أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - من يرسم السياسات ألاستراتجيه الوطنية الفلسطينية














المزيد.....

من يرسم السياسات ألاستراتجيه الوطنية الفلسطينية


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7786 - 2023 / 11 / 5 - 14:24
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


المحامي علي ابوحبله
رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير المحترمين
رئيس وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح المحترمين
هناك تساؤل من قبل شرائح المجتمع الفلسطيني ؟؟ أين ألاستراتجيه الوطنية الفلسطينية التي تعد مرجعية الجميع لتضع ضوابط لحالة الانفلات السياسي وتضع في أولى أولوياتها المصالح الوطنية الفلسطينية وفق خطه وطنيه تقود إلى مواجهة مخطط تصفيه القضية الفلسطينية.وفي مقدمتها إفشال مخطط الحرب على غزه وسياسة التهجير ألقسري ضمن محاولات مقايضه الحقوق الوطنية الفلسطينية بشروط تحسين الحياة المعيشية وتحسين الاقتصاد وفق الشروط للمحتل الإسرائيلي بالغطاء الأمريكي الغربي ، الذي يرغب بالإبقاء على هيمنته وترسيخ سيطرته على مقدرات شعبنا الفلسطيني ويسعى حثيثا بعد الحرب على غزه في حال تحققت أهدافه من الحرب لضم أجزاء من الضفة الغربية
هناك تذمر في الشارع الفلسطيني ويتساءلون من يرسم ويحدد السياسات الفلسطينية في ظل حرب الاباده ضد الشعب الفلسطيني في غزه والضفة ، وهناك استياء من مشاركة وفد فلسطيني باجتماع بعض وزراء الخارجية العرب مع بلينكن
وسؤالهم وتساؤلهم ماذا تغير بعد جريمة قصف مستشفى المع مداني وجريمة استهداف سيارات الإسعاف التي تقل جرحى مصابين بفعل القصف الصهيوني بتنسيق مع الصليب الأحمر واستهدف حرم مستشفى القدس ومستشفى الشفاء واستهداف مدارس ذهب ضحيتها مئات من الجرحى والشهداء
لم يستنكر وزير الخارجية بلينكن هذه المذابح وهو قد شارك اجتماعات الكابينت ويعلن جهارا نهارا عن دعم إسرائيل وحقها بالدفاع عن النفس وهذا ما سمعه المجتمعين مع بلينكن
لا يوجد أي مبرر أو مسوغ قانوني وحتى سياسي لمشاركة وفد فلسطيني لهذا الاجتماع على اعتبار أن أمريكا شريك فاعل على الأرض مع إسرائيل في حربها على غزه وهي تعادي الشعب الفلسطيني وباتت وسيط غير موثوق بانحيازها العلني لإسرائيل وشرعتنها لحرب إسرائيل على غزه
القضية الفلسطينية أمام مفصل تاريخي تتطلب تغير في الأسلوب والنهج وتتطلب استراتجيه مستجدة تقود لكيفية استثمار التغير في الرأي العام العربي والغربي وتفويت ألفرصه على المخططات الامريكيه وحتى لا يفسر المشاركة الفلسطينية وقبل الاتفاق على وقف النار بتفسيرات جميعها تضعف الموقف الفلسطيني وتفقده من أوراق القوه
هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار ما حذرت منه مجلة فورين بوليسي من أن نُذر عاصفة قادمة تتجمع في سماء وزارة الخارجية الأميركية، حيث أبدى العديد من الدبلوماسيين غضبهم وصدمتهم ويأسهم مما اعتبروه "شيكا على بياض" منحته الولايات المتحدة لإسرائيل لكي تشن عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة بتكلفة إنسانية باهظة يدفعها المدنيون الفلسطينيون في القطاع المحاصر.
وقالت المجلة في تقرير لها إن هذا الغضب تحول إلى "موجة معارضة عارمة" لنهج الرئيس جو بإيدن إزاء الحرب وسط مسئولي الأمن القومي، مما وضع إدارته في موقف دفاعي داخليا وخارجيا.
يأتي ذلك بينما كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتنقل بين عواصم الشرق الأوسط في مسعى لمعالجة الأزمة الطاحنة في المنطقة التي أججتها الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وكان بلينكن قد وجه رسالة "مطولة" في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أعضاء السلك الدبلوماسي في وزارته خلال إحدى رحلاته تلك تحدث فيها عن مدى "صعوبة" الأزمة الحالية بالنسبة لهم، وكرر فيها مطالباته هو والرئيس بايدن لإسرائيل باحترام "سيادة القانون والمعايير الإنسانية الدولية"، مع دعم حقها في الدفاع عن نفسها في أعقاب الهجوم المباغت الذي شنه مقاتلو حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وكتب في الرسالة -التي قالت مجلة فورين بوليسي إنها حصلت على نسخة منها- ""دعونا نتأكد أيضا من الحفاظ على مساحة النقاش والمعارضة وتوسيعها مما يجعل سياساتنا ومؤسستنا أفضل".
وتزامنت تلك الاعتراضات المتصاعدة داخل وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي والأجهزة الأميركية الأخرى، مع ردود فعل غاضبة خارج واشنطن وبين الديمقراطيين التقدميين والناخبين الأميركيين العرب من سياسات بايدن.
المرحلة تتطلب وضع برنامج وطني فلسطيني يعتمد على كيفيه وضع استراتجيه ترقى لمستوى التحديات وتقود لمواجهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تتطلب وضع المصالح الوطنية الفلسطينية فوق أي اعتبار . وتتطلب العودة إلى مقررات الشرعية الدولية والتي تعتبر القدس ارض محتله وتعتبر الاستيطان غير شرعي وضرورة أزاله جدار الفصل العنصري ووقف الحرب على غزه ، وهذا يتطلب من كافة القوى الفلسطينية في منظمة التحرير واللجنة المركزية والمستقلين وغيرهم من القوى الفاعلة التحرك باتجاه ضرورة تصويب السياسات الفلسطينية ووضع حد لسياسة التفرد والاستحواذ والهيمنة وسرعة تشكيل مرجعيه وطنيه تساهم في اتخاذ القرارات المصيرية ويكون بمقدورها استغلال كافة أوراق القوه وضرورة اخذ العبر من تداعيات اجتماعات العقبة وشرم الشيخ وتوغل إسرائيل في استباحة الدم الفلسطيني دون أن تتقيد بأي التزامات أو احترامها لأي اتفاقات .
هناك تذمر واسع في الشارع بفعل سياسة التخبط والتفرد ومحاولات الهيمنة والاستحواذ ومصادرة القرار لتحييرها لصالح أجندات باتت أبعد من ملامستها للمصالح الوطنية ، تتطلب سرعة مراجعة ومعاودة الحسابات وضرورة الشروع في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وفصل مؤسسات منظمة التحرير عن مؤسسات السلطة ومنع ازدواجية المسؤوليات حفاظا على المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ، ووضع خطة وطنيه ترقى لمستوى التحديات وهذه يجب أن تكون أولوية لفرض الاجنده الوطنية الفلسطينية ، بعيدا عن حسابات المصالح والمغانم التي هي في حسابات البعض مقدمه على الصالح العام والقضية الفلسطينية



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطاب نصرا لله باهت ووصفه الإسرائيليين بالخطاب العقلاني
- نطالب أمين عام الأمم المتحدة الإعلان عن قطاع غزة منطقة كارثة ...
- بايدن والغرب وتحمل مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين
- الحرب النفسية الإسرائيلية على ضوء تداعيات الحرب على غزه
- خطة طريق سلام فياض لإنهاء الحرب على قطاع غزة خطأ في الحسابات ...
- العقيدة الصهيونية في كتاب نتنياهو (مكان تحت الشمس )
- تصريحات اردغان هل ترتقي لموقف استراتيجي من إسرائيل ؟؟؟؟؟
- مطلوب عقد اجتماع للأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية و ...
- ازدواجية معايير الغرب تفضح انحيازهم لإسرائيل على حساب الحق ا ...
- النظام العربي لم يرتقي لمستوى التحديات لوقف حرب غزه
- مطلوب استراتجيه وطنيه لمواجهة المخاطر التي تتهدد تصفية القضي ...
- قمة - القاهرة للسلام - وضرورة إعادة تقييم نمط التعامل الدولي ...
- اسرائيل تشن حرب صليبيه ضد الشعب الفلسطيني
- رسالة إلى معشر الإسرائيليين.. اوقفوا حرب غزه ولا تدعوا غلاة ...
- رسالة مفتوحة للرئيس الامريكي بايدن من اي نوع انت من البشر ؟؟ ...
- زيارة بإيدن للمنطقة محفوفة بالمخاطر
- الفلسطينيون في خندق الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري ومصر ...
- الدم الفلسطيني مستباح على يد المتصهينيين الجدد بخرق فاضح للق ...
- كلمة رئيس الوزراء محمد اشتيه في ظل التحديات والمخاطر والتداع ...
- يدافعون عن وطنهم وكرامتهم ... وهم ليسوا جزء من محور


المزيد.....




- إعدام سعودي قتل امرأة دهسا بالسيارة
- لماذا خلعت هذه الممرضة حذاءها وقدمته لمريض في مستشفى بأمريكا ...
- شركاء في الصحة فقط.. رجال يتركون شريكاتهم بسبب السرطان 
- عاملات المنازل يتعرضن للاتجار بالبشر في سلطنة عمان
- 3 أطعمة تساعد النساء في سن اليأس على إنقاص الوزن
- إطلاق أول مسابقة لـ-ملكة جمال الذكاء الاصطناعي-
- الأمم المتحدة: أكثر من 10 آلاف امرأة قُتلت في غزة منذ بدء ال ...
- -الحب أعمانا-.. أغنية تقسم الموريتانيين بين حرية المرأة والع ...
- ليدا راشد.. ضحية العنف الطبي في لبنان
- دراسة: النساء استهلكن كميات أكبر من الكحول مقارنة بالرجال خل ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - من يرسم السياسات ألاستراتجيه الوطنية الفلسطينية