أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحسين شعبان - بعقلين و بعذران ودار النهار وعموم الشوف تحتفي بمظفر النواب وعبد الحسين شعبان ورحلة البنفسج














المزيد.....

بعقلين و بعذران ودار النهار وعموم الشوف تحتفي بمظفر النواب وعبد الحسين شعبان ورحلة البنفسج


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 7988 - 2024 / 5 / 25 - 17:38
المحور: الادب والفن
    



في قاعة المكتبة الوطنية في بعقلين، وهي من أكبر المكتبات العامرة في لبنان، التقت نخبة متميزة من المثقفين والباحثين والأكاديميين للاحتفاء بمنجز الأكاديمي والمفكر العراقي الكبير د. عبد الحسين شعبان والموسوم "مظفر النواب - رحلة البنفسج"، والصادر عن دار النهار العريقة في بيروت، وقام بتقديمه الأستاذ غازي صعب، مدير المكتبة الوطنية في بعقلين، حيث رحّب به باعتباره عَلمًا من أعلام الثقافة العربية الأصيلة، التي يعتز لبنان بمشاركاته ومساهمته فيها على مدى عقود من الزمان، فقبل أسبوع فقط كانت محاضرته في النادي الثقافي العربي ببيروت عن موسوعته "جواهر الجواهري".
وأشاد صعب بكتب شعبان ومؤلفاته، والتي تحفل المكتبة الوطنية في بعقلين بعدد منها، وبدوره للارتقاء بالثقافة العربية، لتسهم في رفد الثقافة العالمية بالعقلانية والحداثة والتنوير. وخاطب الحضور بقوله: أنتم تعرفون من يكون الدكتور عبد الحسين شعبان، لذلك لن أقدّمه إليكم، فنحن نريد أن نسمعه في سرديته عن الشاعر الكبير مظفر النواب.
واعتلى المنصة الدكتور شعبان وخاطب الحضور بعد الشكر على الاستضافة وحسن الاستقبال وكرم الأخلاق والإخلاص للثقافة بقوله: إنه شعر وهو متوجّه إلى بعقلين وكأن روح كمال جنبلاط ما تزال حاضرة بيننا في الشوف وبيروت وعموم لبنان، وهي روح المحبة والسلام والتسامح والصداقة، التي نحتاجها على صعيد العالم العربي لاستعادة الأمل، لتعود بيروت الغزالة الخضراء إلى عهدها واحةً للحريّة والجمال ومنارةً الثقافة والعروبة والتواصل الإنساني.
وأشار إلى أن مظفر النواب سبق له أن نظّم أمسية في تسعينيات القرن الماضي في دير القمر (الشوف)، وسلّط الضوء على جوانب فنية ورمزية تتعلّق بكتابه الجديد ومنها إهدائه إلى شمران الياسري (أبو گاطع)، في حين كان قد أهدى كتابه عن أبو گاطع إلى مظفر النواب الموسوم " أبو گاطع: على ضفاف السخرية الحزينة"، مذيلًا إياه بمقطع من قصيدة لمظفر (...وضاعت زهرة الصبار).
أما لوحة الغلاف فهي للفنان الطبيب علاء بشير، وأشاد بدار النشر ومديرها القاضي زياد شبيب (محافظ بيروت سابقًا)، الذي أصرّ على طبع كتاب مظفر اعتزازًا به وبالكاتب وبدورهما الثقافي والفكري وعلاقتهما المتميزة بلبنان.
وتناول المحاضر شعرية مظفر وشاعريته من خلال سردية حياته وفنه وإبداعه عبر ثلاث محاور: الأول - مظفر النواب يتلألأ في ضمائرنا (مداخلة السليمانية للاحتفاء بمظفر النواب - مركز كلاويش)؛ الثاني - من وحي الأمسية البرلينية (محاضرة الباحث في برلين بمرور عام على رحيل مظفر)؛ الثالث - جدار بريخت وكيف مسرح مظفّر النواب الشعر وموسق القصيدة ورسم صورها ولحّنها، وتلك سمة مظفريّة بامتياز، كما لفت الانتباه إلى مداخلة الكاتب والروائي جاسم المطير المنشورة في الكتاب، والتي هي بعنوان "زفزفات الفانتازيا و ألوان زخارفها في أشعار مظفر النواب..".

وتناول شعبان علاقة الجواهري بمظفر النواب، وتلى نصوصًا من الشاعرين، كما قرأ لمظفر بالفصحى والعامية (اللغة المحكية) متوقفًا عند علاقة الشعر بالتاريخ والفلسفة فقال: والشعر سؤال وأول الفلسفة سؤال، وهو صورة وصوت (اللغة) وهو دهشة، ولا شعر دون دهشة، ومظفر النواب كان كلّه دهشةً شعرًا وحياةً وموقفًا وجمالًا، فقد كان متصالحًا مع نفسه وفي حياته الخاصة وفي نصه الإبداعي وسلوكه اليومي.
ثم توجه إلى المنصة الأستاذ أنور يقظان رئيس لجنة بعذران للتراث الشعبي ليلقي كلمة في حضرة الشعر والشاعر والمفكر، وجاء فيها: " رحلة البنفسج" للدكتور عبد الحسين شعبان هي رواية سيرة صديقه الشاعر مظفر النواب، الذي شدّته إليه صداقة دامت خمسين عامًا، جمعت بينهما السياسة والعروبة والفكر واليسار والالتزام بقضايا الشعوب وحركات التحرّر في العالم. فمن العراق إلى فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وغيرها، طاف النواب طريدًا يحمل قضايا الحالمين والمبعدين عن بلادهم. لذا كانت "رحلة البنفسج" لتعريف القارئ العربي على شعر النوّاب وفكره والتزامه السياسي الإنسانيّ الشامل.
ووسط ارتياح وتفاعل تمنى الحضور والهيئات المنظمة على د. شعبان إلقاء محاضرات أخرى. الجدير بالذكر أن د. شعبان سبق أن وقّع كتابه في معرض بيروت الدولي للكتاب وفي عمان وبغداد والنجف، وسيوقعه في بعلبك في شهر تموز / يوليو المقبل.



#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمّد صادق الصدر - ملف الاغتيال السياسي: ثلاث زوايا في استهد ...
- ألق الذاكرة التي لا تأفل - الجواهري بجواهره..شعبان بخزائن مع ...
- قمة المنامة و ما ينتظرها
- من يتذكّر باقر ابراهيم؟
- غزة وبوصلة بعض المثقفين الغربيين
- غزة والحرب الأكاديمية
- عن ظاهرة الترامبية
- القضية الفلسطينية أنبل وأعدل قضية بالكون
- وريقات من دفتر ذاكرة غير مدوّنة: كوكب حمزه قدّاح وشموع وعصاف ...
- تولستوي... والنبي محمد
- الذاكرة وثقافة الاعتذار
- -11 سبتمبر- الروسية
- لا تقولوا وداعًا، بل سلامًا للشيوعي الأرستقراطي نوري عبد الر ...
- شركاءالوطن.. ومشاركون في اتخاذ القرار
- عبد الحسين شعبان مفكر يجاهد من أجل الحرية
- الموصل والأمن السيبراني
- ثلاثية التنمية
- كلمة حق في المفكر الريادي الثوري عبد الحسين شعبان
- كلمة الشاعرة والإعلامية الدكتورة نوال الحوار في تكريم الدكتو ...
- كلمة د. أوغاريت يونان في ندوة تكريمية للدكتور عبد الحسين شعب ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحسين شعبان - بعقلين و بعذران ودار النهار وعموم الشوف تحتفي بمظفر النواب وعبد الحسين شعبان ورحلة البنفسج