أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - ماري عطر الشّرق














المزيد.....

ماري عطر الشّرق


كمال جمال بك
شاعر وإعلامي

(Kamal Gamal Beg)


الحوار المتمدن-العدد: 7759 - 2023 / 10 / 9 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للطباعة والتوزيع والنشر في القاهرة، المجموعة الشعرية «ماري عطر الشرق»، للشاعر السوري كمال جمال بك.
تعد المجموعة هي التاسعة للشاعر، والتي تتعدد فيها الأساليب الفنية والجمالية، وتتنوع مضامينها بين خلجات الذات و بين اهتزازات الشأن العام، في نسيج الطبيعة وعبث الوجود، لتلتقي في محور الإنسان بمحرق جوهرة الحب. وهو ما تصدرت به فاتحة القصائد…

(لا شيء يُنقصُ أوجاعَ الحرب مثل الحُبّ)

في التشكيل البصري تفرش القصائد على بساط مئة وصفحتين، وبين أمكنة غائبة وحاضرة في الوجدان، وبين أمثالها الحاضرة والغائبة الملامح عن الذكريات، يستعر الشوق والحنين ويرتوي بعذوبة أنهار شمس الليل ودهشة قمر النهار.
دنيا مؤنثة، والحياة من أخواتها، تثب وغزالتها القصيدة، وتفيء تحت شجرة رمان أو دالية، أو سفرجلة، لا تشبه زينة كان وأخواتها، بل فيها إنَّ للمتبصر حضور المرأة في مرآة ماري، ومملكتها الفراتية، وقلب أمها مريم في الترجمات، والابنة في مرجوحة الحلم التي خيبت النذور ولم تأت:
وجهُ ماري يتجلَّى
في فصولٍ بوصال بينها
تأخذُ ما بين حضورٍ وغيابٍ
شكلَ كفّ وخطوطٍ مُربكهْ
إنَّها مملكةُ النَّهرِ وعرشُ الملكهْ
وهْيَ أمّي في ليالي التَّرجماتِ الحالكهْ
وابنتي في الحلمِ كمْ مرجحْتُها
في سُفنِ الشّعر، وخابتْ
في نذورِ الأضرحهْ
هِيَ ماري
هِيَ بستانُ وجودي
الآنَ، في مستقبلي، و البارحهْ

ماري بعطر شرقها تحرق المسافات في غرب غالبيته لا رائحة فيه لورد ولا من يهز الورد ليشم عطره!
ماري عطر الشرق خيمة نزوح أيضاً، أوتادها في الطين، وملجأ في المنفى، وبيت القصيد في الشتات. ولها وطن حر كريم على أمل باللقاء.
صدر الغلاف الأخير احتضن هذه القصيدة:

مُورقٌ يا حبُّ في كلّ الفصول
ويباسُ النَّاسِ في مُفترقٍ بين ظِماءٍ وحَيارى
وانحسارٍ عن روابيهم وتعجيلِ الذُّبول!
مورقٌ أَنتَ، وهمْ في غبْرةٍ
من سجْدةٍ في الذُّلّ
أَو من لوثةٍ في الغِلّ
أَو من سَبَقٍ في مبتدا أوهامهمْ
ملهاتُهم مأساتُهم
أَيَّامُهم ضائعةٌ في منتهى حلـْمٍ بديل!
مُورقٌ يا حبُّ في كلّ شروقٍ وأَصيل
مورقٌ، والسرُّ في تكوينِكَ الطينيّ
لا في المَتْنِ، لا في الشَّرحِ، لا في الهامشِ المنسيّ
لا بين التَّفاصيلِ الَّتي تُبهجُنا
لا في الوداعاتِ الَّتي تُحزنُنا
بل دائماً عندَكَ ما يُدهشُنا كلَّ وصول
مُورقٌ يا حبُّ في كلّ الفصول

– كمال جمال بك مواليد البوكمال قضاء دير الزور الفراتي سورية 1964.
– شاعر وصحفي، عضو اتحاد الكتّاب السويديين. دبلوم فلسفة جامعة دمشق.
– مجموعاته بين 1992-2023 فصول لأحلام الفرات، سنابل الرماد، بعد منتصف القلب، فاتحة التكوين، مرثية الفرات العتيق، جسر الضلوع.. وهذه هويتي، ذئب المنفى وعصافير الثلج، لاجئ في المشفى، وماري عطر الشّرق. له قراءات نقدية شعرية في الصحف، وأجزاء من سرديات بعنوان وجه الخير. بعنوان وجه الخير.



#كمال_جمال_بك (هاشتاغ)       Kamal_Gamal_Beg#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جعبة لا رصاص بها
- بنت الشَّمس الكمأة
- في مدار الفضول
- الكوفيات ليست للزينة
- ما للثريَّا والحروب؟!
- وجه الخير وبريد ساحة الكرامة
- الصادق مسيلمة الحافظ
- ثم عادت مطفأة
- الحاضرون أمانة
- أسلاك بَكْرةٍ شائكة
- العزيز ون الخيّر ون
- بلاد لضحكة ليلى
- أطفال عبّاد الشّمس
- الرحلة المتأخرة
- حبّابة
- الألف.. وإبريقها المقصورة
- انكسار الوردة في غصنها
- السَّاعة الحمصيَّة الكبرى
- الغريق المجهول 751
- نار الصمت في صوت أورنينا


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - ماري عطر الشّرق