أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - ابن ثنوة لا يعجب بأمراة لا تعشق بلدها














المزيد.....

ابن ثنوة لا يعجب بأمراة لا تعشق بلدها


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 7749 - 2023 / 9 / 29 - 21:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بتاريخ ( 31-8-2019 ) نشر الشهيد صفاء السراي بصفحته بتويتر ما نصه ( لا يمكن أن أُعجب بأمرأة لا تعشق بلادها ) والشهيد هنا من خلال هذه التغريدة حث النساء على الاهتمام ببلدها والتفاعل مع قضاياه المعاصرة !

والجميع يعلم ان نساء العراق وبناته قبل تشرين ليس هن مثلهن بعدها … فقد زرع فيهن شهداء هذه الثورة العظيمة روح التضحية والفداء والتفكير بالوطن وترك توافة الامور وهذا ما كان الشهيد يحث عليه ويكتب عنه .

وقد صدق الاستاذ عبد الحميد الصائح في مختاراته الشعرية ( دع كل شيء ) حينما كتب ما نصه :

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ابْنِ ثنوة
النَّبِيَّ الَّذِي قَرَّرَ أَنَّ لا يموتُ
الَّذِي سَرَقَ أعمار النَّاجِينَ مِنَ الْمُحْرِقَةِ جَمِيعًا.
وَبَنَى بِلَادًا مُسَوَّرَةٌ بالأبدية فِي سَاحَةِ التَّحْرِيرِ.
الَّذِي أُرْسِلَ فِي رِحْلَةِ الدِّمَاءِ الَّتِي لَا تَحِفْ.
قَالَ :
خُذُوهُمْ صِغَاراً فَانِي انا الشَّاهِدَ الَّذِي لايموت.
خُذُوهُم إِلى بِلَادِ الْمَلَائِكَةِ، إِلى جَنَّةَ عَرْضُهَا الْعِرَاقَ.



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناس تكتوي بنيران المليشيات القاتلة
- عضلات الحكومة لا تظهر الا على الفقراء
- اقتتال طائفي اجتماعي


المزيد.....




- بعد أوغندا، ماهي الدولة التي قد تساعد إسرائيل عسكريا؟
- ما أهمية المنشآت النووية التي استهدفتها إسرائيل في حملة اليو ...
- هوليوود- الليغو: حرب أخرى بين طهران وواشنطن
- رجل مُعمم يؤم ضباطا في منشأة عسكرية: ما رسالة طهران؟
- النبض المغاربي - أنبوب ترانسميد: هل تجني تونس فوائد عبوره فو ...
- -ترمب دائما يتراجع-.. الخطوط الحمراء لم تعد تعني شيئا في حرب ...
- تقرير: البرهان محاط بجيش إخواني يصدر التطرف بتحالفه مع إيران ...
- سماع دوي انفجارات في دمشق وريفها.. وتقارير إعلامية تفسر
- حاملة طائرات أمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط.. وويتكوف -م ...
- -ضربة جديدة قرب محطة بوشهر-.. إيران تطلق تحذيرا بشأن استهداف ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - ابن ثنوة لا يعجب بأمراة لا تعشق بلدها