أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر اسكيف - حيث ما من عابر يمضي














المزيد.....

حيث ما من عابر يمضي


ياسر اسكيف

الحوار المتمدن-العدد: 1752 - 2006 / 12 / 2 - 07:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالذي يفيض’
عن إدراكي َ للمعنى .
بالغيم ِ .
ببخار ِ الرغبة ِ
المستحمّة ِ لأجلِك ِ .
سأقرأ طلسم َ النزوات ِ
حسدك ِ .
وأعتّم’ على ما يفضح’ البرق’
من فصاحة ِ الشتاء ِ في اشتهائك ِ .

أيتها الجميلة’
كلحظة ٍ لن تعود َ .
البريئة’ كخطيئة ٍ
لم تحدث سهوا ً :
ما زال َ من الوقت ِ الكثير
لتبكي الظهيرة’ ,
وتعتذر’ البراري
عما تفيضين َ من فتنة ٍ .

وبحواسيّ التي تتخلّق’
آن َ أراك ِ
سأحصي زغب َ فخذيك ِ ,
وساعديك ِ ,
وبطنك ِ .
وهنالك َ ...
حيث’ ما من عابر ٍ يمضي
دون َ الوقوف ِ .
سأطيل َ الحنون َ .
سأطيل’ الحكمة َ .
وأمرّغ’ روحي َ
بما لا يدانيه ِ نبيذ ,
أو يتشبّه’ به ِ عطر .

وغير الموت
لن يمنعني
عن إشعال نار ٍ
تظلل’ سمائي َ
في ابتهال ٍعوائيّ ِ
لما أظنه’ ارثي َ
من الزعتر ِ ,
والطيون ِ ,
والشوك ِ ,
والألم .



#ياسر_اسكيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عويل / مقطع طولي في سرسر العاطفة
- بين بَيَاضَين
- صائد الغربان
- الجزء الذي يسقط سهوا ً عن قصد
- أب روحي جدّا ً
- زائدة’ ذاكرتي الدوديّة
- لا تحشو في جيبيك َ الريح
- يصير ذهبا ً
- فضيحة عينيّ
- الاغواء الذي أضحك السيّدة
- في ذلك الممر الضيّق
- حيث’ في طرطوس
- الشعر على نعش الانشاء - فرات اسبر في : خدعة الغامض
- ( الشعر اذ يقيم خارج النص - انتصار سليمان في( أبشرك َ بي
- (كعناق بين شارعين- سوزان عليوان في ( كراكيب الكلام
- الشعر السوري على أبواب المدن
- كم تشبه’ الوردة’ سكينا ً , أو ملعقة ً
- بورنولوجيا / كسواد ِ غيمة ٍ مجروح ٍ بلهب
- بورنولوجيا / كعدم ٍ بين َ جوهرين
- تصحيح خطأ الوعي


المزيد.....




- ترامب: أغرقنا 159 سفينة إيرانية والحرب قد تنتهي قبل انتخابات ...
- فانس يخاطب المحبطين من الحرب مع إيران ويحذر من أن البديل قد ...
- أكسيوس: ترامب يبحث ملف إيران مع قادة خليجيين في نيويورك الأس ...
- روسيا والصين لا تريدان الهيمنة، لكنهما تهيمنان
- الغواصة الأمريكية المسيّرة التي استولت عليها إيران تكشف الأس ...
- الحوثيون يعلنون إسقاط مقاتلة سعودية ويتحدثون عن 40 غارة على ...
- الإفراط في ألعاب الفيديو يرتبط بتغيرات في قشرة دماغ المراهقي ...
- صحيفة أمريكية: الجيش الأمريكي يتخلى عن دبابات -أبرامز- بعد ه ...
- زر الإيقاف يشغل الجميع.. الذكاء الاصطناعي يقسم واشنطن ووادي ...
- ترامب محذرا الاتحاد الأوروبي: الشراكة مع كندا قد تُعد -عملاً ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر اسكيف - حيث ما من عابر يمضي