أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - مصادفات البلاي ستيشن














المزيد.....

مصادفات البلاي ستيشن


كمال جمال بك
شاعر وإعلامي

(Kamal Gamal Beg)


الحوار المتمدن-العدد: 7934 - 2024 / 4 / 1 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


* بماذا فتحوا الأندلس؟
& بالمفتاح

* ألم تكن لديهم خيارات أخرى؟
& خياراتٌ كثيرة
وسحَّارات بندورة

* و كيف ركبوا الأمواجَ وهم بداة؟
& بالتَّدرب على الخيل والبلاي ستيشن

* ولماذا بكى عبد الله الصغير
على ضياع الملك؟
& لنسيانه البلاي ستيشن
في قصر الحمراء

*هل تحمل سيفاً لوعادت بك آلة الزمن؟
& ولا شقفةً من تنك

*من ترى فتح صندوق "باندورا" للشر
في نيويورك؟
من باع النساء سبايا في سوق الخلافة؟
من أباح ذبح طفل
برايات الله البيضاء والصفراء والسوداء...؟
& مصادفات بالبلاي ستيشن،
يا لجهلنا باستراتيجيات اللعبة.

* في أسطورة إغريقية "أعطى الإله زيوس باندورا صندوقا أو جرة مغلقة تحتوي كل شرور العالم، وأخذ منها وعداً بعدم فتحها حتى لا تتسبب بهلاك الأرض. لكن فضولها كان أقوى من الوعد".



#كمال_جمال_بك (هاشتاغ)       Kamal_Gamal_Beg#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مدار الشَّمس
- من أغنيات الرياح وأحضانها
- تقاسيم غَزْل النبات
- وجه النَّهر امرأة
- أكثر من عقد تهجير
- ريح بارود على الحريق
- بين فانوسين
- «لاجئ في المشفى» بالإنجليزية والسويدية
- شكراً لكل ثانية
- العالقون
- على بلاطة
- طفل الفجيعة
- ميسون شقير تكتبنا في صورة تسند الجدار
- أكبر من قيامة أصغر من كارثة
- قيامة جسر
- حشيشُ الحميرِ يمحو طريقَ الحرير!
- فروة (حتَّى) المثقوبة
- نعشٌ يطيرُ بلا أجنحة
- ماري عطر الشّرق
- جعبة لا رصاص بها


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - مصادفات البلاي ستيشن