أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سليم مطر - الى كهنة وشيوخ الحداثة الليبرالية، اليسارية: الديمقراطية والعلمانية والعلمية وحقوق الانسان... الخ: ها انا اشهد على صحة خرافاتكم العلمية جدا..














المزيد.....

الى كهنة وشيوخ الحداثة الليبرالية، اليسارية: الديمقراطية والعلمانية والعلمية وحقوق الانسان... الخ: ها انا اشهد على صحة خرافاتكم العلمية جدا..


سليم مطر

الحوار المتمدن-العدد: 7792 - 2023 / 11 / 11 - 17:30
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


بفضل معيشتي هنا في اوربا الغربية منذ عشرات السنين، اشهد يا اخوتي بصحة كل ما تقولوه في كتاباتكم وخطاباتكم لشعوبنا المسكينة المتخلفة، عن عظمة وقدسية الحداثة التي يتم تطبيقها وتنميتها في اوربا الغربية وامريكا، منذ قرون، وانا اعيش يوميا وكل ساعة الانجازات الخارقة التالية:

1ـ بفضل العلم قد بلغوا الخلود والشباب الابدي، بالقضاء التام على (الموت والهرم) وجميع الامراض والاوبئة والحوادث وغيرها. ولهذا فان هذه الشعوب قد نسيت حتى كلمات مثل: موت ، مرض، هرم، عوق.. اطباء، مستشفيات، ادوية، وغيرها من الكلمات العتيقة التي لا نزلنا (نحن الشعوب) المتخلفة نستعملها!

2ـ بفضل الديمقراطية قد بلغوا المساواة الاجتماعية الاقتصادية، فلم يعد هنالك اغنياء يملكون المليارات وفقراء كادحين بالكاد يدبرون حياتهم. وقد تعود كل انسان في هذه البلدان على الاختيار الحر للعمل الذي يرغبه وعدد الساعات التي تناسبه. واصبحت جميع المخازن الكبرى مفتوحة للجميع ليأخذ الناس منها مجانا ما يحتاجونه من امور معيشية.

3ـ بفضل العلمانية وعزل الدين والروحانيات والاخلاقيات العتيقة، تمكنوا من بلوغ حالة الصفاء والسلام الانساني المطلق ومحبة الجميع للجميع ، وانتهى الادمان على الخمرة والضياع في المخدرات (العلمية التقدمية). انتهى الكبت الجنسي والمعانات الشهوانية، ولم يعد الناس يعرفون معاني كلمات: بغاء، شذوذ هلع جنسي. وانتفت الحاجة الى الاغتصاب التي كانت تحصل بعشرات الآلاف سنويا، ولم يعد الرجال بحاجة للسفر الى البلدان الفقيرة لممارسة البغاء مع الاطفال فتيان وفتياة.

4ـ بفضل تطورهم الشاعري والموسيقي قد بلغوا ذروة الصفاء والسلام، بحيث انهم تخلصوا من الجيوش والمخابرات والشرطة، وحولوا مصانع الاسلحة الى مصانع اغذية لاعانة البلدان الفقيرة. وعمت المحبة وانتشر الوئام في مجتمعهم، فلا تسمع ابدا بحوادث عنف ولا قتل ولا اغتصاب، ولا 50 الف قتيل كل عام في (بلاد هوليود)، وانتهت تماما المافيات والعصابات الدولية وشركات المرتزقة والاغتيال العالمي، وانتهت المؤامرات وشبكات الخيانة والتخريب في البلدان الضعيفة.

من يرغب بمطالعة هذا الموضوع مع القسم الآخر المتمم له، فهو منشور كاملا في موقعنا:
https://www.salim.mesopot.com/hide-feker/155-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%8C-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%9F.html

5ـ بفضل روح التعددية وحرية التعبير، قد بلغوا الشفافية المطلقة، من خلال جعل وسائل الاعلام ملكا للشعب وليس لاقليات ثرية شيطانية، لهذا انتهت الى الابد حملات الاعلام والرشوة والتهديد الى حد التوريط بتهم اغتصاب وغيرها، وعمليات التشهير وغسيل الضمائر التي تحطم من يعارضها وتمجّد من يخنع لها.

6ـ بفضل عقلانيتهم ونضجهم واحساسهم بالمسؤولية ازاء شعوبنا المتخلفة، تراهم يسعون باخلاص الى حل خلافاتنا ومشاكلنا، وتعليمنا مبادئ حقوق الانسان وكيف نحترم نسائنا ونحب اطفالنا، وان نقدس كلابنا ونجعلها تنام معنا في اسرّتنا.. . بالاضافة الى الكفاح لتحقيق العدالة العالمية ومنع الحروب والمؤامرات، واجبار الدول العنصرية والمغتصبة لاراضي الشعوب الضعيفة، على الخضوع للقانون الدولي وتحقق السلام وحسن الجوار.

نعم ياخوتي الحداثيين، نحن معكم نجهد للكشف عن حقيقة الانجازات العظيمة للحداثة الديقراطية العلمانية العلمية الانسانية، وان ما علينا نحن الشعوب المتخلفة الا ان نجبر حكوماتنا على استيراد مبادئ الحداثة الديمقراطية والانسانية من خلال (الامم المتحدة)، وتعليقها على الجدار في كل مكان، حتى نحفظها نحن واطفالنا عن ظهر قلب، ثم بعد ذلك سنحققها بكل سهولة، بفضل مساعدة خبراء البلدان الغربية الديمقراطية العلمانية العلمية الانسانية التي طالما عودتنا على الوفاء لمبادئها العظيمة والمقدسة.
وانّا لله وانّا اليه راجعون..



#سليم_مطر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاديان العالمية، والجدالات التشكيكية بوجود مؤسسيها وكتبها ا ...
- الى المتشككين بتاريخ الاسلام الاول وكتابه ونبيه، نعم هذا من ...
- الاسلام والعربية، ليسا فقط نتاج السماء والصحراء، قدرما نتاج ...
- مشكلة التعامل مع زعماء تاريخنا: الخليفة معاوية، مثالا!
- ويكيبيديا(النسخة العربية)، والتشويه (العنصري الكردي) للتاريخ ...
- علي الوردي ودوره الخطير في نشر(العنصرية الذاتية) واحتقار الع ...
- ها هو الانقسام الجديد والتاريخي الكبير في الثقافة الغربية، ب ...
- حول مطالبة قادة الاقليم ب(الكونفدرالية) بدلا من ( الفدرالية) ...
- (اكراد النهرين): العراق وسوريا، ومراحل تاريخهم الخمس، منذ ال ...
- أكراد العراق وسوريا، واصولهم المشتركة مع سكان البلدين منذ فج ...
- روسيا، البعبع الدائم لاوربا الغربية: الاسباب الجغرافية والتا ...
- أسرار الحياة والوجود بين (العلمويين) و(الروحانيين)؟!
- النقلات التأسيسية الكبرى في تاريخ الدولة العراقية!
- لماذا العداء للعباسيين والتقديس للصفويين؟! فضل العباسيين على ...
- كتاب تاريخ العراق: الارض والشعب والدولة
- مرض الحنين الى الفحل الاجنبي من قبل العديد من المثقفين العرا ...
- ماهي الحضارة الشرقية القديمة:(العراقية المصرية الشامية): م ...
- (كوكب الصفاء) الرواية الجديدة ل: سليم مطر
- ثنائية: العقل النفعي، والنفس الجمالية! واكذوبة: فضل (العقل) ...
- ماهي الحضارة، وما فرقها عن الثقافة؟ .... هل نحن مقبلون على ( ...


المزيد.....




- شاهد.. فلسطينيون يتوجهون إلى شمال غزة.. والجيش الإسرائيلي مح ...
- الإمارات.. أمطار غزيرة وسيول والداخلية تحذر المواطنين (فيديو ...
- شاهد: توثيق الوصفات الشعبية في المطبخ الإيطالي لمدينة سانسيب ...
- هل الهجوم الإيراني على إسرائيل كان مجرد عرض عضلات؟
- عبر خمسة طرق بسيطة - باحث يدعي أنه استطاع تجديد شبابه
- حماس تؤكد نوايا إسرائيل في استئناف الحرب على غزة بعد اتفاق ت ...
- أردوغان يبحث مع الحكومة التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران
- واشنطن وسعّت التحالفات المناهضة للصين في آسيا
- -إن بي سي-: بايدن يحذر نتنياهو من مهاجمة إيران ويؤكد عدم مشا ...
- رحيل أسطورة الطيران السوفيتي والروسي أناتولي كوفتشور


المزيد.....

- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة
- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سليم مطر - الى كهنة وشيوخ الحداثة الليبرالية، اليسارية: الديمقراطية والعلمانية والعلمية وحقوق الانسان... الخ: ها انا اشهد على صحة خرافاتكم العلمية جدا..