فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7944 - 2024 / 4 / 11 - 15:05
المحور:
الادب والفن
السّماءُ/
رقْصُ اللّهِ
علَى رؤوسِنَا...
الْأرْضُ/
كرْسيٌّ
تجْلسُ عليْهِ الْأحْلامُ...
الْأحْلامُ /
تعوّدَتْ ألّا تطيرَ
إلّا داخلَهَا...
ونحْنُ ذاكَ الْأصْبعُ/
تاهَ بيْنَ رقْصةٍ و كرْسيٍّ
يصْطادُ حلُماً
هربَ منْ وجْهِ الْعاصفةِ...
فكيْفَ نجْلسُ
والرّقْصُ/
مهْرجانٌ سماويٌّ
والكرْسيُّ/
ركْحٌ غَيْرُ مريحٍ
لِلْإنْتظارِ...؟
هلْ وعَدَنَا "عُرْقُوبُ"
أمْ وعَدْنَاهُ:
أنَّ الْغدَ /
عُشْبةُ كمّونٍ تحْتاجُ
سُقْيَانَا... ؟
وأنَّ الْأحْلامَ /
مجرّدُ لوْحةٍ
رسمَهَا رسّامٌ بِقطْعةٍ
منْ جِلْدِهِ
بعْدَ أنْ أحْترقَتْ بِالْأوْهامِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟