أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - نتائج انتخابات مجالس المحافظات.. وجغرافية الاقاليم!!














المزيد.....

نتائج انتخابات مجالس المحافظات.. وجغرافية الاقاليم!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 7830 - 2023 / 12 / 19 - 18:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما بين التوقعات الأولية والنتائج النهائية.. لن تشكل اي مواقف او تصريحات بمشاركة تقارب نصف من يحق لهم الاقتراع (حوالي٤٠ ٪) مقابل من يقذع بالنتيجة كون من يحق لهم الاقتراع حوالي ٢٨ مليون ناخب فيما لم يعلن الا عن مشاركة ٦ ملايين مقترع واذا أخرجت من المعادلة أصوات الاقتراع الخاص.. فان نسبة المشاركة لن تتجاوز الا نسبة اقل بكثير من الرقم المعلن.
في كل الأحوال توشر هذه النتائج مثلما أشرت نتائج الانتخابات السابقة عدم المشروعية الشعبية مقابل الشرعية القانونية بموجب الاتفاق السياسي لنظام مفاسد المحاصصة الذي شرعن هكذا نتائج لا تقف أمام حقائق المشروعية الشعبية في تجسيد السلطة لنظام برلماني فدرالي.
المضحك المبكي في تلك الاقاويل عن سلامة موقف المكون او المذهب فيما تم تداوله من تصريحات ضجت بها في صخب مواقع التواصل الاجتماعي.. . حتى بدت وكانها عودة للمربع الأول في تقاسم الطوائف والقوميات مناطق جغرافية تواجه تحديات الاجتثاث والتهميش... وما اجتثاث محافظ الموصل السابق بعيدة في ذاكرة المطالبة بالاقليم.
هكذا سيكون الحديث المقبل عن الفيدرالية لمناطق غرب دجلة مقابل ضم مناطق شرق دجلة إلى إقليم كردستان كونها من المناطق المشمولة بالمادة ١٤٠.. كما ستظهر أصوات أقوى عن إقليم امة الانبار.. ان صح التعبير.. وعلى ذات المنهج سيعود الحديث عن إقليم البصرة.. وربما تكون منطقتي العمارة والسماوة ضمن ذات الإقليم.
هكذا تعود عقارب الساعة إلى مشروع بايدن عن الأقاليم الجغرافية الطائفية القومية الثلاث.
واقع الحال ان الكرد لاسيما الديمقراطي الكردستاني قد نفذ صبرهم من المناورات مع الحكومة الاتحادية لتحويل النظام السياسي واقعا إلى كونفيرالي.. وخطوة ظهور الإقليم السني كليا او عبر اقليمين(غرب دجلة الانبار) ما يعزز التحالف على الأرض وفي كواليس مجلس النواب الاتحادي لنزع الصلاحيات من السلطة الاتحادية وتحويلها إلى الأقاليم.. بما يشجع المدافعين عن عدم تحويل نفط البصرة والعمارة إلى بقرة حلوب لتمويل الموازنة الفيدرالية من دون الحصول على ذات الحقوق التي حصل عليها إقليم كردستان وربما يحصل عليها الإقليم السني باي شكل سيكون عليه تكوينه.
معضلة أحزاب عوائل مفاسد المحاصصة.. ان كل منهج الدفاع عن فشل هذا النظام لاسيما في اللجان التي شكلتها السلطات الثلاث لإعادة تقييم وتقويم العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي عرفت بلجان التعديلات الدستورية.. قد اعترفت بشكل واضح وصريح فشل نظام مفاسد المحاصصة.. وأهمية البحث عن نظام جديد.. اقترح البعض نظاما شبه رئاسي.. او نظام رئاسي يحاكي النموذج الفرنسي بدورة برلمانية تصل إلى ٧ سنوات.. لكنه واجه رفضا من الكرد وأحزاب البيعة مقابل أحزاب الولاء لولاية الفقيه الإيراني.
فضلا عن المطالبة بتشريع قانون مجلس الاتحاد.. بما يمنح الإقليم الكردي والإقليم السني صلاحيات أقرب إلى الحكم الكونفدرالي بين اقاليم ذات سيادة لها حق نقض قرارات الحكومة الاتحادية.
هكذا تتكرر معضلة فشل التنمية السياسية من خلال المشروعية الشعبية للانتخابات.. َمقابل التمترس وراء كراسي السلطة.
قبل عامين أكثر او اقل.. حذر السيد محمد شياع السوداني.. من ثورة الجياع.. في مقاربة كل ما تقدم مع ما يمكن أن يكون.. يكرر هذا التحذير.. لكن السؤال هل صاحب التحذير يدرك تحدياته ام ان الحديث على المقعد البرلماني يختلف عن مقعد السلطة.. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساؤلات وقحة.. إجابات واضحة
- الدولار.. الحمار!!
- الدولار الأسود.. وإدارة المعركة!؟
- مفاوضات غزة..منتصر ومهزومون!!
- الناطق الرسمي..مهنة وليس !!
- اليوم التالي ..تساؤلات عراقية صعبة !!


المزيد.....




- ترامب: سأعلن -قريباً- عن الدول التي ستساعد في إعادة فتح مضيق ...
- الجيش الأمريكي يعلن عن حصيلة جديدة لجرحاه خلال حرب إيران: -أ ...
- اضطراب تاريخي في سوق النفط.. ووكالة الطاقة الدولية تلوح بطرح ...
- من عام 1982 إلى 2026.. أربعة عقود من المواجهة بين حزب الله ...
- -لا يمكن تحقيق أمن مطلق- في ممر هرمز.. حتى في حال مشاركة الن ...
- راهن على الاستقرار.. برشلونة يختار خوان لابورتا
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء نشاط عسكري بري محدود في جنوب لبنان ...
- الاحتلال يفرّق مصلين بمحيط الأقصى ويُبعد أحد حراسه
- بين هجمات إيران ومخططات إسرائيل.. كيف تحافظ دول الخليج على أ ...
- رمضان في الدوحة.. -كتارا- وجهة تجمع العائلات والأصدقاء وتكسر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - نتائج انتخابات مجالس المحافظات.. وجغرافية الاقاليم!!