فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7943 - 2024 / 4 / 10 - 15:20
المحور:
الادب والفن
1
كَشقائقِ النّعْمانِ
تُطلُّ منْ أجْسادِهِمْ
جراحُ الْأرضِ...
2
يزْهرُ الْبيْلسانُ
فِي دمْعِ الْأمّهاتِ
يسْقينَ بهِ
حدائقَ الرّبِّ ...
3
سقْفُهُمُ السّماءُ
أمّا الْأرْضُ/
فجحيمٌ يحْرقُ
الْأحْلامَ...
4
الْواقعُ/
مقْبرةُ الْغرباءِ
فِي مساكنِ
الْعتمةِ الْأبديّةِ ...
5
أيُّهَا الْعيدُ!
اِنْتظرْهمْ
لِيرْتدُوا أكْفانَهمُ
ملائكةً/
تحْرسُ السّماءَ منْ قَنَّاصٍ مُحْتملٍ
فتشْتعلُ عيونُهُمْ
نجوماً/
تضيءُ وجْهَ اللّهِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟