أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير مجيد البياتي - لعبة الموت














المزيد.....

لعبة الموت


سمير مجيد البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 7926 - 2024 / 3 / 24 - 23:48
المحور: الادب والفن
    


الشّيطان يبتسمُ...
وجهُهُ نَتِنٌ من فرط تخثُّر الدَّم على شفتيه ...
هو الآن يلعَبُ بطائراته المسيّرةِ...
الطائرات تلاحقُ الأطفال...
هم يختبئون من لعبة الموتِ
بَانت أنيابُه...
يمدّ يدَه ويمسكُ الطفلةَ الصُّغرى
هو ذا يقضِم جسمَها الطريَّ ويبتسمُ
تلك الطفلةُ حلّقت روحُها في السَّماء....
لكنَّه أمسكَ جسَدَها الصَّغير، يلتهِمُها مثلَ كلبٍ مسعورٍ
صارخًا: لم يكتملْ عشاءُ اليومِ.
صار ذلك المسخُ يختبئ بجلباب شيطانٍ أكبرِ
شيطان يمسك بعصا الرحى
الرحى تدور...
هم يطحنون الأطفال ويمضغون قلوبَ أمّهاتهم...
هم يهرسون أحلام الصّبايا...
الدّم يسيل على الأرض
تشرب الأرض دمَها،
تعجن طينتها...
من ترابٍ ودم...
ترفع البيوتُ أكتافَها
ومن عمقِ الرُّكامِ تنهضُ الأبوابُ والشبابيكُ
تنتفض الحجارةُ ، تلكَ الحجارةُ المرويّةُ بدم أبناء غزّةَ
تصيرُ أغصانُ الأشجارِ مخالبَ
تمزقُ القتلة.



#سمير_مجيد_البياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البيت الأبيض يسكنه غربان سود
- رفرفة الأرواح المهاجرة
- المارد
- تغطية خاصّة
- سبعة فاصل تسعة
- شذرات ملونة من المهرجان الدولي لربيع الأدب والفنون ببوسالم ف ...
- بعيدا عن مرارة الوطن
- ومضات هاربة من المشهد:
- ومضات حب لشعب إيران المقموع
- ومضات مغتربة
- خلص الكلام
- الفن يستلهم الحرف
- نبض الحجر: نسرين الغربي تبث الحياة في الحجر.
- سعاد الشهيبي .. ترسم المرأة الثائرة بكل كيانها.


المزيد.....




- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير مجيد البياتي - لعبة الموت