أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (9)














المزيد.....

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (9)


محمد حسين الموسوي
كاتب وشاعر

(Mohammed Hussein Al-mosswi)


الحوار المتمدن-العدد: 7863 - 2024 / 1 / 21 - 00:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رأس الأفعى في إيران؛ ألن تنزل ملايينكم المتطوعة من الجداريات إلى الأرض؟
سنوات والصهاينة يتمرنون عليهم وعلى الأسد بطل الحارة في سوريا التي أصحت ضيعة لـ علي خامنئي.. يتمرنون عليهم تمرين صبية سفهاء يُنكلون بأهدافهم.. ورد الجبناء هو نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب الذي لم يأتي ولن يأتي في ظل وجود هذه النعاج البائسة...
من جانبنا نحن والملايين نعرف حقيقة ما يجري في إيران والعراق وسوريا ولبنان وعلى حدود الأردن على وجه التحديد.. ويصل إلى مسامعنا ما يجري في اليمن والمنطقة، لكن ما يؤلمنا هي تلك القطعان المخدرة التي لا تزال تؤمن بالمدعين بالإسلام وولاية آل بيت النبوة الأطهار والمدعين بالعروبة ومن لف لفهم ممن يزعمون أنهم تيار الممانعة والمقاومة ولا زالوا يسيرون خلفهم رغم عارهم وانبطاحهم وجبنهم وهطول صواريخ الصهاينة على عورتهم ولا زالوا منبطحين ولا جواب لهم سوى نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب.. وهنا نتساءل لنجيب ونوضح لأولئك المخدرون وراء أفاعي إيران: لماذا لم يسخروا كل هذه الكلفة المادية والتدميرية التي أنفقوها في إيران والعراق وسوريا ووجهوها للصهاينة.. ماذا سيحدث.. مجرد سؤال أجيبونا؟ أجيبونا مادمتم تريدون فتح حدود الأردن للدخول منه إلى فلسطين لتحريرها والقدس الشريف.. ألم يكن من الأجدر بهم أن يوجهوا قدراتهم التدميرية تلك إلى المحتل الذي كشف سترهم وأذلهم بدلاً من ضربهم الأبرياء بها في إيران والعراق وسوريا؟ هل سيبقون على ذلك الرد (نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب) الرد الذي يبدو وكأنه متفق عليه بين الضارب المُستهين وسيده والمضروب الذليل وأقزامه؟، وهل سيبقى هناك من يقاتلون ويموتون بالنيابة عنهم.؟
وعلى الرغم من حاجة أفاعي طهران وخليفتهم لاسترداد كرامتهم المهدورة إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بملايين المتطوعين المعبأة على اللافتات الجدارية المرفوعة في شوارع طهران على أساس أنهم معبأون من أجل غزة بالإضافة إلى 500 ألف متطوع باليمن على أهبة الإستعداد لأجل غزة.. ألم يحن الوقت للتخلي عن قتل الاطفال والنساء والابرياء وسفك الدماء في إيران والعراق ولبنان وسوريا وترك تجارة المخدرات، ومن ثم إنزال هذه الملايين من على تلك اللافتات المعلقة ليتجهوا على استعدادهم هذا الذي يدعونه إلى فلسطين عبر العراق مروراً منه إلى سوريا ومنها إلى فلسطين ليس لأجل تحريرها وإنما على الأقل من أجل استرداد كرامتهم والحفاظ على ما تبقى من شرفهم المهتوك هنا هناك.
شرٌ يُبكي.. وشرٌ يُضحِك.. شر الأنظمة في المنطقة الغارق في العار يحكم العراق العريق بأقزام يروا في أنفسهم أنهم صعاليك أمام ذلك النظام، ويهمين على لبنان ببلطجة السلاح وعربدة الخطاب.. والمضحك المُبكي أن تلك القطعان المُخدرة والإمعات الحاكمة تسير خلف هؤلاء المدعين منذ عقود طوال ولم تدرك الحق ولا الحقيقة حتى هذه اللحظة وبقيت على ضلالها تلهث وراء المُضلين بها.
للحديث بقية.. وإلى عالم أفضل.
د. محمد حسين الموسوي / كاتب عراقي



#محمد_حسين_الموسوي (هاشتاغ)       Mohammed_Hussein_Al-mosswi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (8)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (7)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (6)
- رأس الأفعى في إيران؛ وماذا إذا كان الدين غطاءا للأفاعي 4
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (5)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (4)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (3)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (2)
- أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (1)
- دولةٌ أم عصابةٌ لقتل الفتيات في إيران
- حرب العملات؛ من بين حروب نظام الملالي على العرب
- الاغتصاب والتنكيل الجنسي ثوابت في نهج النظام الإيراني
- يٌمنون على غزة دعماً هم له مُنكِرون؛ ويستكثرون عليها ثمرة صم ...
- انفضوا من حوله بعد غلظة؛ ملالي إيران تحت وطأة العزلة الداخلي ...
- العرب بين فكي كماشة رجس ضارية
- النظام في إيران بين الخطاب والحقائق
- قلب الطاولة على الرؤوس علاجاً؛ والثورية خياراً لا مفر منه
- المحتلين في طهران؛ وفلسطين وجهانِ لعملة واحدة
- القاضي إبراهيم رئيسي جلاداً وقاضياً ورئيساً وداعيةً حقوقيةً؛ ...
- المتردية والنطيحة ركائز السلطة في إيران والعراق، ورسائل من ص ...


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (9)