فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7892 - 2024 / 2 / 19 - 12:40
المحور:
الادب والفن
كلّمَا صادفْتُ امْرأةً
تبْكِي
مَنْ خانَ قلْبَهَا
أعانقُهَا
وأبْكِيكَ...
و حينَ تجْلسُ
امْرأةٌ
علَى الشّاطئِ
تنْتظرُ
مهاجراً سرِّياً
وعدَهَا بِعوْدتِهِ...
أنْتظرُكَ
دونَ موْعدٍ...
وحينَ لَا يأْتِي مَنْ تنْتظرُهُ
أنَا والْمرْأةُ
ألْتفتُ إليْهَا أرْتمِي فِي حضْنِهَا
ثمَّ يبْدأُ الْحفْلُ
بِوَصْلاتٍ مُتقطِّعةٍ منَ الْبكاءِ
فيبْكِي الْبحْرُ معنَا
يُعانقُنَا الْمطرُأيْضاً ولَا يمْسحُ دموعَنَا
ثلاثتُنَا
نُشاركُنَا الْبكاءُ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟