أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الوردي - تاريخ أسفارنا /الفارزة الأولى والثانية














المزيد.....

تاريخ أسفارنا /الفارزة الأولى والثانية


سميرة الوردي

الحوار المتمدن-العدد: 1731 - 2006 / 11 / 11 - 07:51
المحور: الادب والفن
    


(الفارزة الأولى )
ثقيلة الأيام التي فصلتنا
أتعبتني الهموم وألقتني بين الفيافي والغيوم
لأسكن نفسي
عيناك في ذاكرتي ثاقبتان
كقمر في ليل ساكن الظلام
فاقعة هي الدنيا
الدقائق فيهادهور
هي ليست كساعات العشق المنتهيه
كلمحة خاطفة
تحيل الدقائق الى دهر عميق في القلب
فتطمر الجروح
لتوقظه خطرة عابرة
تطوينا الدقائق والساعات لتصبح دهرا مكبوتا
من الرغبة والحنين
ليلنا طويل جدا أيها الغائب
ونهارنا ليس كنهارات الأمم
وأنا بين الرغبة والجوع أتسلى
قرأت أفكاري لضوء القمر
تسامت روحي لتصل اليك
فأبحرت سفنك بلا شراع
أما سفني فقد أضاعت مرادها وسط الريح والموج
وأنا أتلاشى في الأفق بين السماء والأرض
............


(الفارزة الثانية )
نلملم أشتات أنفسنا
نستعين بالتمائم من السوء
وأنت ..أنت ..يا أنت
أيها القمر المفتون بعشقه
وأمرأتك تسكن الريح والمطر
إمرأة من نار
سكنتها كل نساء التاريخ
بينك وبينها سبعة بحار
وسبعة دهور
وسبع سموات وأرض
وكل آهات العشاق المحروقة بنار الحاجة
يتباطأ الزمن لتصبح اللحظة زمنا ،دهرا ،حنظلا
سنقرأ كل التاريخ
لكنه لن يكون كسفرنا



#سميرة_الوردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ أسفارنا / الفارزة الثانية
- في يوم ما
- صورة
- مكتبتي
- جنون
- لحظة من لحظات الحرب
- لاشيء يعدل الحرية
- المحبرة
- القداس
- إمرأة تتسلى في الشرفة


المزيد.....




- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الوردي - تاريخ أسفارنا /الفارزة الأولى والثانية