فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7831 - 2023 / 12 / 20 - 00:14
المحور:
الادب والفن
لَاشيْءَ يُشبهُنِي
سوَى هذَا اللّيْلِ!
يسْحبُ البطولةَ منِّي
ويُسْبغُهَا علَى الْأرقِ...
الْقمرُ/
طفْلٌ يفْتحُ بوّابةَ الشّمْسِ
يحْرسُ الضّوْءَ فِي عيونِ
النّوْمِ
قبْلَ أنْ تنْطفِئَ فِي عيونِ
السُّكارَى...
النّجومُ /
عيونُ اللّهِ
تحْرسُ بوّابةَالسّماءِ...
الْأرقُ/
طفْلُ اللّيْلِ الْمُدلّلِ...
الْأرقُ /
طفْلُ الثّرْثرةِ الْجميلُ...
الْأرقُ /
طفْلٌ يمْسحُ عنِ السّجّادةِ
دموعَ اللّيْلِ
وعرَقَ الْحكاياتِ...
الْأرقُ /
مساحةٌ بيْضاءُ
يكْتبُ الْفْلَاشْ بَاكْ
مضْمونَ الْحكايةِ
كيْ ينامَ اللّيْلُ
مُرْتاحاً/
منْ نميمةِ النّهارِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟