أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - حلم














المزيد.....

حلم


غيورغي فاسيلييف

الحوار المتمدن-العدد: 1752 - 2006 / 12 / 2 - 07:18
المحور: الادب والفن
    


نام بعد غروب الشمس، كعادته عندما يكون وحيدا في البيت. لأنه يحب الكتابة بعد الثالثة صباحا حيث الهدوء في الخارج يسمح بسماع الحركة الحية في الداخل.
حلم انه وجد قبعة الخفي، التي ما ان يلبسها المرء حتى يصبح متخفيا، غير مرئي من قبل الآخرين. المرء يرى كل ما يراه الانسان العادي، ولكن الآخرين لا يرونه.
لبس القبعة واتجه الى البنك المركزي، لأنه لا يريد ان يضر شخصيا اي احد، والبنك المركزي عمومي لا يملكه شخص ما معين. دخل الى البنك واخذ مئة وخمسين الف دولار، واتجه الى المستشفى حيث ترقد بنت جاره والتي عمرها سبع سنوات، المريضة بمرض عضال. ولا بد من اجراء عملية جراحية لها في الخارج. حاول الأب والأصدقاء جمع المبلغ اللازم ولكنهم عجزوا عن جمع عشر المبلغ. والأب وأصدقاؤه يعيشون بالأجار يعني ليس لديهم امكانية بيع البيت الذي يعيشون فيه، لإيجاد المبلغ المحدد.
وبلمح البصر وصل المتخفي الى المستشفى ، ونظر الى وجه هذه الياسمينة المسجاة على فراش المرض، وأبوها الذي اخذ غفوة صغيرة متكئا على يده. وضع المتخفي المال على الطاولة امام الأب، والمتخفي طار كريشة وتعلق في زاوية الغرفة فوق رأس البنت. فتح الأب عينيه متجها الى وجه ابنته، وصعق عندما وجد رزمة كبيرة من الدولارات امامه على الطاولة، فمد يده وتناولها ونظر الى وجه ابنته وقبلها، وخرج الى الكاريدور وتوجه الى الممرضة المناوبة، وقال لها: من وضع هذه الرزمة من المال على الطاولة، وأراها الرزمة . فاندهشت الممرضة وقالت: ما من احد كان هنا. وخرج الناس من غرفهم وبدأ اللغط في الكاريدور، وهنا خرج المتخفي طائرا من الغرفة، وطار تحت سقف الكاريدور وخاطب الجميع: هذه الأموال هدية من شخص ما لابنة الرجل، لاجراء العملية الجراحية لها. دهش الجميع من الصوت، وركعوا غير مصدقين. واسيقظ المتخفي على صوت رنين التلفون.
رفع السماعة وجاءه صوت ام الطفلة التي كانت تبكي بحرقة لاذعة.



#غيورغي_فاسيلييف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشكلة رَجُل
- حوار بين أب وابنته
- الطاعون
- خواطر تموزية
- الثوابت
- المَلِكُ
- احترامي سيادة العميد
- الرحمة التي لاترحم
- الجبصين
- الأمل بعدم الرجوع الى المستنقع
- أنا الانسان أنا المرأه
- خواطر وقت عصيب
- النفاق والرياء دين الفناء
- دارفور
- وحدها المرأة
- الليل
- لبنان
- الله
- سلام لكم وعليكم سلام
- شبابنا أذكياء مشغولون بالترهات


المزيد.....




- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - حلم