أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - الثوابت














المزيد.....

الثوابت


غيورغي فاسيلييف

الحوار المتمدن-العدد: 1254 - 2005 / 7 / 10 - 12:29
المحور: الادب والفن
    


طارت ضابانات العقل
وأجِّرَت كل الطوابق السابعة
وخرج الناس من جلدتهم
وبقي عند الأعراب
الثوابت التي سمرتهم نابا
على ناب
قاب قوسين
الثوابت التي ثبتتهم
خارج المنظومة البشرية
الثوابت التي اكلتهم
ومزقتهم إربا إربا
والغتهم
والغت الانسان فيهم
يذكروك بالثوابت
والمنابت
والنوابت
وزيف الحضارة
والمرارة
والخسارة
والدناءة
والغيبوبة
وفقدان الرشد
وبطلان التفكير
واشهار التكفير
والتغرير
والتزوير

كل هذه الثوابت
هي الجلف
والخلف
والتخلف
والعلف
والتعلف
والدوس على رقاب الناس
والتحكم في اعراض
ورزق العباد
واغلاق
ومصادرة البلاد
ونشر الفساد
وقهر الناس وذلهم
ولجمهم
وعزلهم
وغسل رشدهم
باسم الجنة الملعونة
والسماء المشؤومة
باسم النحس
باسم الخساسة
والوطاوة
والبدواة
باسم الثوابت
والمعلف في الآخرة
والوعود الفاجرة
والغلمان والحواري
والجواري
والبراري
والأنهار البائرة
والغائرة
والغابرة
باسم العسل المعسول
والحليب المغشوش
باسم السماء
تُقتل السماء
وباسم الأنبياء
يُقتلُ الأبرياء
ياللسخاء!
ياللخواء!

مات الكلام
ومات السلام
واغتيل الانسان
مذ جاءت الثوابت
التي سمَّرت الأعراب
خارج المنظومة البشرية
ثبتتهم جاهلية
مذ جاءت الجاهلية
بعد الجاهلية

حسبي ايل ونِعْمَ بعل!

موسكو - 2005








#غيورغي_فاسيلييف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المَلِكُ
- احترامي سيادة العميد
- الرحمة التي لاترحم
- الجبصين
- الأمل بعدم الرجوع الى المستنقع
- أنا الانسان أنا المرأه
- خواطر وقت عصيب
- النفاق والرياء دين الفناء
- دارفور
- وحدها المرأة
- الليل
- لبنان
- الله
- سلام لكم وعليكم سلام
- شبابنا أذكياء مشغولون بالترهات
- عيد النصر
- المعارضة
- صباح الخير ياوطنا
- أقل من خرافة
- الشعوب على دين ملوكها


المزيد.....




- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - الثوابت