أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبير سويكت - اجواء أعياد الميلاد تؤكد وصف القرآن -وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة و رهبانية-.















المزيد.....

اجواء أعياد الميلاد تؤكد وصف القرآن -وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة و رهبانية-.


عبير سويكت

الحوار المتمدن-العدد: 7835 - 2023 / 12 / 24 - 16:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


اجواء أعياد الميلاد تؤكد وصف القرآن "وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة و رهبانية".

عبير المجمر(سويكت)


أجواء أعياد الميلاد المجيدة فى فرنسا بالرغم من انها تأتى فى أكثر فصول السنة برداً إلا أنها من ادفء و أروع ايام السنة، تحتفل فيها فرنسا بمختلف تنوعها الثقافي و الديني بأعياد الميلاد في أجمل صورة عبقرية للتعايش الديني فى فرنسا و التسامح الفكرى، مؤكدين أن الدين لله و فرنسا الوطن للجميع ، أعياد الميلاد تكشف عن عراقة فرنسا الثقافية و إرثها التاريخي و الديني، و بصمة فرنسا الإنسانية فى تعزيز ثقافة التسامح و التعايش الديني، و رسالتها الخالدة دوماً لتعزيز ثقافة المحبة و والسلام و التسامح في أجمل صوره مبرهنة على ما ورد ذكره فى القران الكريم عن اتباع المسيح و وصفهم بالرحمة و الرأفة و العطف و الرهبانية فى سورة الحديد الآية 27 : ("ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة و رهبانية ").
و أعياد الميلاد يحتفل بها حتى المسلمين الفرنسيين الذين يدنون بالإسلام الوسطى و يعلمون أن الإسلام لا تكتمل أركانه الستة إلا بالايمان بالكتب السماوية الثلاث و على رأسها الانجيل، و الإيمان برسله بلا تفرقة حيث تتجلى عظمة المسيح عيسى عليه السلام فى الثقافة الاسلامية ، فهو الذي وصفه الاسلام بكلمة الحق(ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون)، و وهبه معجزات لم توهب لغيره من الرسل، و جعله روحا للمحبة و السلام و رحمة بالعباد (قال ربك هو على هين و لنجعله آية للناس و رحمة منا و كان أمرا مقضيا) ،و رزقه الحكمة (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولاً إلى بني إسرائيل)، (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) ، فكانت أنشودة المسيح رسالة حرة (المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام و بالناس المسرة).
و أصطفي أمه العذراء مريم من بين نساء العالمين (و من آياته تلك التي حملت بلا رجل و لا بهتان)، و جعلها طاهرة نقية تقية عفيفة، وبشرتها الملائكة بهذا الاصطفاء: "إذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله اصطفاكِ وطهّرك واصطفاكِ على نساء العالمين يا مريم اقنتي لربك واسجدي و اركعي مع الراكعين".

ختاما، فى ظل أجواء أعياد الميلاد المجيدة يسعدني ان أعيد نشر مقالات سابقة لي في هذا المحور.

‎أساطير حول حقيقة بابا نويل(سانتا كلوز)، هل هو الرجل الحكيم أو الملك الرابع ؟4-1

عبير المجمر(سويكت)

ذكريات الطفولة تحمل فى طياتها اجمل ذكريات العمر، فى الابتدائي و كنت قد اخترت اللغة الأسبانية كلغة ثانية بعد الإنجليزي LV2 ، وكانت حصص اللغة الإسبانية ممتعة للغاية خاصةً فى الجانب الثقافى، و بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة تحضرنى قصة الحكماء الثلاثة اوالملوك الثلاثة او الزوار الثلاثة « Les trois roi mages » يسمون : غاسبارد وملكيور وبالتازار Melchior, Gaspard , Balthazar 
هذه الأسماء التي احتفظت بها التقاليد الفرنسية للملوك الثلاثة ظهرت لأول مرة في مخطوطة من القرن السادس ،و مازالت محفوظة الآن في المكتبة الوطنية الفرنسية، و جاك دي فوراجين قام بتسميتها بثلاث لغات مختلفة:
• أبليوس وأميريوس ودمشق باللاتينية
• جلجالات وملقالات وساراثين بالعبرية
• Caspar، Balthasar and Melchior باللغة اليونانية.

و يحكى أن الحكماء الثلاثة أو العقلاء الثلاثة أو الملوك الثلاثة أو الزوار الثلاثة كانوا قد جاءوا من الشرق من آسيا و أفريقيا و أوروبا ، يقال ان ملكيور ملك الفرس ، بلثازار ملك العرب ، و غاسبارد ملك الهند و انهم شقوا طريقهم إلى بيت لحم مسترشدين بنور نجم عندما سمعوا بالطفل يسوع في الإسطبل .

و لكى يتعرفوا على طبيعة اليسوع و يشخصوه هل هو : ملك ؟كاهن؟ اله ؟تعمدوا ان يقدموا له هدايا رمزية يتعرفوا من خلالها على شخصيته و قد كان الملك او الحكيم او الزائر ملكيور شيخًا بشعر أبيض وله لحية طويلة قدم الذهب إلى اليسوع كملكه حيث ان الذهب يدل على ملكية المسيح، والثاني غاسبارد كان صغير بلا لحية ، حمراء اللون قدم ليسوع البخور إجلالاً لإلهه و يقال البخور يستحضر بُعده الكهنوتي ، كماان البخور المستخدم للعبادة يرمز إلى لاهوت السيد المسيح ألوهيته، والثالث كان ذو وجه أسود ، واللحية الكاملة هو بالتازار قدم المر ، و حمله المر فى يديه فُسر بانه تذكير بأن الابن يجب أن يموت، و يقال كذلك ان المر عطر كان يستخدم لتحنيط الموتى في العصور القديمة هو تذكير بأنه أيضًا إنسان وفاني حقًا، و قد يرمز أحياناً لبعده النبوي وأحياناً لإنسانيته 

فى جانب اخر تكشف قصة شرقية من العصور القديمة المتأخرة في هذا الصدد أن المجوس الثلاث كانوا يعتزمون اختبار يسوع ومعرفة طبيعته: إذا كان ملكًا ، فسيختار الذهب ، إذا كان كاهنًا سيختار البخور ، و إذا كان طبيبًا ، فسيختار المر. فإذا بالطفل اليسوع يختارالهدايا الثلاث .
و قد استنتج البعض ان ثلاثية الحكماء و ثلاثية الهدايا فيها إشارة لإستحضار " الثالوث" في نهاية القرن الثالث عشر.

و مازال هناك جدل حول أصول الملوك الثلاثة ، ومع ان اصلهم لدى البعض لا يزال غامضًا حتى يومنا هذا ، إلا انهم ما زالوا في الفولكلورالذي يحيط باحتفالات عيد الميلاد.
حيث تشير التقاليد إلى أنهم من بين سانتونات بروفانس وأنهم يراقبون الطفل يسوع في مهد عيد الميلاد عند سفح الشجرة.
يتم الاحتفال بهم أيضًا في 6 يناير ، يوم عيد الغطاس ، عندما يتم مشاركة galette des rois الشهير مع العائلة 
لفترة طويلة ، وخاصة بين المسيحيين الشرقيين ، حيث يقال ان يوم عيد الغطاس أكثر أهمية من يوم عيد الميلاد لأن الاحتفال فيه يكون بتقديمالطفل الرب إلى عالم الرجال.
و فى إسبانيًا يُشار إلى ان الملوك الثلاثة هم من وضعوا الألعاب في أحذية الأطفال في 6 يناير.

بينما في فنلندا وروسيا ، يُقال أن سانتا كلوز او بابا نويل هو الرجل الحكيم الرابع 
الذي لا يقدم هدايا للطفل يسوع بل لجميع أطفال العالم، لكن تواجده في أقصى الشمال لا يُمكن من رؤية نجمة الراعي في ذلك الوقت ، وعليه لم يتمكن بابا نويل من الوصول إلى بيت لحم حيث كان يود أن يقدم للمسيح ثلاثة أحجار كريمة من أجل ولادته، و لذلك باع كل بضاعته ليقطع الطريق إلى بيت لحم و لكن في الطريق التقى بالمحتاجين الذين قدم لهم هداياه بسخاء ولم يتمكن من تحقيق هدفه، و يقال إن يسوع ظهر له بعد ذلك بكثير عندما احتاج إلى المساعدة ، لأنه جاء لمساعدة أولئك الذين يحتاجون
لمساعدة.

نواصل للحديث بقية



#عبير_سويكت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أساطير حول حقيقة بابا نويل (سانتا كلوز)،القديس نيكولاس ينتصر ...
- من آجل مجتمع شامل، الإعاقة فيه جزءا لا يتجزأ من قيم الحياة ا ...
- قراءة ما وراء السطور حول عريضة إصلاح الامم المتحدة و مجلس ال ...
- فرنسا ما بين الإنجازات و التحديات لمكافحة الأيدز
- أهمية و فاعلية دور القيادة المجتمعية لمريض الأيدز في صنع الق ...
- بعد عصف رياح ساخنة حديث إيمانويل ماكرون يوصف بالعبقرية الفكر ...
- مجموعة الدول السبع تضع النقاط على الحروف بشأن الوضع في إسرائ ...
- ما وراء تصاعد وتيرة الموقف الاردنى و ضغط الشارع العربي.
- قطر تكشف عن تمديد الهدنة يومين إضافيين، حماس تؤكد موافقتها و ...
- نداء طفلة فلسطينية تريد العلاج بالخارج نسبةً لحالتها الحرجة
- الشرطة الأمريكية تعتقل المشتبه به فى إطلاق النار على طلاب فل ...
- الرئيس الاسرائيلي يعلن عن إنفتاحه لتمديد الهدنة الحالية مشدد ...
- معاً من أجل الأمن المجتمعي و مكافحة العنف ضد المراة.
- أخيراً الإعلان عن صفقة متبادلة لإطلاق سراح رهائن و معتقلين م ...
- حماس تعلن عن هدنة إنسانية و وقف لإطلاق النار و كل الأعمال ال ...
- تصاعد وتيرة الاحداث حول ملف الأسرى الاسرائيليين.
- لجنة الرهائن الاسرائيلية تطلق نداء استغاثة و تندد بالصمت الم ...
- الرئيس الفرنسي يعلنها مدوية: لآبد من هدنة إنسانية فورية مؤدي ...
- فراشات هوبوغو المضيئة، الرائعة القصصية فى مجابهة تحديات البي ...
- الجيش الاسرائيلى يكشف عن عثوره عن انفاق تابعة لحماس و تدميره ...


المزيد.....




- مع انهيار مفاوضات الرهائن.. هل بات اجتياح إسرائيل لرفح وشيكً ...
- الإمارات ترد على ادعاءات -تورطها بدعم فصيل في السودان-: مضلل ...
- فولودين يعلق على القرار الأمريكي بشأن الأصول الروسية
- كيف تستخدم الشركات الصينية المكسيك كباب خلفي للولايات المتحد ...
- في استفتاء عام.. سكان الإكوادور يدعمون سلطات بلادهم في مكافح ...
- نجيب ساويرس يثير تفاعلا برده على سؤال حول -الضيوف- الذين يعي ...
- تقرير: الإنفاق العسكري العالمي يسجل رقما قياسيا تاريخيا ويشه ...
- الشرطة الإسرائيلية: إصابة شخصين بجروح طفيفة بعملية دهس غرب ا ...
- روسيا تعلن السيطرة على بلدة أوكرانية غداة تمرير مساعدات أمري ...
- مليكة الفاسي.. مغربية كان بيتها قبلة لمقاومي الاستعمار الفرن ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبير سويكت - اجواء أعياد الميلاد تؤكد وصف القرآن -وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة و رهبانية-.