فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7947 - 2024 / 4 / 14 - 14:32
المحور:
الادب والفن
ريحٌ عاصفٌ هوَ الشّعْرُ
الرّيحُ تسْتريحُ...
الشِّعْرُ يُسافرُ
غاضباً /
يبْحثُ عنْ ضلْعٍ مفْقودٍ
كسرَتْهُ الرّيحُ...
دونَ ملامحَ
تتّجِهُ الرّيحُ صوْبَهُ
يتّجهُ خلْفَهَا
خوْفاً /
أنْ تعْبثَ بِشعْرِهِ
يُطْلقُ قدميْهِ
لِلرّيحِ...
ريحٌ شامتٌ
امْرأةٌ /
تقصُّ ضفائرَهَا لِلرّيحِ
وتُهاجرُ
وراءَ الْبحارِ...
علَى حصانِ الرّيحِ
تُلاعبُ كفِّي كفَّ الرّيحِ
فِي فنْجانٍ
علَى قهْوةِ الرّيحِ...
تقْرأُ وطناً فِي الرّيحِ
بيْنَ الْمدِّ والْجزْرِ
تمْسكُ الرّيحَ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟