أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - سلسلة المخارج














المزيد.....

سلسلة المخارج


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 7636 - 2023 / 6 / 8 - 01:12
المحور: الادب والفن
    


تساءلتْ عن حالتي جدبْ
بهيكل العظم الخربْ
بظلمةٍ فاقت سنين
وانني حمالة حطبْ
تجيد ألوان الفنون
تعصرني عصارة العنب
تُقطفني من كرمةٍ
عند العصير في القرب
اذوق من شفاهها
جمرٌ شهيقها من اللهب *
تميل حالة الهوى
أصحو وحالتي عجب
عيني تصاب من غوى
وبي مرار من غضب
اسهو كغائب الطريق
ادعو رجائي عن قرب
بها اريج من زهور
حنينُها يعاتب السحب
تغيب عني في الظهور
تضيع في لغو الرتب
وتنفخ الحب عجاف
في فمها سم العطب
تكون تارةً عصية
لكنها حاضرة الطلب
اصيح منها لسعتي
وصرختي منها السبب
كم مرةُ تسألتْ
مستاءةً مني الغضب
في سرها منقلب
هي الخداع المُنَقَلبْ
مثلي وان ذاق الهوان
ناحت جروحي من غضب
افيق اصحو مرغماً
من نكبتي زاد الكرب
عسى وان تكون لي
من فسحةٍ بلا غضب
ارتاح من عذابها
يعضدني بمن أحب
فكم ندائي في الهوى
وصادقاً بلا حجب
تهون في مصيبتي
ارتاح من هذا الجدب
ان صار عندي مخرجاً
من الحصار المرتقب
مهما الوغى اضرني
اصوغ نوعاً من عتبْ
تزداد عندي قدرتي
لان شعبي مـــن وهب
فلم يكن ذاك الغفولْ
وانمــــا الصبر وجب
1 / 4 / 2023

*سليمان بن سليمان النبهاني ملك شاعر، من بني نبهان / عُمان
" كأن رضُابها شهدٌ زلال ..يعلُّ بقهوةٍ صرفٍ مُدامِ"



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة الاضطهاد والقمع الموجه ضد حرية الرأي وحرية الصحافة
- المسؤولية التاريخية لحل الخلاف مع إقليم كردستان العراق
- آفاق وحدة الحركة النقابية العراقية الوطنية ووحدة الصراع
- لا رديف للجيش العراقي والقوات المسلحة !
- الاصرارعلى سانت ليغو المفصل على قياس الإطار التنسيقي !
- الطائفية وانتهاك حقوق الانسان في العراق
- آفات انتشار المخدرات في العراق
- الكارثة المائية التي يمر بها العراق
- الانتخابات النيابية المبكرة في ظل قانون سانت ليغو المعمول به
- الحرب الروسية الأوكرانية تهديد للسلم والسلام العالمي
- إلى متى تستمر جريمة المحاصصة الطائفية والحزبية في العراق ؟
- تداعيات الأوضاع السياسية والاقتصادية في إيران
- بغداد ارجوزة النشيج
- القضاء العراقي والفساد والكيل بمكيالين
- الحكومة العراقية الجديدة والانتخابات المبكرة القادمة
- الانتفاضة الشعبية والاعتداءات الإيرانية
- النساء والحقوق المهضومة والتضحيات الجسام
- مخاض سنة لولادة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والحكومة
- هل يكفي هيئة النزاهة الاتحادية إحالة العديد من الفاسدين للقض ...
- الحرب العالمية الثالثة المصغرة قد تبدأ من أوكرانيا


المزيد.....




- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - سلسلة المخارج