فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7829 - 2023 / 12 / 18 - 02:01
المحور:
الادب والفن
صفيرُهُ /
ذاكَ الْقطارُ أزْعجَ الْمحطّةَ
كَ أَرْملٍ /
يصْرخُ فِي الْبارِ
يغْسلُ بِشَامْبَّانْيَا الْوداعِ
دماغَهُ /
منْ وهجِ الْعزوبيّةِ...
يحْتفلُ بأوّلِ ليْلةِ سُكْرٍ
فِي زواجِهِ الثّانِي...
وآخرِ ليْلةِ سُكْرٍ
فِي زواجِهِ الْأوّلِ...
كانَ ساعيَ الْبريدِ
فِي محطّةٍ/
رفضَتْ تزْويدَهُ بِعجَلةٍ احْتياطيّةٍ
تُعوّضُ
الْعُطْلَ ...
كانَ الْعاطلَ الْأخيرَ فِي محْنةِ
سُعاةِ الْبريدِ...
وهمْ يحْملُونَ نُوسْتَالْجْيَا
السَّاعِيَ الْأخيرَ/
فِي محطّةِ
الْخيالِ الرّقْمِيِّ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟