أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أحمد زوبدي - لأجل مواجهة هجوم الاستبداد الأوليغارشي














المزيد.....

لأجل مواجهة هجوم الاستبداد الأوليغارشي


أحمد زوبدي

الحوار المتمدن-العدد: 7784 - 2023 / 11 / 3 - 18:22
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لأجل مواجهة هجوم الاستبداد الأوليغارشي.


النظام المغربي الرجعي وظف كل الوسائل للتغلغل بشكل غير مسبوق من خلال توسيع رقعته واللامركزة القرار عبر الأوليغارشيات المهيمنة منها في مجال الاقتصاد والتي توظف المجال السياسي والإيديولوجي مرورا بالأوليغارشة الصهيونية والمتصهينة للسيطرة على كل مناحي الحياة الإجتماعية. هذا هو الوضع الذي يوجد فيه النظام السياسي المغربي الذي لم يترك مجالا لا يسيطر فيه بل أن النظام قام بتفكيك العلاقات الإجتماعية والقيم وزرع قيم عدم الثقة بين الفئات الاجتماعية التي تتقاسم قيم التضامن وذلك عبر لا الحصر استقطاب الشباب للإنضمام إلى صفوف العياشة والفئات الرثة التي يوظفها المخزن للوشاية وغيرها من الأعمال المنحطة.
نظام أوليغارشي استبدادي من هذاالطراز، تتنافس فيه الأوليغارشيات المحلية و الإمبريالية المسيطرة وتتقاسم الأدوار في ما بينها في نفس الوقت، يفرض تغيير آليات المواجهة والنضال من قبل القوى اليسارية و التقدمية والديموقراطية وبالتالي تغليب ميزان القوى لصالح الطبقات الشعبية والكادحة.
الذين يقولون أن النظام المغربي لا يريد التغيير، لا يفقهون شيئا في السياسة لأن تكوينهم الإيديولوجي ضعيف أو منعدم. أي نظام لا ينتظر منه التغيير. التغيير يفرض على النظام السائد. التغيير سيرورة تتم تدريجيا أو فجائيا حسب ميزان القوى بين النظام المسيطر والقوى الناقمة عليه والطامحة للتغيير. التغيير يجب أن تفرضه الجبهة النقيضة للأوليغارشية المسيطرة. هذه الجبهة لن تكون إلا الجبهة الشعبية التي تنطلق من القواعد وليس من خلال الرغبة في المساهمة في السلطة عبر ما يسمى التغيير من داخل المؤسسات بمعدلات تمثيلية ترابية و برلمانية بئيسة للغاية.
ولذلك، فإن مهمة الأحرار والفضلاء والشرفاء والمناضلين الأوفياء هو بناء جبهة شعبية لدحض غطرسة النظام المغربي الذي طور من أساليب قمعه وظلمه الذي سوف لن يجني منه إلا المآسي للوطن ولنفسه.
خارج هذه الخيار أي بناء جبهة شعبية تبقى المواقف والتصريحات من قبيل أن الملك لا يريد التغيير، كما سبق ذكره، هلوسة سياسية وشعبوية مزيفة تقف في وجه المعارك النضالية الجريئة للتخلص من نظام رجعي.
للتذكير، المثقف له مسؤولية يتحمل فيها نصيب الأسد في ما يقع في البلاد. المثقف تقاعس بشكل كبير وتحول إلى مرتزق لأجل المكاسب والمناصب. المثقف العضوي والرسولي مدعو لأن ينتفض أولا ضد السياسي والنقابي اليساري المزيف الذي قفز من محيط الدفاع عن قيم التقدم والتحرر إلى دائرة الانتهازية والتزلف للظفر بالريوع على اختلاف أنواعها. ثم لينتفض ثانية، أي المثقف الملتزم، في وجه الاستبداد الذي تكرس بشكل غير مسبوق في غياب أدوات ردع تفرض عليه التراجع عن الصيغ الجديدة والقديمة في تدبيره لدواليب الدولة.
النظام المغربي المخزني وفي مقدمته القصر جوع المغاربة وشرد الشباب. ولهذا فإن الأحرار مستعدون لوقف هذا الجشع و لو كلفهم ذلك حريتهم وحياتهم.



#أحمد_زوبدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في شروط بناء اليسار مغربيا وعربيا : ملاحظات تمهيدية
- في شروط التغيير في المغرب
- في الذكرى الخامسة لرحيل المفكر الإجتماعي العربي الكبير سمير ...
- في نقد خطاب الحداثة في المغرب وشروط التغيير.
- في الطبقة السياسية ومهام النضال اليوم
- في اللغة السجالية أو لغة البوليميك.
- انتفاضة المغاربة في وجه نظام سياسي مستبد يروج لنموذج تنموي م ...
- في نقد الخطاب السياسي السائد في المغرب : من سياسة الفرجة إلى ...
- النظرية في الممارسة السياسية .. المغرب نموذجا
- مساهمة سريعة في نقد النخبة الخائنة.
- قصف المثقفين المزيفين أصبح أكيدا بحكم تنامي هذه الفئة من الم ...
- في الذكرى الواحدة والأربعين لاستشهاد المفكر الإجتماعي الأممي ...
- من يصنع السياسة في المغرب وهل التغيير ممكن في الوقت الراهن ؟
- في الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد غرامشي العرب، المفكر ال ...
- الدولة التي تقوم بإقبار التعليم هي دولة في طريق الإنهيار
- السياسة و الإقتصاد أو المعادلة ذات الهندسة المتغيرة
- كيف تحولت الجامعة إلى تكنة عسكرية والحاجة لفضح الفساد في مجا ...
- في شروط الثورة اليسارية
- لأجل جبهة شعبية جماهيرية لتغيير ميزان القوى ومد جسور إصلاح ج ...
- على هامش إطلاق استمارة المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي ا ...


المزيد.....




- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...
- حزب إسباني يساري يطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية ...
- النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط يدين الهجوم الطبقي وسيا ...
- «دولة فلسطين» بين تصفية القضية ومواصلة النضال


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أحمد زوبدي - لأجل مواجهة هجوم الاستبداد الأوليغارشي