فقد اتجه إلى الطبيعة بتوريه وإسقاطات بيئية إيكولوجية تستمر حتى نهاية الجدار الأخير.
وسأعلق هنا سؤالا:
لماذا قفل الجدار العاشر بالأخير ولم يقل الجدار العاشر ؟ ثم ما رمز الجدار في هذا المنتج ؟
طبعا اترك الإجابة مؤقتا للقارئ لحين دراسة النص أفقيا وعاموديا قراءة نقدية بما يليق بالمنتج وفارسه أ . محمد السوادي, نقد وظف الناص تقنيات فنية كثيرة كانت موفقة في أغلبها مثل : التناص والنص الغائب , الرمزية , التلاعب بالسردية على طريقته ...إلخ
فعلى سبيل المثال لا الحصر في الفلاش باك والفوكس والبولوفينية كانت موفقة ولم أقرا مؤخرا في السرديات ما قرأته هنا بإتقان ... حتى الأسماء مثل ( رهف) ( رعد) و( ربيع) كانت منتخبة وذات دلالة رمزية موفقة للفكرة ومجموعة الأفكار التي تلح على النٌاص و سأحاول تفصيل ذلك بقراءة نقدية خاصة قريبا بحوله تعالى .
*هذه الشهادة أفقية للاحتفاء بالمنتج وفارسه أ. محمد السوادي
منتج طيب راقي فيه الفارق وحقق الدهشة لاريب وقد اخترت قصيدة نثر _ على طريقتي_
من هنا وهناك من هذه الجدران :
_فضاءات متلاحقة_
( كـأنني في زحام الأفكار,
والأرق يشعل ما تبقى من وهيج اللحظة :
"طيور تأكل هامة الضجيج ,
وتلبس العري ريشا من صفيح "
" حقيقة الانتظار ترمق الشفق في سكون,
وتحكمي منها أماني الليل "
"وردتي النابتة في أرض الجنون ,
ترفقي بعطري الراحل. "
"وجنة تأخذني حيث أحتضر بين سماء طيوفك الراحلة "
" تلاحقني رؤياي أستميح الأرق عذرا فطيوفك لم تعد تهمني "
"لم أعد هنا فالنار تحيط بريشي , والكوابيس الساخرة تناديني "
"أشعل شموع الشجن على مرقد الهروب فالباب أحداقك"
"كلما علت نبضاتي تأخذني متاهاتك حيث لا أريد"
"سأجعل من وهمك بحرا يغرق الحمق وينتزع أظافر الفلك" )
------------------------------------------------------------------------------------------------
أخي وصديقي ومبدعنا محمد السوادي : مبارك منجزكم الميمون ومزيدا من العطاءات والإبداعات وبالتوفيق دائما
و أعتذر عن التقصير في حق منجزكم وحقكم وأرجو ان تكون هذه الشهادة قد فتحت بعض الجدران
والله ولي التوفيق
أنعم بكم وأكرم.......!!!
محبتي والود .



#محمد_السوادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سراب يقتات الكلم
- صوت المطر
- اُرْسُمِينِي لَوْحَةَ
- عصفورتي
- متاهات غروب
- فيضك المتعسّر
- أنا الذّكْرى
- بكاء العواصف
- الجملة الشعرية وتماسكها عند الشاعر محمد السوادي - رجب الشيخ
- أنطقي شفاه السماء
- بَقَايَا زَفِير
- جولات الرّهان
- أَنَاَ الْأَموَاجْ


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السوادي - شهادة إبداعية لرويتنا ((جدران هاربة))-الدكتور:عوض بديوي