أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صابرين ستار جبار - تخبط مجلس النواب العراقي في انتخاب رئيسه














المزيد.....

تخبط مجلس النواب العراقي في انتخاب رئيسه


صابرين ستار جبار

الحوار المتمدن-العدد: 7982 - 2024 / 5 / 19 - 02:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للمرة الالف يثبت الساسة العراقيين ممن لا يملكون ولا يدركون كيفية إدارة السلطة يثبتون ان المصلحة الشخصية والحزبية فوق مصلحة الشعب والوطن فالصراع داخل قبة السلطة التشريعية بغية فرض التقليديون مرشحهم المعتق والمجرب سابقاً والذي اثبت فشله بذات نفسه في السنوات التي خلت كما اثبت مكره وخداعه كما كان يصرح هو بذاته عبر الإعلام فمحمود المشهداني سياسي عديم الفائدة للشعب العراقي وأثبت عدم جدارته في السياسية كيف يريدون فرضه ووضعه على رأس اكبر سلطة في البلد كما ان المتمسكين به هم اكثر مكراً وخداع لأنهم يرركون مدى عجزه وعدم مقدرته في اتخاذ القرارات المستقلة والبعيدة عن تدخلات الاحزاب، وكان من الأجدر لو يمتلك الخبرة والحنكة السياسية وتهمه مصلحة البلد سيّما وأنه قد خاض العمل السياسي سابقاً ان ينسحب ويترك المجال لسالم العيساوي فالرجل لديه مؤهلات يستطيع من خلالها ان يكون رجل مناسب للسلطة التشريعية ومن ثم يثبت تركه المجال لجيل الشباب وللوجوه الجديدة لكي تأخذ مكانها في إدارة البلد.
الذي حدث اليوم في إدارة الجلسة قد اثبت عدة أمور منها ان السيد حسن المندلاوي رجل غير مؤهل للإدارة فإعطاء قرابة الأربعة ساعات استراحة للنواب، لا يراد منه سواء فسح المجال للنواب من البيت السني المتخاصمين مع انفسهم لإعادة ترتيب أوراقهم، ووضع الخطط الممكنة لكيفية تعطيل الجلسة وإلا كان من الأجدر به إعطاء استراحة ربع ساعة فهي كافية لهم لكون المجلس لم يرهق نفسه في العمل في الايام التي خلت وسبقت انعقاد الجلسة، كما ان الصراع الذي حدث كانت الغاية منه هو تعطيل الجلسة لانها ليست في صالح نواب تمدن، والذين يدركون ان من الصعب عقد جلسة في الوقت القريب، كما في حسابهم عطلة الفصل التشريعي ثلاثون يوماً لذا فامامهم الوقت الكافي لاقناع الأطراف بمن يريدون وفرضه عليهم، وعليه ينبغي معاقبة النواب مثير الفوضى داخل المجلس وبما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس.
فضلاً عن إثارتهم موضوع تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب وبوجه التحديد المادة (١٨) منه من يريد التعديل هل يثير الموضوع في مثل هذه الساعات مع انتخاب الرئيس، وهم يدركون ان موضوع التعديل يراد له أسابيع إذا لم تكن اشهر، على الرغم موضوع تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب ليس بجديد ولكن إثارته في هذا اليوم بالذات له غاية التعطيل فقط.
كما هذا الخلل والفشل الذريع يتحمل الجزء الكبير منه سياسي البيت الشيعي ايضاً فمالحاجة لهذا الانقسام داخل صفوفهم فيذهب جزء منهم بقيادة نوري المالكي لتأييد نواب كتلة تقدم ومرشحهم محمود المشهداني، ويذهب الجزء الآخر العصائب وبدر وغيرهم بتأييد ترشيح سالم العيساوي، كان من الأجدر بهم تأييد واختيار مرشح واحد، وبنفس الوقت التمسك بوصايا المرجعية التي نصت على ان المجرب لا يجرب.

إلى متى هذا التخبط في إدارة الدولة وجعل مصلحة الكتلة والحزب والزعيم تعلى فوق مصلحة الوطن والمواطن، والسؤال الذي يطرح نفسه على أي نوع لعبة من العاب السياسية يلعب ساسة العراق؟ إذ نرى انهم تجاوزوا كل انواع اللعب ولا تنطبق أية واحدة منها عليهم، وعليه مجلس النواب ونوابه بحاجة إلى مراقبة حقيقية.



#صابرين_ستار_جبار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق وأزمة الفراغ السياسي
- لبنان وشبح الحرب الأهليةصابرين ستار
- قراءة في الانتخابات العراقية المبكرة ومخرجاتها
- حي الشيخ جراح والنزاع التاريخي المتجدد
- موقف القوى السياسية من الانتخابات العراقية المبكرة


المزيد.....




- -استكمال عودة جميع العناصر-.. الإمارات تصدر بيانًا عن قواتها ...
- المغرب يستقبل عام 2026 مع تشكل دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا ...
- أقدم قطة حيّة في العالم.. -فلوسي- تُكمل عامها الثلاثين
- رغم العقوبات الغربية.. شحنات غاز روسية تصل إلى الصين
- وسط احتدام القتال.. -انتقالي- جنوب اليمن يعلن مرحلة انتقالية ...
- أي تداعيات لتهديد ترامب بالتدخل دعما لمتظاهري إيران؟
- -أطباء بلا حدود- تستنكر حظر إسرائيل لـ37 منظمة إنسانية في غز ...
- لوموند: هذه آخر الدول المتشبثة بـ-فاغنر- في القارة السمراء
- السجن المؤبد لصحفيين في قضية احتجاجات مؤيدة لعمران خان
- أوكرانيا تجلي الآلاف مع تقدم القوات الروسية في زاباروجيا


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صابرين ستار جبار - تخبط مجلس النواب العراقي في انتخاب رئيسه