أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - - أضواءٌ ودخان -














المزيد.....

- أضواءٌ ودخان -


عمر غصاب راشد
شاعر

(Omar Ghassa Rashed)


الحوار المتمدن-العدد: 7825 - 2023 / 12 / 14 - 01:24
المحور: الادب والفن
    


الليلُ بِغَزّةَ ليسَ بليلٍ كالأمصارْ
الليلُ أَشَدُّ علينا من الإعصارْ
سلمى قالتْ
أَضواءٌ ودخانْ
الدَّربُ إلى المقبرةِ ليس لهُ عنوانْ
القصفُ يُدمِّرُ كُلَّ الجدرانْ
أَشلاءٌ تتقطعُ جنبي
سلمى تبكي
لا تدري
أين ستمضي
نيرانٌ في الأفُقِ ارتسمت كُلَّ مساءْ
أمريكا تبعثُ بحضارتها للإنسانْ
قالوا أرقامْ
في بيتي كنت أرى قصراً
لم أملك غير دواة الطبخْ
أهذا يبيح لكم شنَّ العدوانْ
قتلوا الطفل ببيتٍ أعزلْ
قذفوا الصاروخ على الإنسان
الدمُ يتدفقُ دون عناءْ
تَشربُهُ الأرضُ العطشى
تتفتح أزهارُ الفيكتوريا والقرنفلْ
تتصاعدُ ألسنةُ اللهبِ من البركانْ
هو ذا الطوفانْ
طوفانُ الأقصى
يرسمُ نصراً للإنسانْ
لسنا أرقامْ
نحنُ الشجعانْ
سلمى تَصرخ
سلمى تُزمجرْ
فليعلمُ كل من اتَّحَدَ ورَوَّى العدوانْ
الأرضُ هيَ أرضي
وأنا صاحبةُ الحقْ
وعدوي صهيونيٌ محتلٌ عابرْ
سيطردُ يوماً من أرضي
ما دامت زهرُ البتونيا تسقى بدماء الشهداء
ما دامَ الوردُ الجوريُّ يُعطِّرُ كل مكانْ
حتى الخيمةْ
قالت سلمى
هي تُسقَى بماءٍ ودخانْ
لا دفءَ ولا ماءْ
تَشهقُ سلمى
ثم تقولْ
قد قُطعتْ أيدي الشجعانْ



#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)       Omar_Ghassa_Rashed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسمي حور
- - رفعت صوت غزَّة - قصيدة رثاء في الدكتور رفعت العرعير
- - الشحرور - شعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان - طيف - شعر عمر غصاب راشد
- - طفلة كنعانية -
- -يا حلوتي .... بلا ثمن -.. شعر عمر غصاب راشد
- - أغنية الوداع- الشاعر عمر غصاب راشد
- متى ألقاك يا بلقيس
- نادت كفاح
- اللجنة
- أخرجوا اخرجوا
- قصيدة بعنوان - لصوص القبور - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان - أسودٌ من فلسطينا - للشاعر عمر غصاب راشد
- تشرين النصر
- قصيدة بعنوان - يا هندُ -
- قصيدة بعنوان -بغزةَ هاشم-
- قصيدة بعنوان - القدس إسمي - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان -سلفيتيٌ يا تفاح - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان - عانقيني - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان _ سيرحلون _ للشاعر عمر غصاب راشد


المزيد.....




- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - - أضواءٌ ودخان -