أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - لحظات بلون الدم














المزيد.....

لحظات بلون الدم


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 7926 - 2024 / 3 / 24 - 16:16
المحور: الادب والفن
    


الى اخي إبراهيم
برهم
برحيلكْ أتذكر تلك الليلة
وانا أفجع امواتاً مفقودين
احبابٌ فقدوا في الزنزانات
أو في الساحات القسريةْ
حينها ليلاً
كان المطر الغاضب يضرب نافذتي
والحزن البرد يسود القلب
وضبابٌ يمتد بعيداً عند حدود الوطن المرصود
ورسمك فوق المنضدة الخشبية
ضحكتك السمحاء
كموج النهر المتدفق من جبلٍ عالي
ورأيت ستائر حمراء كلون الدم
تغلق باب الغرفة
فكتبت لك
( في الحادي وثلاثينْ من عام الالف وتسعمائة وخمسة وثمانون )
::::: ::::: :::::
" حبي برهم لن أتكلم
أكثر من قولي هذا...
كن كالبلسم
للجرح المفتوح
كن كالواحة
خضراء لكل الاحزان
وشجاعاً كالشجعان
وتذكرْ " يا برهم "
الليل طويل
حتى آخر لحظة
لكن لحظة نورٍ تكفي
نقطة شمعة تدفءْ
وتريكْ..
ان الظلمة مهما حلكت
ستكون لنا اول من يفتح باباً
لبصيص النور
وتعلم هذا
ان لم تسحق في ماكانة الحرب" الملعونة
::::: ::::: :::::
ها انت اخيراً ترحل في صمتٍ مُعبر
ترحل في المطر العاصف في كركوك
تدفق مرحاً في كل عيون الاحباب
فوداعاً برهم
في آخر لحظة
وسلاماً
يوم ولدت الفجر خرائب باب الشيخ
سعدي قالت افرح بعد بناتٍ ولدٌ يسند ظهرك
ماتت سعدي وانا احمل صغرك مقهوراً
وانا احملك في قهرٍ مأخوذ
ببكاء الميلادْ في ذاك اليوم المشهود
وبقيت معي مسنود
"من عام ألف وتسعمائة واثنان وخمسون
حتى يوم رحيلكْ برهم "
18 / اذار / 2024



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاضطراب الأمني المزمن وعودة الاغتيالات السياسية ؟
- المأساة مستمرة في العراق لكن الى متى؟
- محاولة احتلال وتدمير غزة النكبة الفلسطينية الثانية
- اتساع ظاهرة الإتجار وتعاطي المخدرات في العراق
- هل ستجري انتخابات مجالس المحافظات في الموعد المحدد؟
- تسعة سنوات وعمق جروح المأساة التي اصابت الأزديين
- تداعيات ازمة حرق القرآن والعَلم العراقي
- السلاح المنفلت والميليشات التي خارج القانون
- مخاطر حقيقية على الحياة البشرية بسبب تلوث البيئة في العراق
- سلسلة المخارج
- سياسة الاضطهاد والقمع الموجه ضد حرية الرأي وحرية الصحافة
- المسؤولية التاريخية لحل الخلاف مع إقليم كردستان العراق
- آفاق وحدة الحركة النقابية العراقية الوطنية ووحدة الصراع
- لا رديف للجيش العراقي والقوات المسلحة !
- الاصرارعلى سانت ليغو المفصل على قياس الإطار التنسيقي !
- الطائفية وانتهاك حقوق الانسان في العراق
- آفات انتشار المخدرات في العراق
- الكارثة المائية التي يمر بها العراق
- الانتخابات النيابية المبكرة في ظل قانون سانت ليغو المعمول به
- الحرب الروسية الأوكرانية تهديد للسلم والسلام العالمي


المزيد.....




- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - لحظات بلون الدم