أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - عندما يصير الاتساخ وسيلة...















المزيد.....

عندما يصير الاتساخ وسيلة...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7760 - 2023 / 10 / 10 - 16:21
المحور: الادب والفن
    


وجدوا الطريق...
إلى المال...
فاتسخوا...
وجدن الطريق...
إلى المال...
فاتسخن...
واعتبروا...
واعتبرن...
أنفسهم...
أنفسهن...
نظيفين...
نظيفات...
لا يعرفون...
الطريق...
لا يعرفن...
الطريق...
إلى الاتساخ...
ونسوا...
ونسين...
أن اختيار...
تلقي الريع...
تلقي الرشوة...
نهب الثروات...
توظيف...
ثروات الغير...
من أجل...
الإثراء السريع...
اتساخ...
مستمر...
لا يستطيعون...
لا يستطعن...
تنظيف أنفسهم...
تنظيف أنفسهن...
من الاتساخ...
*****
ويكفي...
أن تعيش...
منشغلا...
أن تعيش...
منشغلة...
بجمع الثروات...
حتى يصير...
حتى تصير...
متسخا...
متسخة...
لا يميز...
لا تميز...
بين الطرق...
طريق اكتساب...
الثروات...
المشروع...
وطريق اكتساب...
الثروات...
غير المشروع...
فمن سلك...
فمن سلكت...
الطريق المشروع...
نظيف...
نظيفة...
ومن سلك...
ومن سلكت...
الطريق...
غير المشروع...
متسخ...
متسخة...
والطريق...
غير المشروع...
المتسخ...
متعدد...
*****
فتلقي...
امتيازات الريع...
طريق متسخ...
وطريق الاتجار...
في الممنوعات...
طريق متسخ...
وطريق التهريب...
من وإلى...
هذا الوطن...
طريق متسخ...
وطريق نهب...
ثروات الشعب...
بالملايين...
بالملايير...
طريق متسخ...
وطريق الارتشاء...
بالآلاف...
بمئات الآلاف...
بالملايين...
بمئات الملايين...
بالملايير...
طريق متسخ...
*****
فما أكثر...
من يتلقى...
من تتلقى...
امتيازات الريع...
وما أكثر...
من يتجرون...
ومن يتجرن...
في الممنوعات...
وما أكثر...
من يمارسون...
ومن يمارسن...
التهريب...
من وإلى...
هذا الوطن...
وما أكثر...
من يمارس النهب...
من تمارس النهب...
بالملايين...
بالملايير...
وما أكثر...
من يمدون...
أيديهم...
من تمددن...
أيديهن...
إلى الارتشاء...
لا بالملايين...
بل بالملايير...
وما أكثر...
من تمد إليهم...
من تمد إليهن...
أيادي الإرشاء...
بالملايين...
بالملايير...
في كل القطاعات...
في كل مجالات الحياة...
يأيها التائهون...
يا أيتها التائهات...
لا تلوموني...
لا تلمنني...
فمن يعتقدون...
أنهم نظفاء...
ومن تعتقدن...
أنهن نظيفات...
صاروا متمسكين...
صرن متمسكات...
وصار الأمر لهم...
وصار الأمر لهن...
في الإدارات...
في كل...
القطاعات...
في الجماعات...
في البرلمان...
وصالوا...
وصلن...
وجالوا...
وجلن...
وصار الكلام...
لهم...
وصار الكلام...
لهن...
وصار وصار...
وصارت و صارت...
*****
والصيرورة دائمة...
للفساد...
وبالفساد...
يدوم الحكم لهم...
يدوم الحكم لهن...
وما أروع...
أن يدوم الحكم...
لهم ولهن...
حتى يدوم الفساد...
في كل القطعات...
في كل المجالات...
فجمع الثروات...
غير المشروعة...
فساد...
وتلقي...
امتيازات الريع...
فساد...
والاتجار...
في الممنوعات...
فساد...
والاشتغال...
على تهريب البضائع...
من وإلى...
هذا الوطن...
فساد...
ونهب...
ثروات الشعب...
بعشرات الملايين...
بالملايير...
فساد...
وتلقي الرشوة...
بالملايين...
بالملايير...
فساد...
وقبول الإرشاء...
بالملايين...
بالملايير...
فساد...
وما أقبح...
أن يسود...
الفساد...
في هذا الوطن...
وما أقبح...
أن يصير الفساد...
وسيلة...
لجمع الثروات...
*****
وما أروع...
أن نتطهر...
من كل...
أنواع الفساد...
حتى لا نبتلى...
بجمع الثروات...
غير المشروعة...
حتى لا نتلقى...
اللوم...
حتى لا نوصف...
بما يوصف به...
الفاسدون...
بما توصف به...
الفاسدات...
في الإدارات...
في الجماعات...
في البرلمان...
وحتى في النقابات...
اليصير فيها...
النقابيون...
التصير فيها...
النقابيات...
من كبار الأثرياء...
من كبيرات...
الثريات...
إنني أكره...
أن نعتبر...
أن الثراء...
الفاحش...
الآتي...
من عمق الفساد...
إنسانية...
وأكره...
أن نعتبر...
أن المطالبة...
بالإنسانية...
مزايدة...
على الأثرياء...
على الثريات...
وما أقبح...
أن تدعي...
النضال...
من أجل الإنسان...
وأن تمارس...
أي شكل...
من أشكال الفساد...
ما أقبح...
أن لا يتطابق...
القول...
مع الفعل...
ما أقبح...
أن يتبع الناس...
ما تفعله...
ولا يصدقون...
ما تقوله...
ما أقبح...
أن تدعي...
الشهامة...
وأنت عميل...
لأي إدارة...
*****
ألا تذكر...
يا أيها اليساري...
أنك...
عندما تتكلم...
تثير...
غضب الشعب...
ضد كل مسؤول...
فاسد...
ضد كل مسؤولة...
فاسدة...
وعندما...
يبحث عنك...
الغاضبون...
وعندما...
تبحث عنك...
الغاضبات...
من كل مسؤول...
فاسد...
من كل مسؤولة...
فاسدة...
لا يجدونك...
لا يجدنك...
إلا في مكاتبهم...
إلا في مكاتبهن...
يعانقونك...
يعانقنك...
وتعانقهم...
وتعانقهن...
*****
فالربط...
بين القول...
والعمل...
فضيلة...
وعدم الربط...
بين القول...
والعمل...
رذيلة...
يا أيها الإنسان...
اللا يتطابق...
يا ايتها الإنسانة...
اللا تتطابق...
مع معنى...
الإنسان...
في فكره...
في ممارسته...
مع معنى الإنسانة...
في فكرها...
في ممارستها...
حتى...
وإن لم أكن...
أعرفك...
أولا أعرف...
ما معنى...
الإنسان؟...
وما أعرفه...
أن العمل...
يتطابق...
مع القول...
في فكر الإنسان...
في ممارسته...
في فكر الإنسانة...
في ممارستها...
ولا أتفاعل...
إلا مع...
الصادقين...
إلا مع...
الصادقات...
في فكرهم...
في ممارستهم...
في فكرهن...
في ممارستهن...
*****
أفلا يدري...
العالمون...
أفلا تدري...
العالمات...
بخبايا الأمور...
أن المتطلعين...
الراغبين...
أن المتطلعات...
الراغبات...
في تكديس...
الثروات...
في الحصول...
على المزيد...
من الممتلكات...
لا يبالون...
لا يبالين...
بأي إطار...
حزبي...
أو جماهيري...
ولكنهم...
يحرصون...
ولكنهن...
يحرصن...
على أن يصيروا...
على أن يصرن...
قادة...
قائدات...
لأي إطار...
يناضل...
ليستغلوا...
ليستغلن...
ذاك الإطار...
*****
يا أيها...
اللا مبالي...
يا أيتها...
اللا مبالية...
إلا بما يكدسه...
إلا بما تكدسه...
من ثروات...
فلا تحزن...
إن لم يستجب...
لك الواقع...
في تكديس...
المزيد...
من الثروات...
لأن الواقع...
حين يرعى...
الكادحين...
الكادحات...
يصير سما...
زعافا...
في حلوق...
المتطلعين...
المتطلعات...
اللا يدرون...
اللا يدرين...
من أين لكم...
من أين لهن...
بهذا الشأن...
حين يمتنع...
الواقع...
عن خدمتهم...
عن خدمتهن...
عن تسيير...
المسؤولين...
لهم ولهن...
عن تسيير...
المسؤولات...
لهم ولهن...
عن إفادتهم...
عن إفادتهن...
لماذا يغيب...
المسؤولون...
لماذا تغيب...
المسؤولات...
عنهم، وعنهن...
لماذا...
لا يستفيدون...
لماذا لا يستفدن...
الآن...
كما استفادوا...
كما استفدن...
من قبل...
في عهد...
فلان...
أو علان...
أو في عهد...
فلانة...
أو علانة...
*****
فالمسؤولون...
فالمسؤولات...
ليسوا...
لسن...
سواسية...
والعملاء...
والعميلات...
ليسوا...
لسن...
عباقرة...
والحياة...
لا تدوم...
لا للمسؤولين...
ولا للمسؤولات...
ولا للعملاء...
ولا للعميلات...
حتى...
وإن صاروا...
يتمتعون...
بامتيازات...
الريع...
حتى وإن صرن...
يتمتعن...
بامتيازات...
الريع...
حتى وإن صاروا...
لا ينتظرون...
إلا فتات...
امتيازات...
الريع...
حتى وإن صرن...
لا ينتظرن...
إلا فتات...
امتيازات...
الريع...
*****
وما هي الخدمات...
اليقدمها...
العملاء...
اللا يقدمها...
إلا العملاء...
وما هي الخدمات...
التقدمها...
العميلات...
اللا تقدمها...
إلا العميلات...
التجعلهم...
التجعلهن...
يستحقون...
يستحقن...
أي نوع...
من أنواع...
امتيازات...
الريع...
التغدق...
الثروة...
على من صارت له...
امتيازات...
الريع...
على من صارت لها...
امتيازات الريع...
يا أيها الغادي...
يا أيها البادي...
يا أيتها الغادية...
يا أيتها البادية
لا تتمهل ...
لا تتمهلي...
في السير...
إن شئت...
إن شئت...
أن تستفد...
أن تستفيدي...
من امتيازات...
الريع...
إن صرت...
عميلا...
أو صارت...
عميلة...
*****
والعميل...
والعميلة...
من يصير...
من تصير...
رهن إشارة...
أي مسؤول...
أو أي مسؤولة...
في أي جماعة...
في أي قيادة...
في أي دائرة...
في أي إقليم...
في أي جهة...
وعلى المستوى الوطني...
حتى يستفيد...
حتى تستفيد...
من ريع المكان...
من ريع المقام...
من الريع...
الباذخ...
اليستجيب...
لتحقيق...
التطلع...
*****
والعمال / العاملات...
والأجراء / الأجيرات...
والكادحون / الكادحات...
لا يصيرون...
لا يصرن...
عملاء...
ولا تصرن...
عميلات...
ولا ينالون...
ولا ينلن...
امتيازات...
الريع...
حتى لا يصير...
العمال...
حتى لا تصير...
العاملات...
متسخين...
متسخات...
عملاء...
عميلات...

ابن جرير في 09 / 10 / 2023



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....18
- يوم كان الأمر لهم...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....17
- أنت يا أنت يا اللا شيء...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....16
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....16
- لا تلوموني...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....15
- هل أستطيع التخلص من الانسحاب؟...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....14
- نحن وما أدراك ما نحن...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....13
- العالمون بالأمر...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....12
- ليس لي ما قلته...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....11
- يوم ساد قهر حزب الطليعة...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين...10
- العلم العمل التغيير...
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟.....9


المزيد.....




- أوركسترا قطر الفلهارمونية تحتفي بالذكرى الـ15 عاما على انطلا ...
- باتيلي يستقيل من منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد ...
- تونس.. افتتاح المنتدى العالمي لمدرسي اللغة الروسية ويجمع مخت ...
- مقدمات استعمارية.. الحفريات الأثرية في القدس خلال العهد العث ...
- تونس خامس دولة في العالم معرضة لمخاطر التغير المناخي
- تحويل مسلسل -الحشاشين- إلى فيلم سينمائي عالمي
- تردد القنوات الناقلة لمسلسل قيامة عثمان الحلقة 156 Kurulus O ...
- ناجٍ من الهجوم على حفل نوفا في 7 أكتوبر يكشف أمام الكنيست: 5 ...
- افتتاح أسبوع السينما الروسية في بكين
- -لحظة التجلي-.. مخرج -تاج- يتحدث عن أسرار المشهد الأخير المؤ ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - عندما يصير الاتساخ وسيلة...