أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - سعيد مضيه - في المجتمع تسيطر أفكار الطبقة الحاكمة وإيديولوجيتها















المزيد.....

في المجتمع تسيطر أفكار الطبقة الحاكمة وإيديولوجيتها


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 7755 - 2023 / 10 / 5 - 13:15
المحور: الارشيف الماركسي
    


دروس في السلطة والأفكار والإيديولوجيا والتاريخ

يرى صحفي التقصي كريس هيدجز ان الليبرالية الجديدة إيديولوجيا الرأسمال الاحتكاري قبل أن تكون نظرية اقتصادية ، وهي شان كل أيديولوجيا للطبقة الحاكمة تهيمن على المجتمع . الطبقات الحاكمة تحرص على تعميم الجهل بين ضحاياها المضطهدين والمفقرين؛ الأفكار بذلك تحمل الطابع الطبقي لتلائم مصالح الحكم؛ وفي نفس الوقت تحمل الطابع التاريخي الاجتماعي، إذ تأتي أجوبة عصرية لتساؤلات قديمة. طمس التاريخ يعني القطع مع الجذور ، وبدون دراسة أفكار الماضي يتعذر فهم الحاضر.
في مقالة شديدة التكثيف بعنوان " بيداغوجيا السلطة" نوضح الانتماء الطبقي للمفكر الأميركي كريس هيدجز، حيث يتعمق في المضمون الطبقي للفكر في مراحل التاريخ البشري. والبيداغوجيا هي أساليبت التعليم ووسائله ويجب ان تفهم موضوعا سياسيا بامتياز وليست مجرد اختصاص للتربويين:


اقف في صف دراسي داخل سجن شديد الحماية؛ وهو الصف الأول للفصل الدراسي؛ اواجه 23 تلميذا ، أمضوا سنوات ، واحيانا عقودا داخل السجن ؛ جاءوا من بعض أفقر المدن والمجتمعات بالبلاد؛ معظمهم من الملونين.
خلال الأشهر الأربعة التالية سوف يدرسون الفلاسفة السياسيين ، امثال أفلاطون ، أرسطو وثوماس هوبز ونيكولو ميكيافيلي ، فريدريك نيتشه ، كارل ماركس وجون لوك ، اولئك الذين هم في الغالب مستثنون باعتبارهم ممن عفا عليهم الزمن. لايكمن الخطأ في مجرد النقد الموجه لهؤلاء الفلاسفة؛ فهم تُعميهم تحيزاتهم مثلما تعمينا تحيزاتنا؛ اعتادوا رفع ثقافاتهم فوق الآخرين، وعلى الدوام دافعوا عن أبويتهم ؛ يمكن ان يكونوا عنصريين ، وفي مثال أرسطو وسقراط يمتون لعصر العبيد.
ماذا بمقدور هؤلاء الفلاسفة قوله حيال القضايا التي نواجهها – هيمنة الشركات عابرة القارات ، ازمة المناخ ، الحرب النووية والعالم الرقمي ، حيث يجري في الغالب التلاعب بالمعلومات، واحيانا تقدم معلومات مزيفة ، بلمح البصر تسافر حول الكرة الأرضية ؟ لا احد في المدرسة الطبية يقرأ النصوص العائدة الى القرن التاسع عشر؛ علماء التحليل النفسي تجاوزوا سيغموند فرويد؛ الفيزيائيون تقدموا متجاوزين قوانين الحركة لإسحق نيوتن الى قانون النسبية وميكانيكا الكوانتوم؛ ولم يعد علماء الاقتصاد متجذرين في أفكار جون ستيوارت ميل.

أما دراسة الفلسفة السياسية وكذلك الأخلاق فلم تختلف عما سبق ، ليس بصدد الأجوبة، بل بصدد الأسئلة. لم تتغير الأسئلة منذ ان كتب أفلاطون كتاب الجمهورية؛ ما هي العدالة ؟ هل جميع المجتمعات حتما في تآكل؟ هل نحن كتاب حيواتنا ؟ أو هل أن مصيرنا يتقرربقوى خارج سيطرتنا، سلسلة احداث مباغتة بالصدفة و سيئة الحظ ؟ كيف يتوجب توزيع السلطة؟
سأل أفلاطون هل رجل الدولة الجيد ملك فيلسوف- صيغة مغطاة بغلالة شفيفة من أفلاطون- يضع الحقيقة والتعلم فوق الجشع والشهوة، ويدرك الحقيقة؟ أو كما اعتقد أرسطو هل رجل الدولة الجيد متمرس في اداء السلطة وموهوب بالحوار التفكيري؟ أي الصفات ضرورية للاضطلاع بمسئولية السلطة؟ ميكافيللي يقول ان هذه تشمل التنصل من الأخلاق ، واللجوء الى الخداع والعنف؛ وكتب هوبز ان الخدع والعنف فضئل زمن الحرب !
أي القوى يمكن تنظيمها لإنهاض سلطة العامة(ديموس)، الجمهور ، ضد الحكام لضمان العدالة؟ ما هي أدوارنا وواجباتنا كمواطنين؟ كيف يجب تعليم الصغار؟ متى يسمح بكسر القانون؟ كيف يمنع المستبدون او يطاح بحكمهم؟ هل يمكن تحويل الطبيعة الإنسانية ، مثلما اعتقد اليعاقبة والشيوعيون؟ كيف نصون كرامتنا وحريتنا ؟ ما هي الصداقة؟ ما هي منطويات الفضيلة ؟ ماهو الشر؟ ما هو الحب؟ كيف نحدد الحياة الجيدة؟ هل يوجد أله؟ إذا كان الإله غير موجود هل يتوجب علينا الانصياع لقانون الأخلاق؟
البناء على الفلاسفة السابقين

هذه الأسئلة تقصف كالرعد عبر العصور، تم تداولها عبر ظروف مختلفة؛ اكثر الفلاسفة المعاصرين جذرية ، بمن فيهم فرانس فانون ، مؤلف كتاب "المعذبون في الأرض"، شيدوا هياكلهم الفكرية على اسس أرساها الفلاسفة السياسيون ممن سبقوهم. في حالة فانون كان فريدريش هيغل. وكما تحدث فلاديمير لينين بحق عن ماركس ، يمكن تقصي معظم أفكاره من الفلاسفة السابقين، فقد درس باولو فريري الفلسفة ، والف كتاب "بيداغوجيا المقهورين"؛ حنة أرندت ، كتبت " أصول التوتاليتارية(الشمولية)، تحدرت من أفكار اليونان القدامى وأوغسطين.
" من الصعب حقا وحتى مجرد الحديث عن الحياة السياسية ومبادئها المضمنة بدون الاستفادة من خبرات قدامى اليونانيين والرومان؛ وهذا لا يعود لسبب آخر غير ان الرجال لم يفكروا قط، من قبل أو من بعد، تفكيرا رفيعا بالنشاط السياسي واكتسبوا الكثير من الكرامة إلا باستلهامها"، هذا ما اوردته حنة آرندت[ فيلسوفة ماركسية ولدت في المانيا وهاجرت الى الولايات المتحد بعد استلام النازيين السلطة، وعادت بعد الحرب العالمية الثانية لتعيش في المانيا الديمقراطية حتى الوفاة] في كتابها "بين الماضي والحاضر".
كورنل ويست أحدا أهم الفلاسفة المعاصرين ، نصحني بقراءة الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور، مطلع بالمثل على فلسفة سورين كيركيغارد ، الذي علم فلسفته بجامعة هارفارد ، وإيمانويل كانت، مثلما اطلع على دوبويس ، فانون ومالكولم إكس.
لم يكن الفلاسفة القدامى يوحى اليهم؛ وما من احد من بيننا يرغب السكن في جمهورية أفلاطون السلطوية، خاصة النساء، لا ولا "ليفياثان" الفيلسوف هوبز، سلف الدولة السلطوية التي ظهرت في القرن العشرين.
غير ان تجاهل هؤلاء الفلاسفة السياسيين ، ورفضهم بسبب ما قصروا فيه بدل دراستهم، تقديرا لبصيرة كل منهم، يعني ان نقطع أنفسنا عن جذورنا الثقافية. إذا لم نعرف من اين جئنا لانستطيع معرفة الى اين نحن ذاهبون.
إذا لم يكن بمقدورنا توجيه هذا الأسئلة الجذرية ، وإذا لم نتامل هذه المفاهيم ، إذا لم ندرك طبيعة البشر ، فإننا حينئذ نستلب قدراتنا؛ نتحول الى أميين سياسيا يعمينا فقدان الذاكرة التاريخية . لهذا السبب فإن دراسة الإنسانيات هامة؛ ولهذا السبب فإن إغلاق فروع الكلاسيكيات وأقسام الفلسفة دلالة منذرة بأننا نقترب من الموات الثقافي والمعرفي.

جوهر السلطة

لا تدور النظرية السياسية حول الأنشطة السياسية ؛ بل تدور حوال المعنى ، حول جوهر السلطة ، كيف تعمل وكيف تحافظ على ذاتها. أهم انشطة الحياة ، كما يذكرنا كل من أرسطو وأفلاطون، ليس النشاط ، بل التأمل، ترجيع أصداء الحكمة المضمرة في فلسفة الشرق؛ لن نستطيع تغيير العالم إن لم نتفهمه . من خلال هضم فلاسفة الماضي ونقدهم نغدو مفكرين مستقلين في زماننا. نستطيع التعبير بوضوح وبالتفصيل عن قيمنا ومعتقداتنا في الغالب بمعارضة ما دعا اليه هؤلاء الفلاسفة القدامى.

تحدثتُ امام الصف المدرسي الأول عن تمييز أرسطو بين المواطن الجيد والإنسان الجيد. ولاء الإنسان الجيد ليس للدولة ؛ الإنسان الجيد " يتصرف ويعيش بحكم الفضيلة ، يتذوق السعادة من تلك الفضيلة"؛ اما المواطن الجيد ، من ناحية أخرى، فيوصف بالوطنية وبطاعة الدولة. من المحتم ان يدخل الإنسان الجيد[ رجلا أو امرأة] ، شأن سقراط ومارتن لوثر كينغ، في صراع مع الدولة حين يرى/ ترى الدولة تدير ظهرها للصالح العام. الإنسان الجيد يحكم عليه في الغالب بانه هدام؛ الإنسان الجيد يندر تلقيه جائزة أو تكريما من الدولة؛ هذه التقديرات يُحتفظ بها للمواطن الجيد ، الذي تقيد القوة اتجاه بوصلته الأخلاقية .
مفهوم المواطن الجيد والإنسان الجيد أثر بقوة في الصف ، نظرا لأن الدولة كانت ولم تزل منذ طفولتهم قوة معادية. العالم الخارجي لا يرى في المساجين ، وغالبا هم فقراء ، مواطنين جيدين؛ جرى استثناؤهم من ذلك النادي؛ وبصفتهم منبوذين يعرفون ان اللاأخلاقية والنفاق معجونة بالنظام. وهذا يحتم الحديث بالتفصيل والصراحة عن المسائل التي يمتدحها هؤلاء الفلاسفة السياسيون.

شيلدون فولين، الفيلسوف المعاصر ، الراديكالي والأكثر اهمية، الذي أشرف على الشاب كورنيل ويست وهو أول طالب جامعي أسود مرشح لنيل شهادة الدكتوراة، قدم لنا المفردات والمفاهيم لإدراك السلطة الاستبدادية للشركات الكبرى في العالم.، تشكل نظاما أطلق عليه " شمولية معكوسة ".

ساند فولين، حين حاضر بجامعة بيركلي، حركة حرية التعبير؛ وحين حاضر بجامعة برينستون كان أحد الأساتذة القلة ممن أيدوا الطلبة الذين احتلوا البنايات احتجاجا على الأبارتهايد في جنوب إفريقيا؛ أبلغني ذات مرة ان اساتذة العلوم السياسية بالجامعة رفضوا التحدث معه.
تركز نقد فولين الراديكالي على هؤلاء الفلاسفة السياسيين، وهو يخطّ مؤلفه قوي التأثير في " الحياة السياسية والرؤى"، الذي يطالعه تلاميذي.
أورد فولين في الكتاب ،"إن تاريخ الفكر السياسي في جوهره مسلسل تعليقاتتأ، احيانا محببة، وفي الغالب معادية من بداياتها." يمكنك رؤية مقابلة لمدة ثلاث ساعات اجريتها مع فولين قبل مدة قصيرة من وفاته.
اعتمد فولين " وجهة نظر تاريخية اكثر تأثيرا من أي وجهة نظر أخرى في الكشف عن طبيعة مصاعبنا الراهنة؛ وإذا لم تكن مصدر الحكمة السياسية فهي، على أقل تقدير، شرطها السبق".

"الليبرالية الجديدة نظرية اقتصادية" ، يقول ان ذلك سخافة؛ فما من واحد من وعودها التي انهالت عليها تلاوين الثناء الرفيع ممكن التحقق، حتى في البعد. ان تركيز الثروة بأيدي نخبة الأوليغارشية العالمية – 1.2 بالمائة من سكان العالم يمسكون ب 47.8 بالمائة من ثروات العالم – وإذ يقوضون سيطرة الحكومات وتنظيماتها، فإنهم بذلك يخلقون لامساواة هائلة في المداخيل وفي سلطة الاحتكارات. الليبرالية الجديدة تغذي التطرف السياسي وتدمر الديمقراطية ؛ غير ان العقلانية الاقتصادية ليست القضية ؛ قضية الليبرالية الجديدة هي تقديم غطاء إيديولوجي لزيادة الثروة والسيطرة السياسية للأوليغارشية الحاكمة.
هذه نقطة اشتهر بطرحها ماركس حين كتب " موضوعات عن فيورباخ".
أفكار الطبقة الحاكمة هي الأفكار الحاكمة في كل عصر؛ مثلا الطبقة التي هي القوة المادية للحكم في المجتمع هي في نفس الوقت القوة الثقافية المسيطرة . الطبقة المالكة لوسائل الإنتاج المادية تسيطر أيضا على وسائل الإنتاج الذهني ، بذلك، بشكل عام، لدرجة أن أفكار اولئك الذين يفتقرون لوسائل الإنتاج الذهني ليسوا غير التعبير المثالي للعلاقات المادية المهيمنة ، العلاقات المادية المهيمنة تفهم كأفكار.

ايديولوجيا الليبرالية الجديدة المسيطرة

كانت الليبرالية الجديدة ، بصفتها الإيديولوجيا المهيمنة، نجاحا رائعا؛ بدأت في سبعينات القرن الماضي ، تم إبعاد منتقديها من الاكاديميا، الأنصار الرئيسيين للكينزية [ نسبة الى عالم الاقتصاد البريطاني ماينارد كينزي] ، ابعدوا أيضا من مؤسسات الدولة والمنظمات المالية ، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وحرموا من الوصول الى الميديا.
اكتشف فولين ، الذي كان مساهما منتظما في النشر في " نيويورك ريفيو اف بوكس" أنه بات يجد صعوبة في النشر نظرا لمعاداته لليبرالية الجديدة. اما المثقفون المستعدون لترويج الليبرالية الجديدة، امثال ميلتون فريدمان، فقد منحوا منابر هامة وتمويلا سخيا من الشركات الكبرى. أشاعوا الترنيمات الرسمية ونزعوا الثقة من نظريات اقتصادية أنشاها كتاب أمثال فريدريش هايك وآين رايت الكاتب من الدرجة الثالثة.
ما إن انحنينا امام إملاءات السوق ورفعنا التنظيمات الحكومية ، وخفضنا الضرائب على الأغنياء، وسمحنا بتدفق الأموال عبر الحدودـ ودمرنا النقابات ووقعنا صفقات تجارية أرسلت فرص العمل الى المكسيك والصين ، فان العالم سيغد اسعد واكثر حرية وأكثر رخاءً. كانت خدعة ، لكنها انطلت ومضت.
مهما بدت الأفكار للجمهور غريبة وغير مفهومة فانها على كل حال تكتسب اهمية . فهذه الأفكار تشكل المجتمع ، حتى لولم تألف أغلبية المجتمع دقائق وتفاصيل تلك النظريات.
كتب عالم الإقتصاد كينزي، "نظريات الإقتصاديين والفلاسفة السياسيين ، سواء كانت صحيحة او خاطئة، تكتسب قوة أكبر مما لو كانت مفهومة. حقا العالم يحكمه القلة ؛ والرجال العمليون، ممن يؤمنون انهم معفيون تماما من أي نفوذ ثقافي، هم في العادة عبيد اقتصادي متقاعد. الحمقى بالسلطة ، ممن يسمعون أصواتا بالهواء يقطّرون انفعالهم من خربشات اكاديمي قبل بضع سنوات خلت" .
معظم الأعمال العظيمة للفلاسفة السياسيين قد كتبت في فترات الازمة؛ انفصال المجتمع ، الحرب، الثورة وانهيار المؤسسات والاقتصاد، تمحو منظومة المعتقدات القائمة وتفرغ الكليشيهات والشعارات الموظفة لتبريرها . عدم الاستقرار والطوارئ هذه تطرح أفكارا جديدة ، مفاهيم جديدة ، واجوبة جديدة للأسئلة القديمة . الفكر السياسي ، كما كتب فولين " ليس تقليد اكتشاف بقدر ما هو امتداد مع الزمن."
الأجوبة على الأسئلة المحورية الموجهة من قبل فلاسفة السياسة تختلف باختلاف الظروف. والأجوبة في الصف الدراسي الذي ادرسه داخل السجن سوف لن يكون لها نفس الجواب الذي يقدمه فصل دراسي لجامعة نخبوية ، حيث الطلبة وفدوا من الطبقة الحاكمة ويسعون لأن يرتقوا الى صفوفها.
يستجيب طلبتي للظواهر المختلفة تماما ؛ تأتي استجاباتهم حصيلة الظلم والمكابدة التي يعانونها مع أسرهم؛ إنهم يعون دوما و فعليا خيانة الطبقة الحاكمة. التفوق العنصري للبيض، ترحيل الصناعات ، انهيار منظومة العدالة ، جيوش الداخل العاملة على احتلال يرهب تجمعاتهم وفقرهم ليست مفاهيم تجريدية؛ والحلول التي تأخذ بها سوف تكون مدمرة بالحتم.
طبقة الحكم ، تود إدارة الصفوف بدون تاريخ ، تسعى لإبقاء الفقراء والمضطهدين بتعليم لا يفتح الأعين لسبب معلوم؛ لايريدون لهذه الفئات المهمشة من المجتمع ان تتلقى أدوات لغوية ومفهومية وثقافية تكافح بها مضطهديها .



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأبارتهيد الإسرائيلي يحمل جينات كولنيالية الغرب ويحظى بدعمه ...
- باسم مسئولية الحماية تدفق شلال الكوارث من الولايات المتحدة ع ...
- مركز الثقل بالعالم ينتقل
- مشروع هيرتزل تضمن تهجير الفلسطينيين بالقوة
- كيف ضربت نقابات العمال في الولايات المتحدة
- الفاشية الصهيونية تغلف الأبارتهايد بقلب العلاقة بين الجناة و ...
- تفجيرات 11 أيلول - الحلقة الأخيرة
- تفجيرات 11 أيلول.. صاحب المصلحة والضحايا
- تفجيرات 11أيلول.. صاحب المصلحة والضحايا-2
- تفجيرات أيلول 2001 : صاحب المصلحة والضحايا -1
- في عالم الدعاية خداع السياسات والميديا يطمس الحقيقة
- قصور في مسيرة اليسار -الأخيرة
- قصور في مسيرة اليسار -الأخيرة
- قصور في مسيرة اليسار-8
- قصور في مسيرة اليسار-7
- قصور في مسيرة اليسار-6
- قصورفي مسيرة اليسار-4
- قصور في مسيرة اليسار-4
- على الفلسطينيين التأهل لكرب شديد بانتصار الفاشية الصهيونية
- قصور في مسيرة اليسار-3


المزيد.....




- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...
- حزب إسباني يساري يطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية ...
- النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط يدين الهجوم الطبقي وسيا ...
- «دولة فلسطين» بين تصفية القضية ومواصلة النضال
- غزة والنظام العربي الراهن
- السلفادور.. من هو نجيب بوكيلة؟


المزيد.....

- تحليل كلارا زيتكن للفاشية (نص الخطاب)* / رشيد غويلب
- مَفْهُومُ الصِراعِ فِي الفسلفة المارْكِسِيَّةِ: إِضاءَةِ نَق ... / علي أسعد وطفة
- من أجل ثقافة جماهيرية بديلة 5 :ماركس في عيون لينين / عبدالرحيم قروي
- علم الاجتماع الماركسي: من المادية الجدلية إلى المادية التاري ... / علي أسعد وطفة
- إجتماع تأبيني عمالي في الولايات المتحدة حدادًا على كارل مارك ... / دلير زنكنة
- عاشت غرّة ماي / جوزيف ستالين
- ثلاثة مفاهيم للثورة / ليون تروتسكي
- النقد الموسَّع لنظرية نمط الإنتاج / محمد عادل زكى
- تحديث.تقرير الوفد السيبيري(1903) ليون تروتسكى / عبدالرؤوف بطيخ
- تقرير الوفد السيبيري(1903) ليون تروتسكى / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - سعيد مضيه - في المجتمع تسيطر أفكار الطبقة الحاكمة وإيديولوجيتها