أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - عبير سويكت - معاً من أجل الأمن المجتمعي و مكافحة العنف ضد المراة.















المزيد.....



معاً من أجل الأمن المجتمعي و مكافحة العنف ضد المراة.


عبير سويكت

الحوار المتمدن-العدد: 7807 - 2023 / 11 / 26 - 20:48
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


عبير المجمر (سويكت)

منظمة السودان الجديد الاوربية
‏LNS(Le New Soudan), بإلإضافة لمنظمة الصحفيين و الكتاب المستقلين
‏ JEI(Journalistes et Écrivains indépendants)
تراقبان عن كثب و ترصدان تطورات الاوضاع القانونية و الإنسانية للمرآة فى العالم بصورة عامة و الشرق الاوسط و أفريقيا بصورة خاصة. كما و تنشطان فى مجال التوعية و التثقيف.
و بهذه المناسبة، و العالم يحتفل باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة فى كل عام في 25 نوفمبر، حيث يهدف هذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي العام بهذه المشكلة وتعزيز الإجراءات الملموسة لمكافحة العنف ضد المرأة. لكن ما تزال التحديات التي تواجهنا قائمة لمكافحة العنف ضد المرأة و العمل على إزالة شتى أشكال التمييز ضدها.

و فى فترة تواجدى فى السودان لتغطية ملفات سياسية و أجتماعية كنت قد تمكنت من إجراء حوار مع السيد ماسيمو فرانشيسكو ديانا ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالسودان . الذى يتقن العديد من اللغات من ضمنها الفرنسية و الإيطالية بجانب الإنجليزية و كان قد استقبلني فى مكتبه برحابة صدر و أجاب على جميع الأسئلة دون كلل أو ملل بابتسامة دائمة، و من المعروف عن ماسيمو فرانشيسكو ديانا إلتزامه بالديمقراطية والسلام والمساواة وسيادة القانون ،و دعم المبادرات النسائية والشبابية، كما انه من الداعمين لأهمية البيئة المواتية للتعايش السلمي لحفظ عمليات السلام ودعم التقدم نحو هياكل مدنية فعالة وتوفير إطار يضمن برمجة التنمية على نطاق أوسع ومراعي لأحتمالات النزاع.
و المعروف كذلك عن صندوق الأمم المتحدة للسكان دوره الفعال و المهم في قضايا السكان والتنمية ، والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية ، والعنف القائم على النوع الاجتماعي ، والمساواة بين الجنسين ،والتمكين وتنمية الشباب، و فى ذات الوقت توفيره التوجيه الاستراتيجي المدعم بالكفاءة في الإدارة التشغيلية اللازمين في سياق الأزمات المطولة وعدم الاستقرار السياسي.
و كنت قد طرحت عليه أسئلة حول محاور عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر :
- مكافحة بعض العادات و التقاليد الضارة مثل ختان الإناث .
- زواج القاصرات فى السودان .
- الزواج العرفي و اشكال اخرى من انواع الزواج التى تُستغل فيها المرأة و تفقد حقوقها .
- قتل المرأة بذريعة جرائم الشرف.
- حق المرآة فى الإجهاض الأمن
- أشكال التمييز ضد المراة فى المحيط العملى و تقسيم الأدوار بناءا على النوع.
- الفوارق الاجتماعية بين وضع المرأة فى الريف و الحضر و أشكال التمييز السلبية.
- العنف ضد المرأة
- قضايا ال LGBT المثليات والمثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيًا وثنائيي الجنس.
- المتعايشين مع الأيدز مرض نقص المناعة المكتسبة و الجدل حول الواقي الذكرى.
- و من جانب اخر ضحايا المجتمع الأطفال مجهولى الهوية و ما يتعرضون له من معاناة و لعنة المجتمع التى تطاردهم منذ ولادتهم من المهد إلى اللحد "دار المايقوما" إنموذجا .
- و السجل المدني السودانى
- إتفاقية سيداو
- آليات المكافحة و كيفية ضمان حقوق المراة و الطفل. و قضايا أخرى يطول سردها.

و ما لفت انتباهي حقيقةً آنذاك هو توضيحه لى بان أكثر مكان غير آمن للمرأة للأسف اصبح هو منزلها ، مبينًا ان واحد من ستة أسباب ضمن وفيات المرأة بسبب العنف داخل المنزل فى كل العالم، مضيفًا آنذاك: اننا نقول ان المرأة هى سيدة المنزل لكن أخطر مكان للمرأة الآن أصبح هو منزلها. و كان قد حدثنا عن موضوع الخط الساخن كوسيلة من إحدى وسائل الحد من العنف ضد المرآة و مكافحة هذه الظاهرة .

و لكن حتى تجني هذه المكافحة ثمارها لآبد من عملية التوعية و التثقيف ولابد من ان تفهم شرائح المجتمع بطريقة مبسطة ما هو العنف القائم على النوع الاجتماعي و ما هى أشكاله و أنواعها و الوسائل المتاحة لمحاربته، و خطورة هذه الظاهرة. فقد أثبتت الأرقام داخل فرنسا فقط انه قُتلت نحو 122 امرأة على يد شريكهن . بينما قُتل 23 رجلاً على يد شريكهم أو شريكهم السابق. فى الوقت الذى توفي فيه 14 طفلاً قاصراً على يد أحد والديهم في سياق العنف بين الزوجين.

و العنف القائم على النوع و منه العنف المنزلي تختلف أشكاله و أنواعه منه :
- العنف اللفظي عن طريق السب و الشتم …الخ،
- العنف النفسي عن طريق التهديد أو التخويف، محاولة التقليل من شأن الأخر و قيمته و إستحقاره والعمل على إفقاده الثقة فى ذاته، محاولة عزل الأخر مجتمعيًا و منعه من التواصل مع الأهل و الأقارب و الاصدقاء و الجيران، الهيمنة و السيطرة على الأخر و محاولة إضعافه، و تحميله مسؤولية عدوانية الأخر و إيذائه معنويًا.
- العنف الجسدي من خلال الصفع، واللكم، والركل، والضرب بأداة ما، وإمساك شخص آخر رغماً عنه، ودفع الشخص الآخر، والإمساك به من الذراعين أو الرقبة أو أي جزء آخر من الجسم و بصفة مختصرة يوصف العنف الجسدي بانه أي اتصال جسدي بقصد الهجوم و/أو تخويف الشخص الآخر.
- العنف الجنسي من خلال إجبار الشريك على الممارسة الجنسية، او إرغامه على وضع جنسي معين، بعض الممارسات التى يبرر لها فى بعض المجتمعات و الثقافات بانها الحق الشرعى و أحيانا ينتج عنها تقييد الشريك رغماً عنه من أجل الحصول على الجماع ؛ اختراقه بالقوة، وإهانته أثناء ممارسة الجنس، وتعنيفه أثناء ممارسة الجنس، والتحرش به جنسيًا، وإجباره على التصرف بناءً على تخيلات. و أحيانًا رفض الاتصال الجنسي مع الشخص الآخر بهدف معاقبته أو السيطرة عليه. كذلك أي إشارة ذات دلالة جنسية دون موافقة الآخر تعتبر عنفًا جنسياً.
- العننف الاقتصادي من خلال منع الآخر الحصول على حساب مصرفي خاص به، والتأكد من عدم حصوله على مصروف الجيب، وحرمانه من جميع أنواع الدخل، او صرف الشيكات الشخصية للشريك دون موافقته.
- كذلك محاولة التهديد بالقتل او الانتحار ان لم ترضخ الضحية للابتزاز او تنفذ شروطا ما او مطالب الشريك،
- محاولة التلاعب بالأخر نفسيًا و جعله يشك فى نفسه و ذاته و يفقد الثقة فيها و هى أساليب مستخدمة أحيانًا.

إيمانًا منا بان معرفة الأشكال المختلفة و أنواع العنف القائم على النوع و التمكن من تحديدها يلعبان دورًا أساسيًا فى توعية المجتمع كخطوة اولى. ثم إدراك الأضرار الناجمة عن هذه الظواهر و ما ينتج عنها من إضرار جسيمة تؤدى غالبًا لوفاة الضحايا، كما تؤثر غالبًا ظاهرة العنف المنزلي على صحة الأطفال و آمنهم.
و عليه فان عملية رفع مستوى الوعى المجتمعي للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة هى جزء من الوسائل و الآليات المستخدمة و لكن وحدها لا تكفى ان لم تكن مصحوبة بتعاون مجتمعي و فردى مع تعزيز و تقوية الإجراءات الملموسة لمكافحة العنف ضد المرأة.

لماذا نتحدث عن أهمية التعاون المجتمعي و الفردى لأن المستهدف الاول هو الضحية من آجل ضمان سلامتها و حمايتها و لكن غالبًا أكبر تحدى يواجه العاملين على مكافحة العنف ضد المراة هو عدم تعاون الضحية لأسباب مختلفة و متابينة منها :
- أحيانا عدم التعاون بسبب الخوف من ردة فعل المعتدى و ما يترتب على ذلك من ردة فعل إنتقامية الآمر الذى يجعل الضحية تترد كثيرًا فى الحديث عما تتعرض له من عنف و التوجه لطلب مساعدة و حماية الجهات المعنية و بما فى ذلك الشرطة كعنصر أساسي و رئيسي.
- أمل الضحية في تحسن الأوضاع يومًا ما و انتهاء حالة العنف يمنعها أحيانا عن الحديث.
- أرتباط الضحية عاطفيًا و وجدانيًا بالجاني او الشريك.
- عدم إستقلالية الضحية أقتصاديا و تبعيتها للجاني من ضمن الأمور التى تجعل الضحية تترد فى الإبلاغ عن العنف القائم ضدها اذا كان عنفًا منزليًا ،
- و أحيانًا فى حالات العنف المنزلي يكون الصمت رغبةً من الضحية فى الحفاظ على تماسك الأسرة و لكن عادةً ما يتأثر الاطفال بالعنف الأسرى و يكونوا هم أول ضحاياه.
- كذلك خوف الضحية من الوصمة الاجتماعية ردة فعل المجتمع. و عادةً فى بعض المجتمعات و الثقافات لأسباب عديدة يرفضون الكشف عن العنف الأسرى او التبليغ عنه او حتى الاعتراف بالعنف الأسرى و رفض تصنيف سلوك مرتكبه بالعنف الأسرى . مثل هذه الأمور مجتمعة تجعل الضحية تترد كثيرًا قبل الإبلاغ عن العنف الأسرى بسبب العواقب الوخيمة و منها العزلة الاجتماعية و الوصمة الاجتماعية.
- عامل الثقة بين الجهات المعنية و المسؤولة عن مكافحة العنف ضد المرآة و الضحية ان لم يوجد عامل الثقة يصعب تشجيع الضحية على الحديث فهى غالبًا ما تبحث عن الأمان و الضمانات و سلامتها.
- و من خلال عملنا الميداني نُشير كذلك للتحديات القائمة امام مكافحة العنف ضد المراة و بما فيه العنف المنزلي تلك الأفكار المنتشرة و السائدة في بعض الثقافات و المجتمعات عن ان مفهوم مكافحة العنف ضد المراة و بما فيه العنف المنزلي بأنها كلمة حق أريد بها باطل و هدفها تفكيك الأسر و هدم المنازل و هذا بالطبع مفهوم خاطئ غير دقيق. كذلك نشير للترويج الاعلامى المضلل الذى يختزل مفهوم العنف المنزلي على انه أزمة يعاني منها الغرب و ان أعلى نسب العنف المنزلي تتصدرها قوائم الدول الغربية و على رأسها فرنسا. بحسب ما يروج له الأعلام الأصفر، و حقيقة الآمر ان تلك الأرقام العالمية عن حالات العنف المنزلي فى الغرب ان دلت على شئ فإنما تدل على ان هناك قوانين و معاهدات و اتفاقيات دولية يتم تنفيذها فعليًا على أرض الواقع لحماية سلامة المراة. و تدل تلك الأرقام فى ذات الوقت على ان المراة قادرة على الحديث و الإبلاغ عن العنف المنزلي لأنها متأكدة من ان هناك ممارسة ديمقراطية و قانونية و عدالة مجتمعية سوف تستمع لصوتها و فى ذات الوقت سوف تنصفها ان كانت على حق. كما ان تلك الأرقام تدل كذلك على ان المجتمعات الغربية خطت خطواتها نحو التحرر من قيود الوصمة المجتمعية . و ان الغرب تجاوز " المسكوت عنه" فعندما كان الغرب فى الحقبة الماضية و لم يك يعترف بحقوق المراة لم تكن هناك ارقام و إحصائيات عن العنف الاسرى و هذا لا يعنى ان الغرب كان خاليًا من العنف الأسرى او ان الأسر كانت اكثر تماسكًا لا . بذات المستوى فان عدم الحديث و الإبلاغ عن العنف الأسرى و حالة الصمت و المسكوت عنه فى بعض الثقافات و المجتمعات لا يعنى خلوها من تلك الظواهر.

و من اجل ضمان سلامة و حماية المجتمع و الفرد و على رأسهم المرآة ليس هناك حلًا أفضل من الالتزام بالاتفاقيات و المعاهدات الدولية و توقيعها و ليس فقط التصديق عليها، و على رأسها إتفاقية سيداو بدءًا لإزالة شتى انواع التمييز ضد المراة و من ثم ضمن سلامتها و حمايتها .

و المعلوم انه على الصعيد الدولي قد قامت الأمم المتحدة باتخاذ عدة إجراءات وتدابير لمكافحة العنف ضد المرأة منها على سبيل المثال لا الحصر :
- فى عام 1993 تم أعتماد إعلان القضاء على العنف ضد المرأة . حيث عرّف هذا الإعلان العنف ضد المرأة بأنه انتهاك لحقوق الإنسان. و دعى الدول الأعضاء إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع هذه الأفعال والمعاقبة عليها.
- لجنة وضع المرأة و هي هيئة تابعة للأمم المتحدة مكرسة لتعزيز حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين ال (CSW) التى تنظم كل عام جلسة تجمع ممثلي الدول الأعضاء لمناقشة القضايا المتعلقة بحقوق المرأة، بما في ذلك العنف.
- هيئة الأمم المتحدة للمرأة هي هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وتقوم بالدعوة وتقدم الدعم الفني للدول الأعضاء وتنسق البرامج الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة.
- و فى عام 2008 أطلق الأمين العام للأمم المتحدة حملة "متحدون لإنهاء العنف ضد المرأة" التى كانت تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام وتعبئة الحكومات وتشجيع الأفراد على اتخاذ إجراءات ضد العنف ضد المرأة.
- و لرفع مستوى الوعي العام بهذه المشكلة وتعزيز الإجراءات الملموسة لمكافحة العنف ضد المرأة كان اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة حيث يتم الاحتفال به في 25 نوفمبر من كل عام .
أما على الصعيد الأوروبي أتخذ الإتحاد الاوروبي عدة تدابير وإجراءات لمكافحة العنف ضد المرأة و تعزيز حقوق المرأة ومنع هذا العنف وحماية الضحايا ومحاكمة الجناة. و الحرص على مواءمة التشريعات وتعزيز حماية الضحايا وتعزيز الوقاية ، كذلك تشجيع التعاون بين الدول الأعضاء. نص الإتحاد الأوربي على سبيل المثال لا الحصر على :
اتفاقية اسطنبول: اتفاقية مجلس أوروبا بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي، والمعروفة باسم اتفاقية اسطنبول، و التى تصنف بمعاهدة دولية تهدف إلى منع ومكافحة العنف ضد المرأة. تم اعتمادها في عام 2011 ودخلت حيز التنفيذ في عام 2014. ويتم تشجيع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التصديق على هذه الاتفاقية وتنفيذها.

صندوق العدالة الأوروبي : يخصص الاتحاد الأوروبي أموالاً للدول الأعضاء لدعم المشاريع التي تهدف إلى منع ومكافحة العنف ضد المرأة. ويمول هذا الصندوق مبادرات مثل حملات التوعية، وتدريب المهنيين، وخدمات الاستقبال والدعم للضحايا، فضلا
عن إجراءات الوقاية.

المنصة الأوروبية لمناهضة العنف ضد المرأة: تم إنشاء هذه المنصة عام 2007، وتجمع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأوروبية للتعاون وتبادل الممارسات الجيدة في مجال مكافحة العنف ضد المرأة. و تهدف إلى تعزيز تنسيق الإجراءات وتشجيع تبادل المعلومات والموارد.

التوجيه الأوروبي لمكافحة العنف ضد المرأة : تم اعتماده عام 2011، ويهدف هذا التوجيه إلى تعزيز حماية ضحايا العنف المنزلي وتحسين التعاون بين الدول الأعضاء في منع وقمع هذه الأفعال. كما أنه يشجع التدريب المهني والتوعية العامة.

و على الصعيد الداخلي فى فرنسا تم إتخاذ الإجراءات و وضع أنظمة ضرورية لدعم النساء ضحايا العنف وحمايتهن ومساعدتهن على إعادة بناء حياتهن. و تعهد فرنسا بمواصلة جهودها للقضاء على هذه الظاهرة اللاانسانية و اللااخلاقية و عليه أتخذت فرنسا التدابير الآتية على سبيل المثال لا الحصر :

1. في عام 2010، تم اعتماد قانون لتعزيز حماية ضحايا العنف الأسري. وينص بشكل خاص على إنشاء أوامر الحماية، وحظر جميع أشكال العنف والتحرش، فضلا عن تدابير لإبعاد الزوج العنيف.

2. مراكز الإيواء الطارئة متاحة لإيواء النساء ضحايا العنف وأطفالهن. توفر هذه المراكز مكانًا آمنًا، ودعمًا نفسيًا وقانونيًا، بالإضافة إلى النصائح حول إعادة بناء حياتهم.

3. أرقام الطوارئ: 3919 هو رقم اتصال مجاني ومجهول مخصص للنساء ضحايا العنف. وهو متاح 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، ويقدم الاستماع والمشورة والإحالة إلى هياكل الدعم.

4. العديد من الجمعيات تناهض العنف ضد المرأة في فرنسا. يقدمون الدعم النفسي والدعم القانوني ومجموعات الدعم والتدريب وما إلى ذلك. ومن بين الجمعيات الأكثر شهرة نجد حركة Nid، وSOS Femmes، والجمعية النسوية ضد الاغتصاب.

5. التوعية: يتم تنفيذ حملات توعية بشكل منتظم لتعريف الجمهور بالعنف ضد المرأة وعواقبه وسبل الوقاية منه. وتهدف هذه الحملات إلى كسر حاجز الصمت وتشجيع الضحايا على التعبير عن آرائهم وتعبئة المجتمع ككل.
كما عملت موخراً رئيسة الوزراء الفرنسية على إطلاق حملة ضد العنف الجنسي فى وسائل النقل العامة و ما تتعرض له النساء ، رافعةً شعار ضد المعتدين دعونا نرفع أعيننا و استقلت مترو الانفاق بباريس يوم الجمعة لدعم حملتها التى سوف تستمر لمدة شهر. و تأتى هذه الحملة نتيجةً لارتفاع نسبة الوعي عند النساء اللآتي يكسرن جميع الحواجز بقوة و يخرجن عن الصمت و يكشفن الستار عن المسكوت عنه بناءًا على البلاغات التى تشير الى ان تسع من كل عشر نساء، يتعرضن لاعتداءات لفظية أو جسدية في وسائل النقل العام. و أحيانًا الصفير والشتائم وحتى الاعتداء الجنسي أو حتى الاغتصاب. و هو أمر كذلك شائع بصورة كبيرة جدا فى بعض الدول الأخرى و لكن بعض العادات و الثقافات تعيب على المرأة الحديث عن تلك الظواهر و أحيانًا تحملها المسؤولية اجتماعيًا مبررين ذلك لطريقة لبسها او جسدها و مبررات أخرى لا تتواقف و حفظ كرامة المراة و حمايتها .
و من ضمن مجهودات إليزابيث بورن لمكافحة العنف ضد المراة فى فرنسا أدانتها السلوك المرفوض المدين للضحية موضحةً ان العنف ضد المراة هو عار و لكن هذا العار يغزو الضحايا بينما ينبغي أن يطغى على الجناة . كذلك كشفت عن تدابير ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من ديسمبر ، مثل دفع " المساعدة المالية الطارئة " لضحايا العنف المنزلي، الذين يتعين عليهم مغادرة منازلهم .
و على ضوء حملة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن يحضرني حديث ممثل صندوق الأمم المتحدة فى السودان فى حوارى معه و سؤالى له عن مدى فاعلية التدابير و الاجراءات المتخذة للحد من ظاهرة العنف الجنسي ضد المراة فى مناطق النزاعات المسلحة و الإقليم. فجاء رده حول موضوع الخط الساخن الذي أفتتحه عقب الثورة السودانية و عندما طرحت عليه التحديات التي تواجه فعالية هذا الاجراء فى بلد محافظ كالسودان و مرتبط ارتباطا وثيقا بعادات و تقاليد و ثقافات مورثة فكان رده عن أهمية التوعية و التثقيف بأهداف هذا الخط الساخن و التأكيد على ان الهدف منه ليس الابلاغ بقدر من ان الهدف منه هو ان توضع المرأة الناجية فى مركز إهتمامهم و رعايتهم و مركز خدماتهم ، قائلًا : الخط الساخن ليس للإبلاغ عن الحالة هو كخطوة أولى مركز رعاية من اجل الاستماع للقضية، فبعد الاستماع للمرأة الناجية قد تكون فقط فى حاجة إلى ان تتحدث و ان تقول بماذا تشعر و ان نستمع لها فقط، و من يقومون بالاستماع لها هم مجموعة أشخاص متخصصين و مدربين اخصائيين نفسانيين و يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه الحالات الناجية من العنف المجتمعي، و لا يسمح لاى شخص غير مختص ان يستقبل المكالمات ، فالمختصون هم من يقيمون ما هى فى حاجة له ، فقد تكون الضحية فقط فى حاجة للإستماع لها أو بحاجة للنصيحة ، أو قد تكون بحاجة للذهاب لمركز الخدمات لتزويدها بما تحتاج له ، و قد تكون فى حاجة لمقابلة مشرفة اجتماعية للتحدث وجهًا لوجه، و قد تكون فى حاجة فقط لأخذ الأدوية فقط، أو بحاجة لكرت صحى، مضيفًا: الخط الساخن نحن نعتبره المرحلة الأولى التى تاتى لها الناجية و من ثم يتم التوجيه، لان بعض الناجيات لسن جاهزات للتحدث أو الذهاب للمحكمة لكى تشتكى الشخص اعتدى عليها قد تكون فقط تريد التحدث أو الدواء أو ان تقدم لها بعض الخدمات ، و عليها لا يمكن ان نقول لهذه المرأة أو تلك اذهبى و افعلى كذا و كذا ، نحن ننظر لحاجة الناجية و من ثم يتم التوجيه وفقا لهذه الحاجة و وفقا لرغبتها لهذا وجد الخط الساخن و يمكن لاى فتاة ان ترسل فقط رسالة نصية للرقم و هم يقومون بالاتصال بها و هى خدمة مجانية .
مؤكدا فى ذات الوقت على انه لآبد من موضوع مهم جدا و هو تغيير النمط الثقافي موضحًا : يجب ان نصل لمرحلة ان الذكر عليه ان لا ينظر للأنثى كأنها ملكية له لانه رجل، و لانه ينظر للمرأة كأنه يمتلكها تحصل مشاكل اغلبها العنف و الاعتداء الجنسى الموجودة الان و هى تتم من قبل أشخاص تعرفهم الفتاة، فاغلب الحالات التى تتعرض للعنف الجنسى تكون حالة الاعتداء فى القرية من الأشخاص القربين من الحالة و ليس من أشخاص لا تعرفهم يعنى لا تكون حالة الاعتداء من شخص غريب فى الشارع بقدر ما تكون من شخص قريب تعرفه الفتاة قد يكون خالها ، عمها ، جارها ، صديق والدها ،أو شخص من القرية تعرفه جيدا .
مبينًا ان من يقومون بحالات الاعتداء هذه لانهم يشعرون انهم يستطيعون ذلك لان حسب فهمهم هذه أنثى و اقل درجة من الرجل على حسب فهمهم، لذلك هذا الموضوع يحتاج لتغيير الثقافة المجتمعية ، لا يُقبل اليوم ان ياتى اخ الفتاة أو ابوها و يشتمها فقط لانها فقط أنثى و هو يشعر انه يستطيع ان يفعل ذلك لانها فتاة و يعتقد انها اقل درجة منه. خاتمًا حديثه فى هذا المحور قائلا : هذا الموضوع يحتاج لتغيير فى الثقافة المجتمعية و هذا الموضوع سوف يأخذ وقت طويل حتى يتحقق لكننا سوف نصل لتحقيق هذاالتغيير و نحن نعمل على هذا الموضوع .

فى ذات السياق فى حوارٍ فكري كنت قد
أجريته مع المفكر الإسلامي التركي رئيس الشؤون الدينية و الاوقاف السابق السيد محمد غورماز و رئيس معهد التفكر الإسلامي ، باعتباره رجل يهتم و يركز على الجانب الفكرى أكثر من السياسى و هو رجل كانت له إجتهادته و تجربته و خبرته إبان عمله كرئيس للشؤون الدينية في تركيا، و من هذا المنظور منظور الخبرات المتراكمة وددت أن ألتقيه حتى أحاوره ، و بالفعل كان ذلك. و فيما يتعلق بمحور المراة كان قد أشار الى ان هناك بعض التحديات و المشاكل إلا انه وصف وضع المرأة فى تركيا او الجمهورية الحديثة على حد تعبيره بالتقدمي موضحًا : وضع المرأة و موقفها في تركيا حسن و متقدم مقارنة ببلاد آسيا و حتي بعض بلاد العرب، و اذا قارنا موقفنا بالآخرين نجد أننا متقدمين، و لكن لا يزال هناك بعض المشاكل . مبينًا ان النساء المحجبات كن يطردن سابقًا من الجامعات و لكنهم فى الحقيقة عبروا مراحل صعبة. مضيفًا فى ذات المحور عن المراة : في الحقيقة عار علينا كمسلمين بعد 100 سنة نحن لا نزال نناقش موقف المرأة في الدين، فنحن نناقش عقل المرأة، و دين المرأة ،و موقف المرأة ،و هل يجوز لها السفر؟ هل يجوز لها الصلاة في المسجد؟ هل هن حقا ناقصات عقل و دين؟ و هل هن... إلخ ؟كل هذا عار علينا، و لا يليق بنا كمسلمين كل هذا، كما قلت من قبل هناك مشاكل منهجية، فهم خاطئ للنصوص لا يوجد فهم شمولي للنصوص، و الرسول صلى الله عليه وسلم له ثورات في الغاء العبودية، ثورة في إلغاء العنصرية، لا فضل لعربي على أعجمي و لا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كلكم من آدم و آدم من تراب، و من ثورات الرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً إعطاء المرأة حقها، و لا زلنا نحن نناقش هل المرأة خلقت من طين و لا تراب؟ و هل من ضلع الرجل ام لا؟ و عندنا عالم إسمه سعيد النورسي و هو يقول : المجازات تتحول في أيدي العوام إلى حقائق و لكن في أيدي العلماء أيضا تحولت إلى حقائق.
و بما انه كان من داعمي حق المراة السعوديه فى قيادة السيارة، عبر لنا عن موقفه قائلًا : أخواننا في السعودية و حينذاك كان وزير الشؤون الإسلامية حفيد عبد الوهاب شيخ صالحي رجل طيب، جلست معه مرات، وجلست مع علماء السلفية في الرياض، و ألقيت محاضرة أمامهم، فقد طلب مني الوزير التداخل في محاضرة تحريم النساء من قيادة السيارة، حينذاك ناقشت معهم، وقلت لهم : لماذا تحرمون الحلال؟؟؟ من اين لكم هذه الفتوى؟؟؟ من اى آية؟ و من أي حديث؟فقالوا : سئل عبد العزيز بن باز رحمه الله عن قيادة السيدات للسيارة فقال : لا يجوز قيادة النساء للسيارة لأنها تؤدي الى المفسده، فقلت لهم وما المفسده؟؟؟ 
ولكن بعد زيارتهم لترامب، وعندما طلبت منهم زوجة ترامب وغيرهم غيروا فتاويهم، وهذا لا يليق بنا ، و لا يليق بعزة الإسلام.
و الجدير بالذكر ان تركيا تعتبر من ضمن الدول ‎التى أتخذت خطوات مهمة لمكافحة العنف ضد المرأة، لكن التحديات لا تزال قائمة. إن زيادة الوعي والموارد المالية الكافية وتغيير العقلية النمطية و الثقافية لضمان سلامة ورفاهية المرأة التركية ضرورى .
فمن المعلوم ان تركيا ‎أصدرت عدة قوانين تهدف إلى حماية المرأة من العنف. وفي عام 2012، تم تعديل قانون حماية الأسرة ليشمل أحكاماً محددة لمكافحة العنف الأسري. وبالإضافة إلى ذلك، في عام 2014، تم التصديق على اتفاقية اسطنبول، مما أتاح تعزيز التدابير القانونية والتوعوية ضد جميع أشكال العنف ضد المرأة. كما أنشأت تركيا مراكز استقبال للنساء ضحايا العنف، حيث يمكنهن الحصول على الدعم النفسي والقانوني والاقتصادي. كما تم إنشاء خطوط هاتفية للمساعدة لتقديم المساعدة الفورية للنساء في حالات الخطر. و لكن تبقى هناك تحديات ‎أهمية الاستمرارية فى نشر الوعي والتدريب بين العاملين في مجال العدالة والشرطة بشأن العنف ضد المرأة الآمر المساعد على رفع مستوى الوعي و الفهم و دعم للضحايا.

و ختامًا هناك نماذج لدول اخرى تسعى للعب دورًا مهمًا مثل إسبانيا التى تولي اهتماما خاصا لحماية النساء المهاجرات والنساء المنتميات إلى الفئات المهمشة. وقد وضعت وضع برامج محددة لتلبية احتياجاتهم الخاصة وضمان حصولهم على خدمات المساعدة والحماية. و قد عرفت إسبانيا بتشريعات راسخة فيما يتعلق بالعنف ضد المرأة. إن قانون تنظيم وسائل الحماية المتكاملة لمكافحة العنف الجنسي، الذي تم اعتماده في عام 2004، هو قانون محدد يهدف إلى حماية النساء ضحايا العنف. ويتضمن تدابير للوقاية والحماية وملاحقة مرتكبي العنف.

و لكن على الرغم من أن إسبانيا حققت تقدما كبيرا في مكافحة العنف ضد المرأة، إلا أن الخبراء يشيرون الى التحديات لا تزال قائمة. ومن الضروري الاستمرار في تعزيز النظم القائمة، وتخصيص الموارد الكافية وتعزيز ثقافة عدم التسامح مطلقا تجاه العنف ضد المرأة. والتعاون بين السلطات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية ضروري أيضًا لمعالجة هذه المشكلة بفعالية.

نواصل للحديث بقية



#عبير_سويكت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخيراً الإعلان عن صفقة متبادلة لإطلاق سراح رهائن و معتقلين م ...
- حماس تعلن عن هدنة إنسانية و وقف لإطلاق النار و كل الأعمال ال ...
- تصاعد وتيرة الاحداث حول ملف الأسرى الاسرائيليين.
- لجنة الرهائن الاسرائيلية تطلق نداء استغاثة و تندد بالصمت الم ...
- الرئيس الفرنسي يعلنها مدوية: لآبد من هدنة إنسانية فورية مؤدي ...
- فراشات هوبوغو المضيئة، الرائعة القصصية فى مجابهة تحديات البي ...
- الجيش الاسرائيلى يكشف عن عثوره عن انفاق تابعة لحماس و تدميره ...
- خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلى نتنياهو من ‎مقر قيادة كيريا الع ...
- قراءة تحليلية لمقابلة الملكة رانيا مع قناة ال CNN الأميركية ...
- نعى وفاة القانوني و الكاتب الأديب كمال الجزولي
- قراءة تحليلية حول محاولة إحداث تغيير سياسي داخلي إسرائيلى ما ...
- وقفة و قراءة تحليلية فى موضوع الإرهاب
- الأزمة الاسرائيلية الفلسطينية و تفاقم فى تدهور الاوضاع الإنس ...
- قراءة تحليلية لحوار المصارحة و المكاشفة لرئيس البعثة الفلسطي ...
- حديث الحاخام يسرائيل ديفيد وايس حول الصراع الاسرائيلي الفلسط ...
- قراءة تحليلية لحديث الحاخام يسرائيل ديفيد وايس حول الصراع ال ...
- قراءة تحليلية حول تفاقم الازمة الاسرائيلية الفلسطينية و تحدي ...
- حول الازمة الفلسطينية الاسرائيلية: لا للتصعيد و التصعيد المض ...
- حقنًا للدماء الاسرائيلية و الفلسطينية على حدٍ سواء.
- برقية تهنئة لآساف ياسور دل ألوني باشان رمات جولان بطل العالم ...


المزيد.....




- فيديو انتشر بشكل كبير.. كاميرا مراقبة تظهر ما تفعله امرأة يو ...
- دراسة: لهذا السبب يقول الرجال -أنا أحبك- قبل النساء!
- لماذا ترتبط الوحدة لدى بعض النساء بالرغبة في تناول الطعام؟
- منظمة ملكة جمال الكون تنفي تقارير حول مشاركة السعودية في مسا ...
- هذا ما قضت به محكمة أسترالية بشأن الفحوصات الجائرة القسرية ل ...
- السعودية.. مواطن يقتل رجلا وامرأة بسلاح ناري والأمن يعقّب
- السعودية.. بيان أمني بشأن القبض على مواطن قتل رجلا وامرأة بإ ...
- -يا للعار..أيديكم ملطخة بالدماء-.. فوضى وصراخ في مجلس تشريعي ...
- لوكاشينكو: التعبئة العسكرية للنساء حماقة
- الباحثة إسلام العالول: المرأة الفلسطينية أكثر من يعاني في ال ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - عبير سويكت - معاً من أجل الأمن المجتمعي و مكافحة العنف ضد المراة.