أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سمير عبد السلام - الجماليات التجريبية للمسرح الأسود في العرض المسرحي انعكاس















المزيد.....

الجماليات التجريبية للمسرح الأسود في العرض المسرحي انعكاس


محمد سمير عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 7807 - 2023 / 11 / 26 - 01:31
المحور: الادب والفن
    


يواصل فريق مراية المسرحي تقديم عروضه التجريبية التي تقوم على جماليات مسرح الضوء، والظلمة أو المسرح الأسود؛ وقد تابعت العرض المسرحي الذي قدمه الفريق مؤخرا ضمن مهرجان إمكان بجمعية الجزويت بالمنيا في سبتمبر 2023؛ وكان العرض المسرحي بعنوان انعكاس؛ وهو من إخراج الفنان أندرو عماد، وكتب بواسطة أندرو عماد بالاشتراك مع الورشة الجماعية لفريق مراية المسرحي.
ويؤكد المخرج أندرو عماد مع أعضاء فريق مراية الدينامية التجريبية المتعلقة ببناء الصور في المسرح الأسود، وقدرتها على الاشتباك مع القضايا العالمية، والمحلية، والوجودية، والذاتية ضمن نسيج تصويري وموسيقي وحواري فريد، يقوم على الخصوصية الذاتية – التقنية / الحداثية، والمزج ما بعد الحداثي بين الكينونة والغياب الجمالي المحتمل ضمن التأثيرات الجمالية للمراوحة بين النور والظلام ودرجة التجسد التجريبي للكينونة، وتأكيد فعل التأمل الباطني الملائم للسياق الثقافي المعاصر العالمي من خلال وجود مراقب خفي ذي طبيعة طيفية فنية تلائم السرد، يحاول بناء العلاقات الدلالية بين المشاهد، أو يبدو كسارد للصور المتحركة والأقنعة، ورقصة خيال الظل، والأشكال التجريبية المختلفة من الصراعات المحتملة الممزوجة بالغرابة بين الذات والآخر.
ولأن المسرح الأسود يقوم - بدرجة رئيسية – على تقديم خطاب تجريبي من خلال سينوغرافيا تعزز من العلاقة الإبداعية بين الضوء والظلام، وبناء الصور والعلاقات الحلمية الخيالية بين الألوان؛ لأن أي دمج للأصوات، أو رقصات خيال الظل سوف يعزز من الغرابة الحلمية للحدث، أوالشخصية ضمن تسلسل الأحداث، وضمن الثيمة الفنية أو الفكرية الرئيسية التي يقوم عليها الخطاب التجريبي للعرض؛ ومن ثم أرى أن التلميحات الواقعية المتعلقة ببعض القضايا الثقافية المحلية قد تجسدت ضمن أصوات ورقصات طيفية تجريبية – لعبية أي تعزز من حضورها الجمالي الآخر / الفائق ضمن دينامية السرد السينوغرافي؛ ومن ثم فالشخصيات ذات المرجعيات الواقعية – الطيفية سوف تكون شخصيات ذات حضور بيني، أي أن تجسدها لن يكون مشبعا؛ ومن ثم تشير إلى التأجيل الإبداعي في صيرورتها السردية وفي تكوينها المكتسب من العلاقات المعقدة بين النور والظلام، والظل والقناع، وبعض حالات الاختفاء المؤقت الذي يحمل ذاكرة الوجود ضمن بنية المشهد، ومن خلال أثر الشخصية الذي قد يتجلى في قطع صغيرة من الضوء، وتجاوز مركزية الانفصال الحاد بين الظهور المحتمل والغياب المحتمل.
وتشير فيكتوريا بوريش في دراستها المعنونة ب العالم السحري لمسرح الضوء والظلمة في براغ إلى بعض الجماليات، والتقنيات التجريبية في المسرح الأسود؛ مثل السرد، والغرابة، وجماليات الإظلام والعتمة، والارتكاز على الإضاءة فوق البنفسجية، والسينوغرافيا التجريبية للملابس؛ والتقنية الخاصة في إضاءة الملابس والدمى، وإمكانية تقديم الرقصات، والألعاب الحركية، وإضافة لمسات تصويرية جديدة للنصوص الأدبية الدرامية. (1)
يرتكز خطاب فيكتوريا بوريش – إذا – على بناء الصور التجريبية وتأثير الغرابة والإضافة التصويرية التجريبية الجديدة للنصوص الأدبية من خلال جماليات المسرح الأسود؛ وهو ما يؤكد فاعلية المسرح الأسود في إيجاد مساحة خيالية – افتراضية جديدة ضمن سياق تجاور الصور العالمي المعاصر، ومدى تعزيز هذه الصور المتجاورة الوفيرة لفعل التأمل الذاتي من قبل مبدعي العرض، والجمهور المحتمل في آن؛ وأرى أنه من خلال تجربتي الذاتية في مشاهدة عروض المسرح الأسود أنه يؤدي – بصورة شرطية – إلى تنشيط مساحات التخييل لدى المشاهد؛ وبخاصة في بناء صور وأحداث محتملة تتعلق بالفجوات الإبداعية التي تتصل بمساحات العتمة، وعلاقتها بدينامية الوعي، أو الفواصل بين الأحداث الدرامية، أو اكتشاف عوالم افتراضية موازية ضمن الانطباعات المتولدة عن سينوغرافيا العرض مثل الموسيقى، والملابس، والألوان، والظلال، والأقنعة.
يبدأ عرض انعكاس بعزف لمقطوعة موسيقية ذات إيقاع سريع / أليجرو من السيمفونية التاسعة لبيتهوفن، ويظهر المايسترو وأعضاء الفرقة الموسيقية وفق تقنيات الحجب والإضاءة والغرابة، ثم ينتقل العرض إلى مشهد يجسد صراعات كثيفة ويغلب عليها الطابع الجمالي، ولعب الأقنعة الذي يجسد مدلول الرعب العميق في المشهد، ثم ينتقل إلى تنويعات درامية تجمع بين إيماءات الوعي، واللاوعي، والواقع نلمح من خلالها بعض القضايا الثقافية المحلية مثل الثأر، وصعوبات الزواج، ويمزج بصورة جمالية بين الإيماءات السابقة وجماليات الظهور والغياب للكينونة عبر اللعب بالضوء والعتمة فوق تجسدات الممثلين، وتجسد رقصة خيال الظل التناقض بين إيماءات الهوية الفردية ونغمات التأجيل ذات الدلالات الجمالية والثقافية المتنوعة في خطاب العرض؛ ومن ثم نلاحظ ازدواجية الإحالات الكثيفة إلى بعض المشاهد الدرامية الواقعية، والنظائر الافتراضية والخيالية والافتراضية التي تبدو في التحول السيميائي السردي الدينامي للسينوغرافيا وفق جماليات المسرح الأسود؛ مع غلبة السرد السينوغرافي من الناحية الكمية، ووفق الإحالة الفلسفية العميقة إلى إعادة النظر في الجمالي واليومي ضمن عالم افتراضي غرائبي، أو حلمي قابل لتحولات وانعكاسات أخرى محتملة في وعي ولاوعي الجمهور.
ويمكننا قراءة العرض من خلال بعض آليات المقاربة التداولية – الإدراكية؛ مثل تحليل الخطاب، والاستعارة الإدراكية، والتجريب في بنى المراجع الشخصية والمكانية؛ ولأن عروض المسرح الأسود التجريبية تمنح السينوغرافيا المساحة الأكبر، وقد تتضمن الحوار الكثيف، أو الموسيقى؛ فإن تحليل الخطاب سوف يرتكز بدرجة رئيسية على هارموني الألوان، والضوء والظلمة، أو هارموني السرد؛ حيث تتشكل متوالية سردية ظاهرة، ومتوالية سردية أخرى داخل الذات المدركة للعرض، والأحداث، والتي تمنح المتوالية السردية الأولى تأثير الحلم الجمالي فيما وراء المشهد؛ وقد جمع العرض بين ألوان الأورانج والأخضر والبنفسجي والأسود في سياق العلاقة بين الصراعات العبثية، وإشكالية الظهور والغياب، والقراءة الدينامية للكينونة، وإمكانية تحقق الحرية الفردية – الإبداعية فيما وراء الوجود الظلي في رقصة خيال الظل التي قدمتها الفنانة نانسي صبحي ضمن تفكيك بنى القهر في المشهد الدرامي؛ وتوحي العلاقة بين ألوان ملابس الشخصيات المضيئة في العرض بالعلاقة التعبيرية بين قوة اللاوعي، وتناقضات نغمة التعاطف الإبداعية مع غموض الظلام؛ مما يثري دلالة الحضور الفائق / المعلق المحتمل فيما وراء المشهد، وانحياز الخطاب – فيما وراء السينوغرافيا – لتأثير العالم الداخلي بما يحويه من غرابة، وبحث متجدد عن فاعلية الروح في السياق الاجتماعي / الكوني.
وأرى أن المتوالية السردية – الحلمية تتشكل في النغمات الدلالية التي تحفز الوجود الآخر للشخصيات في المستويات الأعمق من عوالم اللاوعي؛ فمستوى الأحداث الأول؛ المعزوفة الموسيقية، والصراع، وموقف الوجود والوجود الظلي، وموقف طلب الزواج، أو الثأر، ينطوي هذا المستوى على مستوى أحداث انعكاسية حلمية أعمق نستدل على وجودها الشبحي - فيما وراء المشهد - من خلال المؤشرات السياقية الإدراكية الكامنة في موقف التواصل وذلك طبقا لنظرية الصلة لدى دان سبيربر وديردري ويلسون؛ مثل حضور الظل، وتأثير الغرابة في بزوغ الشخصيات المفاجئ، وخروجها وتأثير الأقنعة، والمزج التصويري بين موت التكوين / القناع وحياته الحلمية التمثيلية الأخرى في وعي المراقب الحالم، أو المشاهد المحتمل؛ وأرى أن الأحداث القصصية الحلمية لن تحتلف كثيرا عن متوالية الخطاب السردية الأولى / الرئيسية إلا في وجود أصداء عميقة تنتمي بالدرجة الأولى للمستوى الأعمق من اللاوعي وسوف تكون علاقتها بالواقع علاقة مشابهة جمالية شبحية فقط؛ ويدل على صحة هذه الفرضية التي نذهب إليها ونؤكد حضورها في العرض المؤشر السياقي الإدراكي المتعلق بازدواجية حضور الكينونة والمحو المؤجل، أو مزج مشاهد الرعب باللعب الجمالي في البنية التأويلية المحتملة للمشهد.
ويقوم العرض على التجريب والدينامية في المراجع الشخصية والمكانية؛ فالشخصيات – مثلما في عوالم الحلم، والعوالم القوطية – قد تقوم بوظائف درامية متغيرة، أو يختلط تكوينها بالظلام أو بالظل؛ أما البنى المكانية فهي تنتمي – بدرجة رئيسية – إلى سيولة في تشكيل سينوغرافيا الفضاء داخل المساحات المظلمة، وأن تلك المساحات الحلمية المظلمة تنطوي على مجموعة وفيرة معقدة من خشبات مسرح متداخلة محتملة وخفية، ولكنها فاعلة في التسلسل السردي للعرض.
وأرى أن الحجة الرئيسية المتضمنة في خطاب العرض هي الحجة الاستقرائية التي تبدأ من النسبي والخاص إلى التعددية المحتملة للحالات النسبية المماثلة؛ وهي تقوم على تخييل اليومي في سياق حلمي فانتازي كثيف، وتتوسع – في تضمينات الخطاب – في إعادة إنتاج تلك التخيلات الذاتية النسبية في المستوى الأعمق من اللاوعي.
أما الفعل الكلامي الرئيسي في خطاب العرض؛ فهو الفعل الكلامي التمثيلي / الضمني الذي يقوم على تأكيد المراوحة التصويرية بين التجسد، والتجسد الحلمي، وحالة ما وراء التجسد / الكينونة مع الظل أو الكينونة مع الظلام في نسيج تكويني إبداعي واحد؛ وتكمن قوة فعل الكلام التمثيلي في إحالة المتلقي إلى علاقة التعاطف الذهنية المعرفية المحتملة مع وضع الممثل / الشخصية الوجودي، أما لازم فعل الكلام التمثيلي فقد يتمثل في إنتاج المتلقي لاستجابة جمالية تخيلية نشطة حين يضع نفسه في الموقع الأدائي واستلهام كينونة الممثل وتأويلاتها الممكنة في سياق جمالي – ثقافي مختلف.
وأرى أنه يمكننا قراءة الاستعارة الإدراكية الرئيسية المتضمنة في بنية الخطاب انطلاقا من علاقة المشابهة الإدراكية – الدلالية بين الفضاء الجمالي الحلمي، والفضاء الحلمي الموسع؛ وذلك وفق الآليات الإدراكية في تصور فوكونير، ولاكوف، وجونسون، ومارك تيرنر؛ ومن ثم ستصير مساحة المجال العام للاستعارة الإدراكية هي تشكل الفضاء الاستعاري؛ أما فضاء الإدخال الأول فهو فضاء جمالي يقع بين الحلمي والحقيقي، والفانتازيا، بينما يتمثل فضاء الإدخال الثاني في فضاء حلمي فانتازي موسع؛ ويرتكز كل من الفضاءين الذهنيين دلاليا وإدراكيا على افتراض مراقبة صور العرض وأحداثه انطلاقا من منطقة الوعي، أو اليقظة، وإن كان فضاء الإدخال الأول قريبا من أجواء اليومي في بعض المقاطع، بينما يعزز فضاء الإدخال الثاني من الوجود الحلمي الطيفي، وإمكانية انتشار الأخيلة، وصور اللاوعي في المساحات المظلمة من العرض، وفي وعي ولاوعي المشاهد إذا قام باستجابة جمالية تأويلية نشطة، ويتصل الفضاءان أيضا عبر دلالة المراوحة بين التجسد والمحو المؤجل؛ وإن كان الاستبدال العلاماتي في الفضاء الذهني الثاني أكثر حضورا، ويتصل الفضاءان أيضا عبر دلالة الانعكاس، أو الانعكاس التحويلي للعلامة؛ فالصور والأحداث تنعكس في نوع من التعديل، أو التحوير الإبداعي بين كل من الفضاءين؛ أما فضاء المزج الإدراكي فيتجلى في مكان دينامي محتمل يقع بين المستوى الواعي للحلم، والمستوى الأعمق من الوعي واللاوعي، ومستوى التخييل المحتمل في فعل المشاهدة، ودلالاته الوجودية الممكنة في لحظة العرض وفي المستقبل.
ولأن العرض يقوم بدرجة رئيسية على بلاغة السينوغرافيا، والعلاقات الجمالية المكانية الدينامية، والأداء الحركي؛ فقد ارتكزت رؤية المخرج أندرو عماد على تجلي الممثل كعلامة تصويرية دينامية موحية في العرض فيما عدا بعض المقاطع الحوارية؛ وأرى أن كلا من الرؤية الإخراجية، وأداء الممثلات والممثلين قد توافق أيضا مع الأصالة الروحية للأداء التمثيلي؛ تلك الأصالة التي قد تتجلى ضمنيا أيضا من خلال الارتكاز على بناء الصور والتشكيلات الحركية – المكانية؛ ومن ثم أرى أن الرؤية والأداء قد توافقا ضمنيا مع المناهج الأدائية التي ترتكز على قوة العالم الداخلي للممثل؛ مثل تصور قستنطين ستانسلافسكي المنهجي عن إعداد الممثل، وتصور جروتوفسكي حول المسرح الطقسي والتوسع في تحرير الطاقة الروحية للممثل عبر تمارين الصوت، والحركة.
ومن التدريبات الموحية التي يقترحها ستانسلافسكي – في كتابه إعداد الممثل – تدريب لو الذي يشير إلى الخصائص الإبداعية لكلمة لو في تغيير السياق، أو تغيير مؤشر سياقي في موقف التواصل مثل افتراض أن مطفأة السجائر – المستقرة في الموقف الاجتماعي – هي ضفدعة؛ وكذلك تدريب الخيال؛ مثل استبدال الحقيقي بموقف خيالي محتمل؛ ويمثل ستاسلافسكي لذلك بالمراوحة بين المكان / الغرفة وفضاء آخر ممكن لسهل جبلي اضطرت الطائرة للهبوط فيه وبدء بحث الشخصيات عن مقومات الحياة الممكنة في ذلك الفضاء الخيالي. (2)
هكذا يقوم مسرح الضوء، والعتمة أو المسرح الأسود على فرضيتين أدائيتين توحيان بقوة التخييل، وافتراض تغيير مؤشرات سياقية ذات أهمية؛ وقد تجلى فعل التخييل ضمنيا في أداء ممثلات العرض، والممثلين، وفي رؤية المحرج أندرو عماد؛ وفد أبدع أعضاء الفريق جميعهم في تلك المراوحة بين بناء الصور التشكيلية المكانية، والتعزيز من القوة الذاتية لفعل التخييل، ومن ثم الارتقاء الروحي؛ ومن هؤلاء الفنانين، والفنانات؛ كيرلس مجدي، ونانسي صبحي، ومايكل ماري، وراندا يوسف، وكيرمينا ثروت، وكيفن ثروت، وميرنا بولس، وإبرام ملاك، وفلوباتير أرميا، وعادل ملاك، وأوليفيا عاطف، ومحمد أبو بكر، ومريم إبراهيم، ومريم يسري، وجورجينا إيهاب.
وأخيرا نعزز من خصوصية صور العرض ودلالاته الإدراكية ونمط التواصل التصويري ومن جهد المخرج الفنان أندرو عماد، وأعضاء فريق مراية؛ لإسهامهم التجريبي الإبداعي في تكوين رؤى أدائية – تصويرية متجددة ضمن تطور التجريب في المسرح الأسود في السياق المحلي / العالمي المعاصر.

*هامشا الدراسة:
(1) Read, Victoria Borisch, The Magical World of Prague’s Black-Light Theatres
At:
https://theculturetrip.com/europe/czech-republic/articles/pragues-famous-black-light-theatre.
(2) راجع، ستانسلافسكي، إعداد الممثل، ت: د. شريف شاكر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ص 108، 109، 133.



#محمد_سمير_عبد_السلام (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجربة الإدراكية الذاتية، واستشراف أخيلة الآخر وأطياف الأشي ...
- التداخلات التأويلية بين الأنا والآخر في - رسائل لم تعد تكتب ...
- الصوت الجمالي للشخصية .. قراءة لمجموعة سلامتك ياراسي لهدى تو ...
- الحكي كنغمات جمالية .. قراءة في مجموعة ( الأمنية الأخيرة ) ل ...
- تقديم وترجمة بهجة الماضي والأحلام لآن برونتي
- تجاوز ثنائية الإغواء، والغياب في مسرحية النداهة لنسرين نور
- نوستالجيا الصور والحكايات وتوظيف مسرح الغرفة في العرض المسرح ...
- تشكيل الكينونة والمحاكاة الساخرة لبنية السارد العليم في رواي ...
- المحادثة الكثيفة الموحية مع الآخر في مجموعة الأحمر لميرفت يا ...
- التجسد التجريبي للموضوع الجمالي في قصص سيد الوكيل
- التصوير الفوتوغرافي بين الاتساع الإنساني و تجدد إدراك الظواه ...
- إشكالية الزمن ورمزية الشخصية الفنية والفضاء في مسرحية الأسطو ...
- الغياب المؤجل، وتعددية الفضاء في العرض المسرحي التوهة
- شعرية الوعي وتفاعل الهويات الثقافية في رواية صراخ الطابق الس ...
- الإنتاجية الإبداعية للعلامة، وتجاوز مركزية الوعي في إصدارات ...
- إيماءات الاختفاء ومراوحات الظهور والغياب في العرض المسرحي شب ...
- أثر التجربة الشعرية الطليعية لرفعت سلام وصدور النهار الآتي
- التجريب، والاختلاف، وثراء لغة النقد الأدبي .. قراءة لمختارات ...
- تفكيك الحدث، و تعدد مستويات الواقع في قصص من أمريكا اللاتيني ...
- أشكال التجاوز، وتداخل الثقافات في خطاب د. نهاد صليحة النقدي ...


المزيد.....




- قد يطال النشيد روسيا وأغاني بيونسيه.. قديروف يحظر الموسيقى ا ...
- مصر.. الفنانة أيتن عامر ترد على انتقادات لمسلسل خليجي شاركت ...
- -ولادة أيقونة-.. حياة أم كلثوم في كتاب مصور
- هل سيقضي الذكاء الاصطناعي الأمريكي على الثقافة واللغات الأور ...
- “لكل عشاق الأفلام والمسلسلات الجديدة” تردد قنوات الساعة 2024 ...
- فيلم شقو 2024 ماي سيما بطولة محمد ممدوح وعمرو يوسف فيلم الأك ...
- الأشعري في بلا قيود: الأدب ليس نقاءً مطلقا والسياسة ليست -وس ...
- -كتاب الضحية-.. أدب الصدمة العربي في الشعر والرواية المعاصرة ...
- مجاااانًا .. رابط موقع ايجى بست Egybest الاصلى 2024 لمشاهدة ...
- عمرو دياب يكشف عن رأيه بمسلسل -الحشاشين-


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سمير عبد السلام - الجماليات التجريبية للمسرح الأسود في العرض المسرحي انعكاس