فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7799 - 2023 / 11 / 18 - 13:38
المحور:
الادب والفن
تمرُّ رصاصةٌ منْ رأْسِي
تنْفجرُ أرْضُ الْأحْلامِ
بِالْبكاءِ...
تمْساحٌ /
يقشِّرُ جِلْدَهُ
علَى شمْسٍ
تلْتحفُ الْأحْزانَ
فِي مغارةِ الْأكْفانِ...
يمرُّ الشّيْطانُ بريئاً
منْ دمِهِمْ...
يمرُّ الشّيْطانُ مُضرّجاً
بِ دمِهِمْ...
لَا أحدَ /
يقْبضُ الشَّمْسَ بِيدٍ
منْ حديدٍ...
فِي هيْكلِهِ أوْ علَى عرْشِهِ
جثّةٌ/
منَ الْفحْمِ والدّمِ تنْهضُ
تسْألُهُ :
ماذَا فعلْتَ بنَا يَاسليْمانُ... ؟!
منْ خروجٍ /
إلَى خروجٍ /
إلَى خروجٍ /
كلُّ خروجٍ ونحْنُ بخيْرٍ
نخرجُ منْ جِلْدتِكَ الْمحْروقةِ
سالمينَ /
يَاسُلَيْمانُ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟