أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - اللجنة














المزيد.....

اللجنة


عمر غصاب راشد
شاعر

(Omar Ghassa Rashed)


الحوار المتمدن-العدد: 7808 - 2023 / 11 / 27 - 13:43
المحور: الادب والفن
    


بعد غيابٍ ...

بعد سُباتْ......

جائت لجنة !!!

لجنةُ ماذا   ؟؟؟؟

لجنةُ تَطبيلٍ أم ماذا  ؟؟؟؟

قالت لجنةُ أنَّ لجان ......

لجانُ التطبيل المعتمدة ....

جائت تبحث !!!!

تبحثُ عن مشفىً في غزةْ ............

جائت تبحثُ عن ماذا .....؟؟

لم يبقى مشفىً في غزَّةْ ....!!

قالت لجنةُ أنَّ لجانَ التطبيل المعتمدة ....

جائت ترقص فوق الموتى ...

جائت تقتلُ كل الجرحى...

جائت بعد أن اقتحموا المشفى ....

جائت تعزفُ بالطبل على جُثث الموتى  .....

هل كان هنالك من موتى ...؟؟؟

هل كان هنالك من مشفى ...؟؟؟

أين الحائطُ ..؟؟؟

أين البابْ...؟؟؟

صرخ الموتى....!!!

اللجنةُ تبحث عن مشفى ....!!!

وعدوي يبحث عن نفقٍ ...

تحت المشفى

أين المرضى ...؟

أين الجرحى .. ؟

صاحت لجنتُهُم 

يا موتى

أين المشفى...؟

أين الحائطُ

أين البابْ...؟

نظراً لظروفٍ أمنيةْ

مكثت ساعةْ

مجموعُ لجانٍ يمكث ساعةْ.....!!!

والدبابةُ تربعُ في ساحِ المشفى...

تقتلُ   وتُدمِّرُ   وتُخرّب...

بركانٌ كالنار يُفتحْ

نحو مريضٍ أعزلْ

نحو نساءٍ ثُكَّلْ

مجموعُ لجان !!!

مجموعُ لجان !!!

لجنةُ تطبيلٍ للمستعمرْ

جائت بعد أن انهدم البنيانْ

خَلُصَتْ  " للوضع اليائسْ "

لكنَّ الطفل بغزة لم ييأسْ

ونساءُ غزة أبداً لم تيأسْ

ورجالك غزة أحرارٌ ...

مثل النجم الساطعِ....

لم ولن تيأس.

سأكتب من أجل التاريخْ

سأكتب حتى لا يذهبَ مع عصفِ الريحْ

قالَ أبي مرةْ .....

بل ألفٌ مراتُ ومرةْ

" أنَّ التاريخَ

لن يرحمَ تلك اللجنةْ "

سأُسجلها

حتى ترجع أرضي

أرضي حرة

غزة حرة

أُمِّي فلسطينٌ حُرَّةْ

للأقصى نمضي ونصلي

وننادي عادت حطين

وننادي أرضي حرة

غزة حرة

أمّي فلسطينٌ حرةْ

القدسُ تنادي

أنا عاصمةُ فلسطين



#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)       Omar_Ghassa_Rashed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخرجوا اخرجوا
- قصيدة بعنوان - لصوص القبور - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان - أسودٌ من فلسطينا - للشاعر عمر غصاب راشد
- تشرين النصر
- قصيدة بعنوان - يا هندُ -
- قصيدة بعنوان -بغزةَ هاشم-
- قصيدة بعنوان - القدس إسمي - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان -سلفيتيٌ يا تفاح - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان - عانقيني - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان _ سيرحلون _ للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان -شبل غزة - للشاعر عمر غصاب راشد
- قصيدة بعنوان - مَعْلِشْ ... يا محمودْ - في رثاء الشهيد محمود ...
- قصيدة بعنوان - أعمى ويُبصرُ من جديد -
- قصيدة بعنوان - مِن غزةَ خرجَ الإِعصارْ -
- قصيدة بعنوان - إلى أينَ أَمضي- شعر عمر غصاب راشد
- فلسطينٌ تُنادينا -
- قصيدة شعرية للشاعر عمر غصاب راشد بعنوان. - يَا قَومِي غَزَّة ...
- قصيدة شعرية للشاعر عمر غصاب راشد


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - اللجنة