أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - نضال زين - البرنامج الانتخابي للسيسي: لا تراجع عن سياسات الإفقار ولا استسلام للشعب














المزيد.....

البرنامج الانتخابي للسيسي: لا تراجع عن سياسات الإفقار ولا استسلام للشعب


نضال زين

الحوار المتمدن-العدد: 7759 - 2023 / 10 / 9 - 11:18
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


لا تراجع ولا استسلام.. هذا ما أراد السيسي أن يؤكده للشعب المصري، خلال مؤتمر “حكاية وطن”، الذي عقده الديكتاتور لمدة ثلاثة أيام، بدأت من يوم السبت الماضي، وسط حضور من الطبقة الحاكمة الذين كانوا يصفقون له وهو يؤكد أنه لن يتنازل عن إفقار المصريين، حتى لو كان لبضع أيام حتى تنتهي الانتخابات الرئاسية ويتولى فترة رئاسته الثالثة.

في الوقت الذي تمنع فيه أجهزة الدولة ومؤسساتها المؤتمرة بأمر أجهزة أمن السيسي الشعب المصري من تحرير توكيلات تأييد المرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي، استهل الديكتاتور كلمته في اليوم الأول من المؤتمر بقوله “كلمة واحدة عاوز أقولها للناس.. ده اللى إحنا عملنا وعندكم فرصة في الانتخابات الرئاسية اللى جاية.. عندكم فرصة للتغيير.. حد يقول كده.. آه بقول كده.. الأمر كله لله.. اللي ليه حاجة ياخدها”، وكأنه يسخر من إرادة الشعب المصري، الذي أصبح يتمنى أن يتخلص من هذا الكابوس الجاثم على صدره منذ 10 سنوات، من خلال انتخابات جرت حينها تحت دعاية خادعة بأن الحاكم العسكري، خاصة هذا السفاح الذي قتل الإخوان ومؤيدي الرئيس الأسبق محمد مرسي في ميداني رابعة والنهضة بدم بارد، هو الوحيد القادر على تحقيق الأمن والرخاء والتنمية والتقدم، ثم أنهى كلمته بطريقته المعهودة بإظهار حكمه وكأنه مؤيَّد من السماء، حتى وإن جلس على كرسي الحكم بالزور والتزييف والسجن والقتل.

السيسي يعدكم الفقر
رغم ما يعانيه المصريون من فقر خلال السنوات الأخيرة بفعل سياسات السيسي، أعلن الديكتاتور صراحة أنه مستمر على نفس هذه السياسات، وبدا واضحًا من خلال كلمته أنه لا يعرف غير طريق واحد للرخاء، وهو طريق إفقار الشعب، إذ قال الديكتاتور الفاشل: “البناء والتنمية والتقدم.. تمنه الجوع والحرمان.. اوعوا يا مصريين مش تقدموه”، فلينتظر المصريون مستقبلً أكثر فقرًا وبؤسًا مما هم عليه الآن إذا جلس هذا الرجل على كرسي الحكم مرة أخرى، وليحكمانا صندوق النقد الدولي بديونه وقروضه وفوائدها!

السيسي هو مصر؟
دائما يحاول السيسي خائبًا أن يربط بين الانتقاد الذي يوجهه المصريون له وبين مصر والمصريين، كأن من ينتقد قراراته وسياسياته ينتقد مصر وجملة المصريين بالضرورة. يقول السيسي في كلمته بالمؤتمر: “كل تفاصيل المكر والإفك على مصر خلال الـ10 سنوات اللي فاتت امتداد لبناء حالة من عدم الثقة للإنسان المصري تبقى جزء من الشخصية المصرية.. تبقى متشككة غير واثقة في نفسها وبلدها.. بناء فكر وجداني اتعمل خلال 40 و50 سنة”!

أنا أو البانجو
فجأة دون مقدمات، قال السيسي: “أنا كنت بكلم السادة مجلس القضاء الأعلى الصبح وقلتهم تخيلوا ممكن أهد مصر بـ2 مليار جنيه، وهما استغربوا جدا، قلتلهم أدي باكتة و20 جنيه وشريط ترامادول لـ100 ألف إنسان ظروفه صعبة، أنزله يعمل حالة”، فماذا كان يريد الديكتاتور أن يقول؟ خاصة أنه لا مجال للحديث عن “الباكتة” و”الترامادول” خلال مؤتمر من المفترض أنه يتحدث عن “حكاية وطن”، كما أنه من الصعب أن نصدق ادعائه الحكمة ثم يتحدث إلى أعلى جهة قضائية في البلاد حول تدمير مصر بـ”البانجو” و”الترامادول”، ثم أي جمهورية جديدة تلك التي يبنيها طبيب الفلاسفة ثم يظهرها بهذه الضعف الذي يصل بها للهدم بـ”الباكتة” والشريط”؟!

في تصريح صحفي لأحد المواقع المصرية في أبريل الماضي، قال الدكتور عمرو عثمان، مساعد وزير التضامن الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن نسبة الإدمان في مصر بلغت نحو 2%، حيث نسبة إدمان المواد المخدرة بالفئة العمرية من 15 عامًا إلى 60 عامًا، مؤكدًا أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي يستقبل أكثر من 170 ألف مريض إدمان سنويًا طالبًا للعلاج طواعية، وهو رقم كبير جدًا، على حد قوله.. إذًا فالمخدرات قد غزت مصر بالفعل خلال السنوات الأخيرة من حكمه ولم تسقط مصر كما يدعي!

التهديد واضح من كلمات الديكتاتور، ونظرية “أنا أو الفوضى” ظاهرة للعيان من استكماله لحساباته في مخطط التدمير بالمخدرات، فقد استكمل السيسي حساباته، علنًا، حتى وصل إلى إمكانية تدمير مصر بمليار جنيه في مدة 10 أسابيع.



#نضال_زين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرنامج الانتخابي للسيسي: لا تراجع عن سياسات الإفقار ولا اس ...


المزيد.....




- لماذا ينصب اهتمام العالم على غزة بدلاً من إيران؟ - يديعوت أح ...
- الشرطة الباكستانية تبحث عن مسلحين اختطفوا 8 ركاب حافلة وقتلو ...
- شرطة أوديسا تعتقل رجلا وزّع بطاقات بريدية تذكارية سوفيتية (ص ...
- ترمب سيدلي بشهادته في أول محاكمة جنائية له بنيويورك
- ملجأ يكتظ بأعداد كبيرة من الحيوانات بعد إنقاذها في فيضانات ر ...
- ما هي العلاقة بين تناول اللحوم وتغير المناخ؟
- Fallout على برايم فيديو: كيف أصبح العالم بعد النزاع النووي؟ ...
- رواندا.. ملاحقة المتورطين في الإبادة الجماعية
- ما تأثير العمل خارج الأوقات التقليدية على صحتنا؟
- شاهد.. أكثر من 300 ثنائي يتزوجون قُبيل كسوف الشمس الكلّي في ...


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - نضال زين - البرنامج الانتخابي للسيسي: لا تراجع عن سياسات الإفقار ولا استسلام للشعب