أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين الحسناوي - السداسية المقدسة















المزيد.....

السداسية المقدسة


علي حسين الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 7814 - 2023 / 12 / 3 - 11:18
المحور: الادب والفن
    


قبل اكثر من الف وأربعمائة وخمسون عام أنزل الله كتابه المجيد القران الكريم على رسوله الكريم محمد عليه الصلاة والسلام نذكر منه الاية 35 من سورة النور بسم الله الرحمن الرحيم ((الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم)) .
1- مثل الله نوره الذي انار به السماوات والأرض بنور المصباح الذي وصفه كأنه كوكب دري وبعد اكتشاف الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية التي توهج المصباح الكهربائي عندما توصل به فيضيء وبعد اختراع المصباح الكهربائي تبين بأن مواصفات المصباح الذي مثل الله نوره الذي انار به السماوات والارض مطابقة لنور المصباح الكهربائي فضوء المصباح الكهربائي أبيض شفاف ناصح يتلألأ كتلألأ الدر وكذلك فان الوصف لا ينطبق على الضوء المتكون من حرق المواد القابلة للاشتعال بسبب تلوث ضوؤها بالأبخرة والغازات (الدخان) وفي ذلك دليل علمي يقيني على ان سبحانه وتعالى يعلم بالمصباح الكهربائي قبل ان تعلمه الناس والعلماء على وجه الخصوص وقبل ان يخترعوه وقبل اكتشاف الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية .
2- وصف سبحانه وتعالى الشجرة التي يوقد منها المصباح الذي مثل نوره الذي انار به السماوات والارض به بأنها مباركة ولا شرقية ولا غربية والشجرة تعني باللغة الاصل كما في قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون)) فالنار لا توقد بالحطب فقط بل بالنفط والغاز والزيت والكحول ....الخ، وقد تبين بالعلم ان مصدر الطاقة الكهرومغناطيسية فعلا مباركة فهي غير مقصورة بالشرق ولا بالغرب بل هي كثيرة ووفرة ففي الشرق وفي الغرب وفي السماوات والأرض ومواردها كثيرة ومتنوعة وهذا هو دليل علمي يثبت ويبرهن على ان سبحانه وتعالى يعلم بمصدر الطاقة الكهربائية ومواردها الوفيرة والمتنوعة قبل أن يعلمها الناس والعلماء على وجه الخصوص وقبل اكتشاف ذلك وهو من اخبرهم بها قبل اكتشافها بأكثر من 1300 عام وهو من استدرجهم لاكتشافها واختراع المصباح الكهربائي ليعلموا ان الله لطيف بعباده وبالناس لرؤوف رحيم يريد لهم السعادة والعيش الرغيد ولا يريد لهم العذاب والشقاء والتعاسة ونكد العيش فأرشدهم الى اكتشاف هذه الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية كونها مهمة وشريان الحياة فهي طاقة نظيفة حضارية وفرة وميسورة آمنة لا تنبعث منها ابخرة وسموم وغازات دفيئة تلوث البيئة وتؤدي الى الاحتباس الحراري والذي عواقبه وخيمة في رفع درجة حرارة الجو وتقلبات الجو والتصحر والجفاف وانتشار الاوبئة والامراض التي تضر بصحة الناس وتضر باقتصادهم ومعاشاتهم ليعلموا ان الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يعلمون بل لا يشكرون وفي ذلك برهان للناس وللعلماء على وجه الخصوص الذين اختص بهم ربهم في قوله : بسم الله الرحمن الرحيم "شهد الله ان لا اله الا هو والملائكة وأولي العلم قائم بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم" ، وقوله : بسم الله الرحمن الرحيم "وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون" .
3- مثل سبحانه وتعالى الشجرة التي تعني مصدر الطاقة التي يوقد منها المصباح الذي مثل نوره الذي انار به السماوات والارض به بالزيتونة وزيتها لان الناس في الزمان السابق وعند نزول القران الكريم وما قبل ذلك كانوا لا يعلمون الطاقة ولا أصنافها أو تحولاتها ولا التيار الكهربائي ولا الذرة ومكوناتها ولا الشحنة السالبة أو الموجبة ولا عندهم أي اثارة من العلم بذلك فمثل لهم بما يعلمون ليتفهموا المقصود بالزيتونة وزيتها هو الطاقة والضوء ولو حدثهم بما لا يعلمون ما فهموا شيء من ذلك ولأنهم كانوا سابقا يستنيرون بالزيت فيضعوا الزيت في القنديل ثم يدخلوا فتيلة بالقنديل ويغمروها بالزيت فتمتص الزيت ثم يوقدوا طرفها الظاهر بالنار فتضيء ويستنار بضوئها وفي ذلك دليل على انه سبحانه وتعالى يعلم بأحوال الناس وما بهم وما يعلمون وما لا يعلمون وليعلموا بأنه سبحانه وتعالى يعلم ما لم يعلموا وهو بكل شيء عليم .
4- مثل سبحانه وتعالى طاقة المصدر التي تنير به المصباح الذي مثل نوره الذي أنار به السماوات والأرض بالزيت والزيت هو مصدر من مصادر الطاقة ويمكن استخدامه للانارة بوضعه بالقنديل كما مر ذكره باشعاله فيتكون ضوء يستنار به واستخدامه كوقود في المولدات الكهربائية لتوليد الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية لانارة المصباح الكهربائي ثم وصف الطاقة التي تضيء المصباح الذي مثل نوره الذي أنار السماوات والأرض بنوره بأنها تضيء ولو لم تمسسها نار وفي ذلك اشارة على الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية التي تضيء المصباح الكهربائي فتجعله يتوهج ويضيء من دون ان تمسسها نار ، انه لخبر ومعلومة في غاية الاهمية لحث العلماء على اكتشاف هذه الطاقة لما لها من منفعة فهي رحمة للناس كبيرة لا يضاهيها ثمن وبالفعل توصل العلماء الى اكتشاف الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية وأصبح هذا الخبر والمعلومة عن هذه الطاقة قبل اكتشافها حقيقة علمية واقعية أحدثت ثورة صناعية كبرى ونقلة حضارية راقية في حياة الناس ليعلموا ان الله يعلم ما لم يعلموا وأنه بكل شيء عليم وأن القران الكريم هو قول الله أنزله على رسوله الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وما هو بقول بشر أو قول شيطان رجيم .
5- الناس على مر الزمان كانت تأتيهم رسل الله برسالات ربهم فقد بعث سبحانه وتعالى 124 الف نبي ورسول منذ آدم أبو البشرية عليه السلام وخاتمهم النبي محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام كانت الرسل تدعو الناس ليؤمنوا بالله ربهم وبرسله ورسالاته ويتقوه ويتخلقوا بالخلق الحسن (مكارم الاخلاق) التي هي خلق الله ليحسن خلقتهم فيكونوا صالحين فان الخلق الحسن هو نصف الدين ونصف الميزان يوم الحساب ووعاء الدين لذلك من ساء خلقه لا دين له الناس كانت تعلم ان مكارم الاخلاق هي حق مشروع بالحياة يقرها العرف الانساني وأنها حق مصدق بين ايديهم يعلمونها بعقولهم علم يقين ويعلموا ان هذه المكارم هي قيم ومبادئ الحق والخير وهي سبيل الله ما هدى الناس اليها هداية فطرية كما في قوله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم ((انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا * انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا)) وتعلم الناس أنها مدانة بهذه القيم والمبادئ التي هي حجة الله على الناس بما هداهم اليها وبما وهبهم من عقول ليستدلوا بها مثال على ذلك كل انسان يريد الاخرين ان يرحموه ولا يقطعوا الرحمة عنه فينتقموا منه فيعذب او يهلك ويرى ان ذلك هو حق مشروع بالحياة اذن لماذا هو يقطع الرحمة عن الناس فينتقم منهم كذلك كل انسان يريد من الاخرين ان يكونوا عادلين معه فينصفوه ولا يظلموه ويرى ان ذلك هو حق مشروع بالحياة اذن لماذا هو يظلم الناس ولا ينصفهم ليعلم الناس ان هذه القيم هي ضرورة الحياة ومطلب كل انسان فلا حياة من دونها وأنها حجة عليهم وأنهم مدانون بها وأن ما جاء به الرسل هو الحق من ربهم وكانت دعواهم حقة وما كانت بطر ولا اشر بل هو ما تقتضيه المصلحة العامة للناس وضرورات حياتهم لذلك فان دين الله هو دين عمل وجد وجهاد ولا يمكن ان يكون لهو ولا لعب ولا عبث أن بعض الناس تفهموا ما جاء به المرسلين هو الحق ما فيه مصلحتهم فاستجابوا لهم وآمنوا وبعضهم غرته الحياة الدنيا والأماني واتبعوا أهوائهم فأضلهم الشيطان فاتخذوا دينهم لهوا ولعبا وعبثوا بالحق فظلموه وظلموا أنفسهم فكفروا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون .
لكن الله سبحانه وتعالى عزيز حكيم كان يرسل رسله ويؤيدهم بالآيات فيها من المعجزات ليريهم قدرته بعين اليقين ليوقنوا بأنه الحق من ربهم ولا يشكوا فان اليقين يقطع الشك ويثبت الإيمان ويطمئن القلوب فمثلا نبي الله موسى عليه السلام جاء بعصاه آية فيها من المعجزات كانت تراها الناس فتؤمن بها وتوقن وتعلم ان الله قادرا على كل شيء قدير علم يقين وكذلك نبي الله عيسى عليه السلام كان يحيي الموتى باذن الله ويبرئ الاكمه والابرص باذن الله فتراها الناس فتؤمن بها وتعلم علم اليقين وهي ترى قدرة الله بعين اليقين ان الله قادر على كل شيء قدير وأنه قادر على البعث والحساب كما وعد وما كان طلب نبي الله ابراهيم عليه السلام ، بسم الله الرحمن الرحيم ((ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي)) فما كان طلب النبي الا اليقين فان اليقين يطمئن القلب ويقطع الشك ويثبت الايمان أو سؤال النبي موسى ، بسم الله الرحمن الرحيم ((ربي أرني أنظر اليك قال يا موسى لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلا ربه للجبل جعله دكا وخرّ موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت اليك وأنا أول المؤمنين)) فما كان طلب نبي الله موسى من ربه الا علم اليقين ليرى قدرة الله بعين اليقين ليطمئن قلبه ويثبت إيمانه.
الناس كانت ترى الايات في زمن الانبياء السابقين ولكن بعد وفاة الانبياء عليهم السلام والتحاقهم بجوار ربهم ، فان الاجيال القادمة من بعدهم لا تستطيع رؤيتها فأصبحت هذه الايات والمعجزات قصص تروى ولما جاء رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام طلب بعض الناس ان يأتيهم بآية كما ارسل الأولين فلم يستجاب لهم فان القرآن الكريم فيه من الايات وما تحمل هذه الايات من اخبار ودلالات علمية كان الله سبحانه وتعالى يعلم ان البشرية مقبلة على نهضة علمية وحضارية وأن هذه الاخبار وما تبطن من العلم سيكتشف علمها وتصبح حقائق علمية واقعية تراها الناس بعين اليقين وبنور العلم فتكون راسخة في عقول الناس تتناقلها جيل بعد جيل حتى قيام الساعة بل أنه سبحانه وتعالى هو من استدرج العلماء لاكتشافها انجازا لوعده في قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((سنريهم اياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)) ، وأن هذه الاية الكريمة اية النور من سورة النور هي خير دليل على ذلك بما فيها من الاخبار وما تبطن هذه الاخبار من دلالات علمية انظروا الى التدبير الالهي كيف يبين للناس الحق الذي لا بد منه فقوله سبحانه الله نور السماوات والارض يعني منوّرها او ان ما فيها من نور فهو من الله كقوله بديع السماوات والارض أي مبدعها أو قوله خالق السماوات والأرض أي خالقها ثم مثل نوره الذي أنار به السماوات والارض بنور المصباح الكهربائي الذي تم اختراعه فيما بعد وتم اكتشاف الطاقة الكهربائية أو الكهرومغناطيسية التي تضيء المصباح أنها مصدر الضوء في السماوات والأرض أيضا فالشمس متوهجة من غير نار وضوؤها ابيض ناصع كما في المصباح الكهربائي فالتمثيل جاء صادق ومطابق لما مثل به سبحانه وهو البرهان الأول للخبر الاول وانظروا الى الخبر الثاني في وصفه للمصباح الكهربائي قبل اختراعه واكتشاف الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية وبعد اكتشاف الطاقة الكهرومغناطيسية واختراع المصباح الكهربائي جاء الوصف مطابق لما وصف سبحانه وتعالى فضوء المصباح الكهربائي أبيض شفاف ناصع يتلألأ كتلألأ الدر وهذا هو برهان ثاني على الخبر الثاني وانظر الى الخبر الثالث اذ أخبر سبحانه وتعالى الشجرة التي توقد منها المصباح مباركة ولا شرقية ولا غربية (فالشجرة باللغة تعني الأصل أو المصدر فمصدر الطاقة التي يوقد منها المصباح الكهربائي مباركة ولا شرقية ولا غربية وقد أثبت العلم ان الطاقة الكهربائية او الكهرومغناطيسية التي يوقد منها المصباح الكهربائي هي فعلا مباركة وغير مقصورة في الشرق ولا في الغرب بل هي وفرة في الشرق والغرب وفي السماوات والارض ومواردها كثيرة ومتنوعة وهذا البرهان على الخبر الثالث .
وانظر الى الخبر الرابع اذ وصف الشجرة او مصدر الطاقة بالزيتونة وزيتها فشجرة الزيتون هي فعلا مباركة وهي اول شجرة انبتت بالارض بعد طوفان النبي نوح عليه السلام وان زيتها كان يستنار به كما بينا مسبقا كذلك فان زيت الزيتون هو مصدر للطاقة ويمكن توليد طاقة كهرومغناطيسية منه باستخدامه وقود في المولدات الكهربائية شأنه شأن مصادر الطاقة الاخرى وكذلك فان سبحانه وتعالى وصف المصدر للطاقة بالزيتونة وزيتها ليحدث الناس بما يعلمون ليفهموا المقصود هو الطاقة والضوء ويحدثهم بما لا يعلموا ما فهموا المقصود وهذا هو البرهان على الخبر الرابع ليبرهن سبحانه وتعالى للناس انه يعلم بأحوالهم وما بهم وما يعلمون وما لا يعلمون وأنه رقيب عليهم وانظروا الى الخبر الخامس اذ وصف الطاقة التي تضيء المصباح الكهربائي بأنها تضيء من دون ان تمسسها نار وفي ذلك اشارة الى الطاقة الكهربائية والكهرومغناطيسية التي تضيء المصباح الكهربائي من دون ان تمسسها نار والتي تم اكتشافها فيما بعد وهذا هو البرهان على الخبر الخامس ان هذه الاخبار الخمسة قد تحدث سبحانه وتعالى واخبر الناس والعلماء على وجه الخصوص قبل اكتشاف حقائقها بأكثر من 1300 سنة حيث كانت الناس ولا علمائهم لا يعلمون الذرة ومكوناتها ولا الالكترون والفوتون ولا الطاقة وأصنافها ولا تحولاتها ولا التيار الكهربائي ولا الشحنة السالبة ولا الموجبة ولا القطب السلب والموجب ولا المصباح الكهربائي ولا يملكون أي اثار علم بذلك لكن الله سبحانه وتعالى قد استدرج العلماء وألهمهم ليكتشفوا الحقائق العلمية لهذه الاخبار ودلالاتها العلمية لتكون معلومات علمية حقيقية ملموسة . الناس تراها بنور البصر عين يقين وبالعقول بنور العلم ليكون علمهم بها علم يقين وما ينطوي عليه من الحق هو حق يقين ليبرهن للناس والعلماء على وجه الخصوص انه سبحانه وتعالى هو حقا نور السماوات والارض وان الطاقة الكهرومغناطيسية التي انار بها السماوات والارض هي من لدنه ليعلم الناس بذلك علم يقين فلا يشكو ولتطمئن قلوبهم ويثبت ايمانهم لكن هذا ليس نهاية المطاف فان الله عزيز حكيم قد أوعد بكتابه العزيز القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ((سنريهم اياتنا في الافاق وبأنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق)) فقد استدرج العلماء بما الهمهم ليكتشفوا الحقيقة الكبرى وهي القوى الكونية الاربعة القوة الكهرومغناطيسية وقوة الجاذبية والقوة النووية الكبرى والقوة النووية الصغرى والتي اجمع العلماء على انه لا يمكن ان ينشأ كون ويتكون من دونها ولا يمكن ان يستمر من دونها فعندما تكون القوة الكهرومغناطيسية هي من عند الله وهي مصدر للطاقة التي انار بها السماوات والارض وأصبح الناس والعلماء يعلمون بها علم يقين فان القوى الاخرى هي ايضا من عنده فلذلك انقسم العلماء عند اكتشاف هذه القوى الاربعة الى فريقين فريق مؤمن بالله واليوم الاخر يقرون بأنها قوى الهية وفريق ملحد يقول انها قوى مجهولة غير معروفة وهذا هو البرهان السادس الذي تبطنه هذه الاية الكريمة من سورة النور التي ميزها سبحانه وتعالى عن السور الاخرى بأنها مفروضة كما في قوله بسم الله الرحمن الرحيم ((سورة انزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها ايات بينات لعلكم تذكرون)) وهذا هو البرهان الذي يثبت بالعلم واليقين ان الله خالق الكون ولا خالق غيره بل ان من كان منور الكون فهو خالقه ومالكه بالعلم واليقين فمن يريد أي دليل أو برهان يثبت قدرة الله فهذه الاية الكريمة هي خير دليل على ذلك فان كان الكفر والالحاد هو طبع في بعض الناس فسوف لن يؤمنوا كما في قوله تعالى ، بسم الله الرحمن الرحيم ((وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون)) او قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم(الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون)،، وفي الختام نستودعكم الله والسلام على من اتبع الهدى ..



#علي_حسين_الحسناوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجاذبية أم تحدب في نسيج الزمكان


المزيد.....




- فوزي ذبيان في -مذكّرات شرطي لبناني-: بلد مؤجّل!
- الرئيس السوري: زيلنسكي كان أكثر نجاحا في دور ممثل كوميدي منه ...
- ثمرات الأوراق.. كيف حمى الشعر الشعبي الفلسطيني ذاكرة المقاوم ...
- الرواية الغربية لعملية طوفان الأقصى
- حفل توزيع جوائز مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
- «إضاءة على نوابغ العرب» في مكتبة محمد بن راشد
- اعلان ثاني حصري .. مسلسل قيامة عثمان الحلقة 151 على الفجر ال ...
- 4 أفلام فلسطينية في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية وال ...
- إلغاء الخلافة العثمانية: مائة عام على -وفاة الرجل المريض-
- كرتون مضحك للأطفال..تردد قناة توم وجيري الجديدة على القمر نا ...


المزيد.....

- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين
- سعيد وزبيدة . رواية / محمود شاهين
- عد إلينا، لترى ما نحن عليه، يا عريس الشهداء... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين الحسناوي - السداسية المقدسة