أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - الناطق الرسمي..مهنة وليس !!














المزيد.....

الناطق الرسمي..مهنة وليس !!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 7780 - 2023 / 10 / 30 - 10:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما بين التحزب الأعمى ومهنية وظيفية الناطق الرسمي ..لم تظهر خلال الحكومات المتعاقبة نموذج صحيح لوظيفة الناطق الرسمي باسم الحكومة !!
ابرز الأسباب ان الاغلبية الغالبة ممن وصل لهذا المنصب وان كان اعلاميا فقد غادر الموضوعية والواقعية الى تطبيق ما يتفق مع ميول السلطان والحاشية المقربة منه لا غير .
في أغلب الدول التي تواجه مصاعب مثل إيران على سبيل المثال لا الحصر .. هناك منهجية واضحة وصريحة للتعامل مع الخطاب الاعلامي الرسمي ..هكذا ظهرت التصريحات والبيانات الرسمية الإيرانية من رفض انغماس الدولة الفعلي والمباشر في احداث غزة مقابل الإفصاح عن الدعم المعنوي .. وعلى ذلت المنهج هناك استراتيجية وطنية بعنوان ( الاقتصاد المقاوم ) لمواجهة العقوبات الأمريكية على إيران. .. تتعامل مع كل مستجدات الاحداث التي لها علاقة بمعيشة المواطن الإيراني.
مقاربة ذلك مع مواقف عراقية رسمية تصدر عن الناطق الرسمي تسعى الى وضع أولويات الاهتمام الشعبي بتكافيء مع ميول تقييم عام مضى على حكومة السيد السوداني ..فيظهر الناطق الرسمي باسم الحكومة على احدى القنوات الفضائية بلا مهنية ولا أقل وابسط معايير المعرفة بالخطاب الاعلامي معتبرا ان المواطن العراقي لم بتاثر بسعر الدولار في السوق الموازي بفارق قيمة تصل الى اكثر من ٣٠ دينار ..وكأنه ينظر إلى السوق الاجتماعي العراقي من برج عاجي متعاليا على الناس معتبرا ان ارخص السلع والخدمات قد وفرتها الحكومة لهم !!
كان الأجدر بمن يجلس على مقعد هذا المنصب المقارنة بالأرقام.. والتعامل مع الوقائع الميدانية لتاشير الافعال التي قامت بها الحكومة لضمان انسيابية الاسعار واعتقد هناك عدة إجراءات قد اتخذت في هذا المجال لعل ابرزها امكانية تعميم اعادة فكرة التجمعات التسويقية المدعومة على سبيل المثال لا الحصر .
في جانب اخر ..هناك فشل كبير في الاجابة على سؤال الدعوة لغلق السفارة الأمريكية.. لان الاجابة الواقعية الافضل الخروج من مسؤولية الحكومة عن هذا الموضوع المحال الى مجلس النواب وفق استقلالية سلطات الدولة ... وليس التبرع باجابة قد تحمل وجهة نظر شخصية..فأصبحت تمثل وجهة نظر الحكومة كلها!!
هناك فوارق مهنية ما بين كتابة مقال يعبر عن وجهة نظر شخصية وكتابة خبر يعبر عن وجهة نظر الصحيفة ناهيك عن نشر تقرير تلفزيوني يعبر عن وجهة نظر الناشر وذات المثال لمن ينشر على صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي وهو ينشر موقعه الوظيفي.. !!
المفروض ان يبادر معهد اعداد القيادات الى استدراك مثل هذه الاخطاء باعادة تأهيل من يرشح لمثل هذه المناصب لتفادي الوقوع في مطبات وحفر ..الحكومة العراقية ليست بوارد التعاطي السلبي معها ..ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم التالي ..تساؤلات عراقية صعبة !!


المزيد.....




- بين التهويل والتشكيك: كيف تفاعل العرب على مواقع التواصل مع أ ...
- ملادينوف ينتقد سلوك -حماس- في غزة.. والحركة تردّ: إسرائيل هي ...
- الغيرة من علاقة بممثلة إيرانية سبب توجيه بريجيت صفعة لزوجها ...
- منسّق -مجلس السلام-: لم يُطلب من حماس -حل نفسها كحركة سياسية ...
- ملادينوف: اللجنة الوطنية لإدارة غزة مستعدة لتسلم الحكم
- كازاخستان وإسرائيل.. كيف وصلت -أبراهام- إلى حدود روسيا؟
- -ترسانة الظل-.. هل فشلت 25 ألف غارة في تحييد صواريخ إيران؟
- عواصف -تروث سوشيال- الليلية المتأخرة تقدم نافذة إلى عقل الرئ ...
- هكذا طرد الاحتلال فلسطينيين في جنين واستولى على منزلهم
- صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - الناطق الرسمي..مهنة وليس !!