أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض ممدوح جمال - مسرحية (ماري الملطخة بالدماء)















المزيد.....

مسرحية (ماري الملطخة بالدماء)


رياض ممدوح جمال

الحوار المتمدن-العدد: 7791 - 2023 / 11 / 10 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


تأليف : جريح فوفوس
ترجمة : رياض ممدوح جمال

شخصيات المسرحية :
ماري : شابة تنزف دماً.
جو : شاب بذراع واحدة وساق واحدة.
السيدة العجوز : امرأة في الثمانينات من العمر تتوكأ في سيرها على عصا.
رجل ببدلة : من النوع السكّير.
ضابط شرطة : يأكل ويشرب قهوة ويحمل عصا.

المكان :
زاوية في شارع، أيام الربيع والوقت فجراً مع بداية يوم عمل.

(يضاء المكان على ماري وهي واقفة في زاوية شارع تمسك معدتها النازفة بيدها وتلوح بيدها الأخرى بأنها تنزف. الأصوات في الشارع مسموعة جداً: أبواق السيارات، محادثات، وقع أقدام على رصيف الشارع، الخ. تبحث حولها عن من يساعدها).

ماري : عفواً، سيدتي.. سيدي! سيدي! أيها الصغير، هل يمكنكم مساعدتي، إني أموت.. يا صغيري!! أيها الشاب، رجاءاً!! لقد أصبت!!!
(ماري تستسلم. تنزع قميصها وتريد أن تجعل منه عصبة لإيقاف النزف، لكن لا يمكنها ذلك. تجلس على الأرض وهي مشوشة جداً من فقدانها لدم كثير. تمر امرأة عجوز، تلاحظ ماري وتمشي بدون تردد).
ماري : يا سيدتي، رجاءاً، هل بالإمكان أن..
العجوز : (بصوت عالي جداً) لا يمكنني سماعك.
ماري : احتاج إلى مساعدتك. إني انزف حتى الموت.
العجوز : كيف يمكنني أن أوقف نزفك، إذا كنت لا أستطيع حتى سماعك.
(يدخل الرجل ذو البدلة مسرعاً)
الرجل : هل استطيع مساعدتكم؟
ماري : نعم، شكراً جزيلاً. انك ترى بأنني انزف..
الرجل : إن ذلك ليس في حساباتي. أنا جئت لمساعدة هذه السيدة العجوز في عبور الشارع، وهذا ما أفعله كل يوم، واليوم لا يختلف عن غيره من الأيام.
ماري : لكنني أنزف حتى الموت.
الرجل : يا سيدتي، هل بإمكاني مساعدتك في عبور الشارع؟
(تضرب العجوز الرجل بالعصا بينما هو يحاول مساعدتها في عبور الشارع. تبدو ماري الآن أسوأ من أي وقت مضى. يدخل شرطي).
ماري : أوه، حمداً لله، شرطي. أنا لا أعرف إلى أي حد سأبقى انزف لو لم تأتِ أنت.
الشرطي : يا سيدتي. سيتوجب عليّ أن اطلب منك إخلاء هذا المكان. العلامة تشير بوضوح، ممنوع الانتظار هنا. وأنت قد افترشتِ المكان كله. بإمكاني اعتقالك على هذا.
ماري : إني لست نائمة هنا. انه دم. إني أموت.
الشرطي : هذا ليس عذراً لتكوني مكشوفة الصدر، أيتها الشابة. يجب أن تخجلي من نفسك. فأنت محظوظة، إني لست في الواجب الآن وإلا لكنت قد اعتقلتك.
ماري : أيها الشرطي، احتاج إلى مساعدتك. من الضرائب التي ادفعها أنا، تأخذ أنت راتبك.
الشرطي : هذا ما يفعلونه بالضبط. وان الضرائب التي تدفعينها تذهب راتب لسواق سيارات الإسعاف أيضاً. لذا دعيهم يساعدونك. هل هناك من ينادي لك على سيارة إسعاف ما داموا يسرقون رواتبهم منك؟
ماري : حسناً. لا بالتأكيد، لكن...
الشرطي : إني في وقت راحتي.
(يخرج الشرطي مسرعاً، تبدو ماري مشرفة على النهاية. صمت وبعد ذلك يظهر "جو" رجل بذراع واحدة وساق واحدة، يقفز عليها. يسقط أمام ماري).
جو : عفواً، آسف، آسف جداً.
(ينهض جو ويحاول القفز بعيداً).
ماري : رجاء، يا سيدي. هل يمكنك مساعدتي.. أوه ما الذي حدث لك؟
جو : أوه، لا شيء. حقاً لا شيء. في الحقيقة أنا بخير تماماً. نعم، أنا.. أنا كنت بخير لو لم تسرق السيدة عصاتي (عكازي)، لكني سأكون بخير. ما زلت امتلك عملي في معمل الأحذية، لذلك اعتبر نفسي محظوظاً. (توقف) يا إلهي، يا سيدتي. ما الذي أصابك؟
ماري : تعني انك لاحظت ذلك؟
جو : نعم، طبعاً لاحظت. أي نوع من البشر أكون إن لم ألاحظ انك تنزفين؟ تبدين وكأنك تشرفين على الموت.
ماري : وهذا ما أشعر به.
جو : لديّ فكرة.
ماري : وما هي؟
جو : نعم، ربما يمكنني مساعدتك. اعرف أن تقديم يد العون في هذه الأيام أمر غريب، لكن لم لا؟ استيقظت صباحاً وارتديت جواربي الخضراء وإذا الواحدة منها فيها ثلاثة ثقوب.. لأني اعلم أن اليوم سيكون يوم غريب. وعندما نزلت درج المنزل أخذ كلب الجيران يلعقني بدلاً من أن ينبح عليّ فانتابني شعور بأن هذا اليوم سيكون يوماً غريباً. لذا أقول يا للجحيم –عفواً اعذري لي ألفاظي– نعم فإلى الجحيم حقاً! سأساعدك. ما الذي يمكنني القيام به من أجلك؟ هل ترغبين بقطعة من الفطيرة؟
ماري : لا. لا. شكراً، لكن لا ليس الآن. هل بإمكانك عمل عصبة لإيقاف النزف؟
جو : بالطبع، نعم، أنت تعرفين، بأني رجل متعلم.
ماري : هل بإمكانك أن تأخذ قميصي و..
جو : اسمي "جو". ما أسمك أنت؟
ماري : "ماري"، "جو".
جو : ماري جو؟ لا تمزحي. انه القدر، نحمل نفس الأسماء. إن القدر يجمعنا سوية.
ماري : لا، لا، لا. إن اسمي هو ماري فقط. فقد كنت ادعوك باسمك.
جو : أوه، أوه، طبعاً. حقيقة أني غبي جداً. لا أعرف ما هي علّتي. إني أريد أن أكون مثالاً في نظر من أقابلهم للمرة الأولى. أريد أن أقع في الحب من أول نظرة كما ترين، فعندما قلت أن اسمك هو ماري جو، حالاً شكرت الله واعتقدت أني عثرت على فتاة أحلامي، ماري جو.
ماري : يا جو، لا أريد أن أكون صلفة، لكني أنزف بغزارة ولا يمكنني أن أساعد نفسي. احتاج إلى مساعدتك.
جو : إن ظهوري قد خيّب ظنك، أليس كذلك؟
ماري : لا، بالتأكيد لا. لكني أنزف لحد الموت. يا جو! احتاج مساعدتك.
جو : أوه الآن تريدين مساعدتي. إني لم اندفع إلى ذلك لأني مبتور الأطراف وأنت الآن تريدين مساعدتي. لا يمكنني عمل شيء سوى أن أحب.
ماري : عفواً.
جو : إني قد أحببتك، يا ماري. واعتقد انه بإمكانك أن تحبيني أيضاً، لكن الآن..
ماري : يا جو! إما أن تساعدني أو لا. لكن الآن، أنت.. أنا لا اعرف ما الذي تفعله لكنك لم تقدم المساعدة.
جو : نعم. بإمكاني أن اصنع لك عصبة لإيقاف النزف. بقميصك ذاك، أرى انك لن ترتديه الآن.
ماري : نعم، سيكون ذلك عمل لطيف. وسيكون جميل جداً.
جو : حسناً، دعينا نقوم بذلك. انه جديد.
ماري : صحيح. انه جديد. خذه.
(تمد ماري ذراعها ويأخذ هو منها القميص. ويحذر جداً من ملامستها).
جو : هل يمكنك أن تمسكي بأحد النهايتين بينما أنا... ألفها؟
ماري : طبعاً.
(جو يبذل جهده في عمل عصبة لإيقاف النزف)
ماري : جو؟
جو : نعم؟
ماري : لا تتأثر.
جو : حسناً.
ماري : جو؟
جو : نعم؟
ماري : كيف حدث لك.. أنت تعرف؟
جو : كيف! ماذا؟
ماري : كيف حدث لك أن فقدت ذراعك وساقك ؟
جو : هل يمكنك أن تشد العصبة أكثر؟
ماري : بالتأكيد. إن لم ترغب بالحديث عن هذا. فأنا أتفهم.
جو : جيد.
ماري : غيرت الموضوع بشكل ذكي. عندما أنت..
(شارفت ماري أن تلمس رأس جو وقفز مبتعداً)
جو : لا!!!
ماري : ماذا؟ إني آسفة. أنا.. أنا كنت فقط سألمسك. ألا تحب أن يلمسك أحد.
جو : بالتأكيد أحب ذلك. لكني لم أكن أتوقع ذلك منك.
ماري : لم لا؟
جو : هل جيدة هي ربطة عصابة إيقاف النزف؟
ماري : ممتازة. إنها لطيفة جداً. شكراً لك.
جو : من المحتمل انه يجب أن أغادر الآن.
ماري : ما الذي أزعجك؟
جو : لا شيء. فقط انه يجب أن اذهب إلى العمل. أنا لم أتناول فطيرتي إلى الآن ولن استطيع بيع الأحذية ما لم أتناول فطيرتي. لذا أنا أفضّل...
ماري : قبل لحظات كنت ستواعدني والآن قد انسحبت؟
جو : في بعض الأحيان... يحصل لي... يحصل لي، أن أتكلم كثيراً وأنا نفسي لا أعلم عن ماذا أتكلم. كان يجب علي أن اذهب قبل الآن. حقيقة يجب أن اذهب. ألا تعتقدين ذلك؟ حتى الآن أنا أتكلم كثيراً.
ماري : كل ذلك لأني أردت ملامستك. أليس كذلك؟
جو : لا. ليس كذلك.
ماري : لم يسبق لك أن لامسك أحد، أليس كذلك؟
جو : نعم. لقد حدث.
ماري : لا. لم يحدث. إني أول فتاة أرادت أن تلمسك، أليس كذلك؟
جو : ليس تماماً، يا ماري.
ماري : انك محق. أنا آسفة.
جو : ربما غير محق. سبق أن لامسني احد ما.
ماري : بالتأكيد، يا جو. بالتأكيد.
جو : سبق أن لامسوني. مرتين.
(جو يشيد إلى أطرافه المبتورة. فتفهم ماري)
ماري : أوه، فهمت. وتلك هما المرتان اللتان لامسوك فيها...
جو : بالضبط.
ماري : هل فقدت طرفيك فقط؟
جو : ماري؟!؟!؟!
ماري : آسفة. إني فضولية.
جو : حسناً. يجب أن لا تكوني فضولية جداً.
ماري : ما الذي يحدث لو أن أحداً آخر لامسك. فما الذي ستفقده؟
جو : لا أدري. ولم يسبق أن لامسني أحد ما.
ماري : لقد ارتخت عصابة إيقاف النزف. اعتقد أنها بحاجة لتشدّها.
جو : إني متعمد في ذلك.
ماري : هل تريد أن أنزف لحد الموت؟
جو : بالتأكيد لا. مجرد إني لا أريد المجازفة...
ماري : أية مجازفة؟ انه ذراع فقط. وانك قد فقدت اثنان.
جو : ربما علينا نحن الاثنين أن نقوم بالعمل كشخص واحد لشد عصبة لإيقاف النزف. أيها الشرطي! أيها الشرطي!
ماري : لقد حاولت معه. انك الوحيد الذي ساعدني، يا جو.
جو : اعتقد أننا ليس لدينا فرص فليس بإمكاني حتى ملامستك. فما الذي سيحصل لنا لو انك فقدت أحد أطرافك؟
ماري : إني أفضل أن أكون بلا أطراف على أن أكون بلا حياة.
جو : بالتأكيد. صحيح.
(يبدأ جو بربط عصابة إيقاف النزف ثانية، لكنه يواجه مشكلة، وهذه غالباً ما تعترضه وهي انه لديه يد واحدة. فيشعر بالإحباط).
جو : قلت لك أني غير نافع في مثل هذه الأعمال. فربما ستبقين تنزفين لحد الموت.
ماري : يا الهي!
جو : إني آسف، يا ماري. هذا ما يحصل معي دائماً.
ماري : حاول ثانية ولا تخش من ملامستي. إني لا أخشى ذلك.
(جو يحاول ثانية. الأمور تسير بشكل أفضل الآن. يقوم بربط عصابة إيقاف النزف ويكاد يلامس ذراعها. وحالما يلمس ذراعها تسقط ذراعها الثانية (الصناعية).
جو : يا الهي. ما الذي فعلت؟
ماري : ذراعي! ذراعي سقطت.
جو : إني... أنا أسف جداً، يا ماري.
ماري : عليك أن تسرع، يا جو. اعتقد إني أفقد دم كثير الآن.
جو : ماذا عن ذراعك؟
ماري : انس ذراعي الآن.
جو : انسى ذراعك!
ماري : رجاء، اربط عصابة إيقاف النزف.
(يحاول جو إعادة ربط ذراعها).
جو : متأكد انه بإمكاني تثبيت الذراع لك في مكانها. جدّي كان مساعد طبيب في الحرب العالمية الثانية كما تعلمين. وان مثل هذه الأشياء تتوارثها العائلة... وتستمر طبيعياً... أنا أسف جداً. أنا مثل...
(تختطف ماري الذراع من يده).
ماري : فقط اربط عصابة إيقاف النزف، يا جو.
جو : لا استطيع، يا ماري. لقد حاولت ولم أتمكن.
(يهم جو بالمغادرة).
ماري : جو! سوف لن تتركني وحدي هنا وتغادر، أليس كذلك؟
جو : لا، طبعاً، سأبحث عن طريقة أساعدك بها.
ماري : تعال إلى هنا.
جو : ماذا؟
ماري : تعال إلى هنا.
جو : ماذا تريدين أن تفعلي؟
ماري : تعال إلى هنا. احتضني، (يحتضنها) الآن، ابق واقفاً.
(يبقى هو واقفاً ثم يبدأ بالدوران حولها، بضجر) ابق ثابتاً. (يقف بلا حراك) الآن، أغلق عينيك.
جو : أغلق عيناي!؟!؟
ماري : أنت لا تثق بي. شكراً أنا افقد ذراعي وأنت حتى لا تثق بي؟
جو : حسناً، حسناً.
ماري : فتى جيد.
(تأخذ ماري ذراعها وتربطها بجسمه في مكان ذراعه المبتورة. فتناسبه تماماً).
جو : ما الذي تفعلينه لي، يا ماري؟ ذلك شعور لطيف جداً...
ماري : جيد.
جو : نعم، جيد.
ماري : افتح عينيك.
(يفتح عينيه ويكتشف ذراعه الجديدة).
جو : كيف أمكنك...
ماري : الآن اربط عصبة لإيقاف النزف وأنقذ حياتي.
جو : لكني أخذت ذراعك.
ماري : بالضبط.
جو : لا يمكنني أن أخذ ذراعك، يا ماري. ذلك كرم زائد. اقصد، انه حتى اليوم ليس عيد الميلاد.
ماري : نعم، بإمكانك أخذها. إني لست بحاجة إليها.
جو : واو! تعطيني ذراعك. إن ذلك أجمل شيء قدم لي.
ماري : أسرع، يا جو.
(تبدأ ماري تفقد الوعي لكن جو لا يلاحظ ذلك).
جو : انه شعور عظيم. كما لو أصبح جزء مني ومن حياتي. كما لو أن جسمك ناسبني جداً، كما لو كان ملكي حقاً. كما لو كان جسمينا متطابقين، كما في لعبة لغز الصور المتقطعة. لا يبدو انه أنثوي تماماً، أليس كذلك؟ ماري! ماري!
(إنها لا ترد عليه. يربط عصابة لإيقاف النزف بذراعه الجديدة بسرعة كبيرة وبشكل متقن. بالرغم من ربط العصابة فان ماري لا ترد. يفكر أن ينفخ في فمها).
جو : حسناً، يا جو، بإمكانك القيام بذلك. يجب عليك فعل ذلك. على أية حال، فان ماري هي ملكك يا جو. واني واثق بأن رأسي سوف لن يسقط إذا انحنيت عليها ووضعت شفتاي فوق شفتيها. ربما أن شفتيّ هما اللتان ستسقطان ويدي، ولا أهمية لذلك، أليس كذلك؟
(يدخل الشرطي).
الشرطي : عفواً، يا بني. ما الذي تفعله؟
جو : لا شيء، أيها الشرطي. نعم إني فقط أحاول أن أنقذ هذه المرأة..
الشرطي : وفّر كلامك هذا للقاضي. هل تعتقد إني لا أعرفك. انك موقوف.
جو : موقوف؟ على ماذا؟
الشرطي : لسرقتك ذراع هذه الشابة.
جو : إنها هي التي أعطتني إياها.
الشرطي : ربما إنها قصة مختلقة. تعال معي.
جو : إنها بحاجة إلى مساعدتنا.
الشرطي : لن اكرر كلامي ثانية.
(يتقدم الشرطي من جو ويضربه ضربة توقع جو أرضاً. ينظر جو إلى ذراعه الجديدة).
جو : واو! إن ماري فتاة قوية جداً.
(في هذه الأثناء يضع جو شفتيه فوق شفتي ماري وينفخ فيه غير عابئ بما سيحدث. تستعيد ماري وعيها).
ماري : حسناً. لقد حان الوقت. ما الذي يريده الشرطي؟
جو : ها؟ آه، لا شيء. انه كان محتاج إلى مساعدة فساعدته.
ماري : تبدو ذراعي جيدة عليك.
جو : شكراً. هل تريدين استرجاعها؟
ماري : كلا.
جو : هل أنت متأكدة؟
ماري : لو احتجت إليها، فأنت موجود، أليس كذلك؟
جو : صحيح.
ماري : إذن أنا متأكدة.
جو : حسناً.
ماري : حسناً.
جو : أصوات بطوننا تقول بأنه علينا أن نذهب الآن ونحصل على شريحة الفطيرة؟
ماري : إنها أصوات لذيذة.
(يبدآن بالخروج بينما تخفت الإضاءة).

ستار



#رياض_ممدوح_جمال (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية -مواجهة الموت-
- مسرحية الملاك يتطفل
- مسرحية الشحاذ والملك
- مسرحية - زوجة الاب -
- نسل الشر
- العودة الى الوطن
- نداء الواجب
- السبية الحرة
- مسرحية الآمال
- التشظي
- طباخ في الحرب
- زوجتان في المخيم
- تبادل ادوار
- جوهرة في الاوحال احيانا
- مسرحية تناقض والتقاء
- عدالة تحت المشنقة
- بقايا في الصحراء
- -حطام- مسرحية من فصل واحد
- العجوز العاشق
- مسرحية -لسانها-


المزيد.....




- -مفاعل ديمونا تعرض لإصابة-..-معاريف- تقدم رواية جديدة للهجوم ...
- منها متحف اللوفر..نظرة على المشهد الفني والثقافي المزدهر في ...
- مصر.. الفنانة غادة عبد الرازق تصدم مذيعة على الهواء: أنا مري ...
- شاهد: فيل هارب من السيرك يعرقل حركة المرور في ولاية مونتانا ...
- تردد القنوات الناقلة لمسلسل قيامة عثمان الحلقة 156 Kurulus O ...
- مايكل دوغلاس يطلب قتله في فيلم -الرجل النملة والدبور: كوانتم ...
- تسارع وتيرة محاكمة ترمب في قضية -الممثلة الإباحية-
- فيديو يحبس الأنفاس لفيل ضخم هارب من السيرك يتجول بشوارع إحدى ...
- بعد تكذيب الرواية الإسرائيلية.. ماذا نعرف عن الطفلة الفلسطين ...
- ترامب يثير جدلا بطلب غير عادى في قضية الممثلة الإباحية


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض ممدوح جمال - مسرحية (ماري الملطخة بالدماء)