أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبدو عبدو - شاعرة سورية تفوز ونصوصها تترجم إلى خمس لغات














المزيد.....

شاعرة سورية تفوز ونصوصها تترجم إلى خمس لغات


محمود عبدو عبدو

الحوار المتمدن-العدد: 1748 - 2006 / 11 / 28 - 06:34
المحور: الادب والفن
    


شاعرة سورية تفوز فازت الشاعرة السورية رشا عمران بجائزة كيكا الشعرية وشعرها سيرفرف بخمس لغات عالمية وذلك في
دورته الأولى لخريف العام 2006 الذي يقيمه الموقع الإلكتروني الأدبي " كيكا " إذ قررت لجنة التحكيم التي شكلها الموقع لهذه الدورة برئاسة الشاعر والروائي العراقي فاضل العزاوي، منح جوائزها لكل من رشا عمران (الشعر)، لؤي حمزة عباس (القصة القصيرة) وعلي مصباح (المقالة) وجاء ترشيحها للشاعرة السورية إلى الاعتبارات الأدبية والثقافية التالية
بالقول " تحتفي رشا عمران في قصائدها المنشورة في الموقع (مشاهد من ليل مدينة ما، في صحتك، ربما مكان لي) بالأشياء الصغيرة التي تحيط بها، دامجة إياها بتوقها الروحي العاطفي ضمن صوت رومانسي هادئ يعبر عن الحنين إلى عالم لا تكاد تصل إليه حتى يختفي بين يديها، تاركة لنا الوهج وحده. كل قصيدة من قصائدها تمتلك موضوعها المحدد الذي يقيها من التشتت اللغوي والاستطراد المنفلت السائد في الكثير من قصائد النثر، فضلا عن لغتها البعيدة عن الفضفضة وصياغتها المدروسة لما تريد قوله بالكثير من العذوبة التي لا يمكن أن تمتلكها سوى شاعرة مفتونة بالعالم. " وجدير ذكره بأن قيمة هذه الجائزة: 250 دولارا، بالإضافة إلى ترجمة بعض قصائد الشاعرة إلى 5 لغات أوروبية.
تمنح جوائز الموقع عادة لأربع مرات في العام، بالشكل التالي: في 22 سبتمر من كل سنة تمنح جائزة الخريف في 25 ديسمبر من كل سنة تمنح جائزة الشتاء في 21 مارس من كل سنة تمنح جائزة الربيع في 4 تموز من كل سنة تمنح جائزة الصيف .كما إنه جدير ذكره الشاعرة السورية من مواليد قرية الملاجة بمحافظة طرطوس وتنظم مهرجانا شعريا دوريا في قريتها بالاسم ذاته وهي ابنة الشاعر المعروف محمد عمران وصدر لها لحد الآن أربع مجموعات شعرية هي
الأول : وجع له شكل الحياة
الثاني : كأن منفاي جسدي
الثالث :ظلك الممتد في اقصى حنيني
والرابع قيد الطبع بعنوان "كجدار بلا نوافذ




نماذج من شعرها :
عتبة

كلامنا عن الأسرار
قولنا الذي لا طائل منه
اضطرابنا
حين نغامر في هذا الدخول
حيث الحياة
مجرد زبد
مسروق من أمواج
الفناء


نكران


كلما
عند حواجز الليل
سقط لي ظل
انكرتني
فسحة الصباح
بكل فجاجة



انا، أنت

المسافة التي غادرها غيري
دونما اكتمال
ادخلها
بوصفها
مسافة الي
او اليك
باحتمالات
لا تنتهي



عبور

الزمن
الذي نعبره معا
بلا ندم
انعكاس معلق
بين
اللهيب
و الغموض


هدوء

على نافذتي
المقابلة للشارع الطويل
يمتد
ليل صامت
مصغيا
لذلك النبض
المتسرب
الى امكنة بعيدة
تاركا لقلبي
ان يصرخ
و لكن
بلا ضجيج






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رماد الآلهة - الى د. فاروق عباس
- المهر المانع الأكبر للزواج في الجزيرة السورية -
- حوار البلوتوث - اللوك الجديد للعلاقات بين الشباب
- بازار ٌ على الجسد
- قصص بحجم حبة الكرز
- برمجة ُ البسمة
- الموت تحت أقدام الصغار
- قصص قصيرة جدا .........جداً
- عولمة الجوارب
- لحن واحد إلى وردة الكوثر
- السلال قديماً وحديثاً
- وتريات كردية
- حديثُ الأنامِل
- دمعة سخيفة في حضرة دم الشهيد
- أنثى الجِّهات الأربع / 1-4/
- حديث الحيوانات
- المُتكوِّر في الغابة
- صاحب الظلال الواقفة -ميخائيل عيد
- تجارة الرقيق -صفحات من التاريخ الأسود للبشرية
- التحدي العولمي والحراك الثقافي


المزيد.....




- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبدو عبدو - شاعرة سورية تفوز ونصوصها تترجم إلى خمس لغات