أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غسان عباس محسن - توقيت النشر














المزيد.....

توقيت النشر


غسان عباس محسن
قاص وكاتب عراقي


الحوار المتمدن-العدد: 7899 - 2024 / 2 / 26 - 16:36
المحور: الادب والفن
    


اتيحت لي خلال الآونة الاخيرة ان اطلع على عدد لا بأس به من نتاجات كتاب وكاتبات من الاجيال الجديدة الذين ينتمون لاقطار عربية مختلفة، وعلى الرغم من اعجابنا ببعض ما كتب لكن أصابنا الاحباط وانا اطلع على البعض الاخر فتحسرت على ما بذل فيه من خسائر في الجهد والوقت والمواد التي تكلفها إخراج تلك الاعمال إلى النور وتجد طريقها الى النشر سواء أكان الكترونيا ام ورقيا.
إن انتشار وسائل الاتصال الحديث وسهولة تبادل المعلومات أدى إلى تيسير عملية الاتصال بين مختلف البلدان والامم وقد شجع هذا الأمر الكثير من المبدعين على نشر نتاجاتهم بوسائل جديدة من دون ان يراجعها اهل الخبرة والتجربة في هذا المجال أو ذاك كما كان عليه الحال في الازمنة الماضية، وهذا أدى إلى نشر الكثير من النصوص غير الناضجة والتي تكثر فيها الأخطاء.
هناك دوافع كثيرة تدفع هؤلاء الافراد إلى الكتابة ومن ثم نشر ما يكتبوه، أن كل نتاج أدبي هو جهد فكري وبدني يستحق الإشادة به مهما كان بسيطا، لكن يجب أن يعرف هؤلاء أن جهودهم هذه يمكن ان تضيع ادراج الريح أن لم يختاروا التوقيت المناسب لنشر ما يكتبوه، ففي العادة يكون الجهد الذي يصرف على هذه الأعمال سببا للغرور والاعتداد بالنتاج، فما أكثر ما يكتب، وأقل ما يفيد .
يقول الأديب العربي الكبير طه حسين: لست اعرف شيئا اشد خطرا على الأديب من أن يؤمن بنفسه او يرضى عن إنتاجه او يظن انه بلغ الغاية من المعرفة وبلغ الغاية من الادب فاصبح وحيد عصره الذي لا يشق له غبار.
اذن يجب أن يدرك هؤلاء الأحبة من الكتاب والكاتبات الغاية من وراء كتابتهم، فإن عرفوها فإنهم سيعرفون أن كان ادبهم انسانياً راقياً ام مجرد عبث وخطوط سوداء على الورق، كما يجب ان يعرفوا أهمية (توقيت النشر)، فالعجلة قد تكون سببا في ضياع الموهبة فالكاتب المتعجل كمن يرمي نفسه في منحدر يصعب الخروج منه بعد ذلك.



#غسان_عباس_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التقديس
- الروايات الوعظية
- ليس بالجسر وحده يحيا الإنسان
- تهمة الانتماء لغزة
- اكاذيبهم وصدقنا


المزيد.....




- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غسان عباس محسن - توقيت النشر