أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين الحسناوي - الجاذبية أم تحدب في نسيج الزمكان















المزيد.....

الجاذبية أم تحدب في نسيج الزمكان


علي حسين الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 7814 - 2023 / 12 / 3 - 11:18
المحور: الادب والفن
    


1) لماذا تسقط الاجسام على الارض هل بسبب الجاذبية للأرض كما يدعي العالم نيوتن ام هو بسبب تحدب في نسيج الزمكان تحدثه الاجرام السماوية في الفضاء كما يدعي العالم اينشتاين ؟
من المعلوم انا نرتكز على سطح الارض بثبات ولا نعاني من القفزات للأعلى ونسير على سطح الارض بجهد يسير ولكن لو ارتكزنا على سطح القمر سنعاني من القفزات للاعلى وعندما نسير على سطح القمر جهدنا اقل مما على الارض وان وزننا على سطح الارض أكثر من وزننا على سطح القمر فان كان لا وجود للجاذبية كما يدعي العالم اينشتاين بل هو تحدب في نسيج الزمكان تحدثه الاجرام السماوية في الفضاء عندها يكون المفروض أن نسير على القمر كما نسير على الارض بثبات ولا نعاني قفزات ووزننا على القمر كما وزننا على الارض فالقمر جرم كذلك يسبب تحدب في نسيج الزمكان وهذا ما لا يجيب عليه العالم اينشتاين.
ان ما يشعرنا بوزننا هو الجاذبية فان كانت جاذبية الارض اقوى من الجذب الخارجي المضاد لها فان وزننا سيزداد بسبب ضغط جاذبية الارض علينا وعندما لا يكون جذب خارجي على الارض مضاد لها فان جاذبية الارض القوية ستنظم الى وزننا وتمنعنا من الحركة على سطح الارض او القفز للاعلى وان كان الجذب الخارجي علينا اقوى من الجذب الداخلي كما يحصل على القمر فان وزننا سينقص بسبب تخفيف الجذب الخارجي لوزننا وهذا ما يحصل على القمر ولو كان هناك جذب خارجي قوي علينا ولا يوجد جذب علينا من القمر فاننا سنحلق في الفضاء وعندما يتساوى الجذب الخارجي لنا مع جاذبية الارض فان وزننا سيكون حقيقي لا زيادة ولا نقص فيه .
2) لماذا نعاني من القفزات على سطح القمر؟
عندما نرتكز على سطح القمر ينظم وزننا الى وزن القمر ويصبح وزننا في الفضاء صفر فيشتد الجذب الخارجي لنا وبسبب تفوق الجذب الخارجي على جاذبية القمر الضعيفة فان الجذب الخارجي سيجذبنا الى الاعلى فتحصل القفزة وعندما نقفز ويتحرر وزننا من وزن القمر سيكون لنا وزن في الفضاء والوزن يعتبر قوة مقاومة للجذب او السحب فيضعف قوة الجذب الخارجي علينا وبانضمام وزننا مع جاذبية القمر ستتفوق جاذبية القمر على الجذب الخارجي فتعيدنا الى سطح القمر وعندما نرتكز مرة ثانية على سطح القمر وينظم وزننا الى وزن القمر يحصل القفز مرة ثانية وهكذا ولأجل تلافي هذا القفز نكبل اجسامنا بأوزان تقاوم الجذب الخارجي فتضعفه حتى يتساوى الجذب الخارجي مع جاذبية القمر عندها نسير على سطح القمر من دون قفزات وهذا هو دليل على ان الوزن قوة مقاومة للجذب أو السحب .
3) عندما نرتكز على سطح الارض فان وزننا سينظم الى وزن الارض فيكون وزننا في الفضاء صفر وبذلك يشتد الجذب الخارجي علينا فيخفف من قوة جذب الارض لنا وهذا ما يمكننا من الحركة والسير على الارض والجري السريع أو القفز الى الاعلى ان أي حركة على سطح الارض تؤدي الى الفضاء الخارجي وهي معاكسة لجاذبية الارض الا حركة واحدة نحو مركز الارض فهي مواتية لجاذبية الارض وعليه عندما نسير على سطح الارض فان سيرنا نحو الفضاء الخارجي ومعاكس لجاذبية الارض فعلينا بذل جهد يسير للتغلب على جاذبية الارض بسبب انضمام وزننا مع وزن الارض وتزايد الجذب الخارجي لأجسامنا ولكن عندما نتسلق جبل أو نصعد سلم فان حركتنا للاعلى ستجعلنا ننفصل قليلا عن سطح الارض فيتحرر وزننا من وزن الارض فتزداد جاذبية الارض لنا ويضعف الجذب الخارجي علينا بسبب مقاومة وزننا للجذب الخارجي وانضمامه لجاذبية الارض مما يتطلب جهد اكبر للتغلب على جاذبية الارض لنا مع حمل وزننا لفترة قصيرة فعندما نرفع قدمنا لنرتكز على الارض ثم نعقبها برفع قدمنا الثانية والنهوض بأجسامنا الى الأعلى وهي عبارة عن قفزة قصيرة نحو الأعلى وتكرار هذه العملية سيكون مجهد وشاق أكثر من السير على الأرض المستوية ولكن عندما نريد أن نتسلق مرتفع عمودي على سطح الأرض فذلك يتطلب رفع وزننا كاملا مع التغلب على جاذبية الارض لفترة طويلة فسيكون أكثر اجهادا وأشق علينا ولو نزلنا من مرتفع الى الأسفل وكان المنحدر متدرج وغير عمودي نحو الأسفل ففي كل خطوة نخطوها ينفصل وزننا عن وزن الارض وينظم الى قوة جاذبية الارض مؤقتا فيدفعنا للنزول بسرعة ومن دون ان نبذل جهد كبير وقد نتدحرج على سفح المرتفع نحو الاسفل ولو كان المرتفع عمودي نحو الاسفل فاننا سنسقط من دون أي جهد لانضمام وزننا الى قوة جاذبية الارض وكلما كان وزننا أكثر كلما كان سقوطنا أسرع .
4) كلما اقترب الجسم من مركز الأرض كلما ازدادت شدة الجذب له وكلما بعد عن مركز الأرض ضعفت شدة الجذب عليه حتى اذا وصل لبعد معين تكون فيه شدة جاذبية الارض مؤثرة وغير فعالة في سحب الجسم نحو مركزها.
ان المسافة بين مركز الأرض والبعد المعين هو مجال جاذبية الارض الفعال عند تشابك قوى الجذب على جسم ما وتكون قوى الجذب المختلفة والمتضادة مؤثرة وغير فعالة في جذب الجسم وسحبه نحو مركزها فان الجسم يبقى سابح بالفضاء كما يحصل لقمر صناعي يفجر خارج مجال جاذبية الأرض الفعال فيبقى يدور حول الأرض لا يعود للأرض ولا ينطلق نحو الفضاء الخارجي ولكن عندما تكون احدى قوى الجذب المختلفة متغلبة وفعالة وقادرة على سحب الجسم نحو مركزها فان وزن الجسم سينظم الى هذه القوة فتزداد سرعة حركته نحو مركزها وكلما كان وزنه أكبر كلما زادت سرعته باتجاه مركز قوة الجذب لذلك فان الصاروخ ينطلق بالفضاء الخارجي بسرعة خمسون الف كيلومتر في الساعة بينما المركبة الفضائية الاكثر وزنا تنطلق بسرعة مئة الف كم في الساعة .
5) ان تشابك قوة الجذب علينا فقوة جاذبية الارض تجذبنا نحو مركزها والجذب الخارجي الثابت والمألوف الذي يجذبنا خارج مركز الأرض فان أي من هذه القوى ستضعف الأخرى لذلك لا نشعر بقوة جذب علينا وبسبب تفوق جاذبية الأرض عندما نكون في مجال جذبها الفعال فان وزننا سينظم الى جاذبية الارض وكلما زاد وزننا زادت سرعة سقوطنا على الأرض وكلما قل الوزن تباطأت سرعة السقوط حتى اذا كان وزن الجسم ضئيل جدا لا يتأثر بالجذب يبقى سابح في فضاء الأرض كالجسيمات والذرات والجزيئات لذلك نحن نشعر بان اوزاننا هي التي تسقطنا على الأرض ولا نشعر بالجذب وهذا ما لا يجيب عليه العالم نيوتن لماذا لا نشعر بالجاذبية وكذلك ما جعل العالم اينشتاين يعتقد ان لا وجود للجاذبية بل هو تحدب في نسيج الزمكان تحدثه الأجرام السماوية في الفضاء .
6) ان الجبال منتشرة على سطح الأرض من كل جانب من جوانبها ومستقرة على سطح الأرض وعندما يستقر الجسم على سطح الأرض ينظم وزنه الى وزن الأرض فيكون وزنه في الفضاء صفر وبذلك يشتد الجذب الخارجي عليه وقد بينا ذلك مسبقا وبهذا فان الجبال ممسوكة بقوى الجذب الخارجي الثابت المألوف بسبب انضمام وزنها الى وزن الأرض ما يمنعها من الحركة وبما ان الجبال ممسوكة أيضا بقوة جاذبية الارض وهي ضاغطة بوزنها الضخم الكبير على الأرض ومن كل جانب تمنعها من الحركة وبذلك فان الارض ممسوكة بقوة الجذب الخارجي الثابت المألوف بواسطة الجبال ما يمنعها من الحركة والمور في الفضاء وأيضا انضمام وزن الجبال الى وزن الأرض يزيد من وزنها وكلما زاد وزن الأرض زادت مقاومتها للجذب الخارجي فالوزن قوة مقاومة للجذب والسحب ولهذا فان الجبال هي اوتاد الارض وهذا ما يفسر لنا حالة المد والجزر في مياه البحار فعندما تتعرض الأرض للجذب الخارجي القوي من جهة البحر فان الأرض تبقى ثابتة ولكن مياه البحر تتحرك وتمور على سطح الأرض بسبب كونها مسطحة وغير ممسوكة وانسيابية على سطح الارض بالرغم من جذب الأرض لها وقد تتعرض المناطق اليابسة من الارض للجذب الخارجي العنيف الغير مألوف وغير ثابت فيحدث زلزال او هزات أرضية لحسابات وتوقيتات نجهلها فالأرض محاطة بالكواكب والنجوم القريبة منها والأبعد وهذه الكواكب والنجوم تعتبر مصدات ساترة للأرض من الأجسام المنطلقة بالفضاء أو الاشعاعات المضرة او الجذب القوي العنيف للثقوب السوداء وغيرها في مجرتنا او المجرات القريبة وان هذه الكواكب والنجوم تدور في مداراتها فقد تحصل ثغرات أو فجوة تكون الأرض بها مكشوفة فتتعرض للجذب القوي العنيف وهذا الجذب قد يصيب قشرة الأرض او العمق ولأن الارض ممسوكة بالجذب الخارجي الثابت بواسطة الجبال وبسبب وزنها الثقيل بانضمام وزن الجبال اليها والوزن قوة مقاومة للجذب وبسبب جاذبية الأرض القوية فان الارض تبقى ثابتة مقاومة للجذب لا تتحرك او تمور في الفضاء الا ان الجذب العنيف يؤدي الى تحريك صفائح الأرض في المنطقة المعرضة للجذب من الأرض فيكون هذا فعل يعقبه رد فعل لجاذبية الأرض في اعادة الصفائح الى ما كانت عليه وقد يتعاقب الفعل ورد الفعل لمرات عديدة وبسرعة الى ان يتوقف الجذب العنيف ويزول الخطر .



#علي_حسين_الحسناوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الرواية الغربية لعملية طوفان الأقصى
- حفل توزيع جوائز مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
- «إضاءة على نوابغ العرب» في مكتبة محمد بن راشد
- اعلان ثاني حصري .. مسلسل قيامة عثمان الحلقة 151 على الفجر ال ...
- 4 أفلام فلسطينية في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية وال ...
- إلغاء الخلافة العثمانية: مائة عام على -وفاة الرجل المريض-
- كرتون مضحك للأطفال..تردد قناة توم وجيري الجديدة على القمر نا ...
- فيلم لصانع محتوى ليبي يكشف أهمية المقاطعة
- -ونعم الابن-.. نجمة عالمية تثير الغضب بمشاهد جنسية في فيلم م ...
- مبعثرٌ


المزيد.....

- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين
- سعيد وزبيدة . رواية / محمود شاهين
- عد إلينا، لترى ما نحن عليه، يا عريس الشهداء... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين الحسناوي - الجاذبية أم تحدب في نسيج الزمكان