أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - من أبو عمار إلى أبو مازن














المزيد.....

من أبو عمار إلى أبو مازن


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 7942 - 2024 / 4 / 9 - 22:32
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ الرئيس أبو عمار الذي أبى إلا أن يموت شهيدا إلى الرئيس أبو مازن الذي يأبى إلا أن يموت رئيسا،وهناك عصبة من الأنتهازيين والفاسدين المرتبطين باحندة غير وطنية تحيط بالرئيسين وتشتغل ضمن فلسفة ليس في الإمكان خير مما كان، تلمع أسماء بعضهم إعلاميا وآخرين يعملون بالخفاء، هذه العصبة خذلت أبو عمار بعد موقفه الصلب في مفاوضات كامب ديفيد ٢ ثم محاصرته في المقاطعة ٢٠٠٢،كما أنها في عهد الرئيس أبو مازن تعيق استنهاض منظمة التحرير وحركة فتح.



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد دحلان ما بين البحث عن دور أو استعادة دور
- فيما الحرب توحد العدو فإنها تزيد من فرقة الفلسطينيين
- اقتحام مدينة رفح وخديعة المناطق الآمنة
- فرار أراح اسرائيل
- كيان قام على أساطير ويستمر بالأكاذيب
- اسرائيل وسياسة كسب الوقت
- حكومات أبو عمار وحكومات أبو مازن
- غزة بدون احتلال ومنزوعة السلاح
- حكومة انقاذ ما يمكن إنقاذه
- نهج استعماري واحد من العراق الى فلسطين
- غزة وسفينة التيتانيك
- ممر إنساني أم ميناء لأغراض أخرى؟
- الدبلوماسية الفلسطينية في مأزق
- الحكومة الفلسطينية بين الضرورات الوطنية والاشتراطات الخارجية
- عدو عدوك ليس بالضرورة صديقك
- احزاب وجودها كعدمه
- وما زال التواطؤ مستمرا
- لا كرامة للفلسطيني إلا في فلسطين، ولكن
- فلسطين وشعبها أهم من الأحزاب و قادتها
- الإسلام منهم براء


المزيد.....




- -دعوهم يدمرون لوس أنجلوس وسان دييغو-.. تصريحات ترامب عن إيرا ...
- العسل الأبيض في قيرغيستان..ما سرّ طعمه المميز؟
- فيديو منسوب لـ-هجوم حوثي على مطار الملك خالد في الرياض-.. هذ ...
- قطر تعلّق بعد إعلان -حلف مكة- بدء تنفيذ التزامات الدفاع المش ...
- أحمد الشرع يصل إلى الرياض.. ومسؤولون سعوديون في استقباله
- روبيو: الأمور حول أوكرانيا لا تسير في اتجاه التسوية ونركز عل ...
- لافروف: قلقون إزاء محاولات الغرب إنشاء تكتلات مغلقة في آسيا ...
- ريغيف: انتهاء إعادة الإسرائيليين من دبي بحلول الخميس وعودة 7 ...
- 2020 صاروخا في طريقها لمصر.. تسليح جديد يثير قلق إسرائيل
- موسكو: سنرد على حزمة العقوبات اليابانية بإجراءات تستهدف مصال ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - من أبو عمار إلى أبو مازن