أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - اعتراف














المزيد.....

اعتراف


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 7707 - 2023 / 8 / 18 - 14:56
المحور: الادب والفن
    


دائم السجود أمام نارها المتوهجة
محاولا إضفاء اللمسات الأخيرة
على المشهد
لقد أدمنتها... ها هي..
تتغلغل في المشاعر
فلا فكاكا لي منها
الشعور بالشغف والرغبة
يجتاح جسدي
دون وعيا منها...
يرسل جسدها رسائل عشق
رائحتها، شغفها، مشاعرها
أشبه بمسكنات الألم
بشكل لا يصدق
يخفي الوجع والألم المزمن
الكثير من الإشارات المثيرة
ترسلها أدمغتنا وأجسادنا
هي الأكثر سطوعا
في الحب هناك توأم واحد للروح
ولكن هناك أكثر من زهرة
تطرز شراشف سريري
نميل دائما إلى قول أشياء لا نعنيها
ولدينا الكثير من السلوكيات التي لن تتغير أبدا
لكن الغفران أمر بالغ الأهمية
أما النسيان أمرا ليس مطلوبا
والزمن لن يشفي الجروح
لكن العطاء بسخاء يشعرني بالرضا
مع القليل من الاستياء
والمزيد من المودة العفوية
لا يبدو الأمر رومانسيا
فكثيرا ما نعود إلى انماطنا السلبية القديمة
أحاول عدم الانغماس بألعاب اللَهَوِي معها
أنا بحاجة إلى المغادرة
العذاب والألم أمر لا مفر منه
أما الخلافات فهي أمر مهم
لفهم بعضنا البعض
بشكل أفضل



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توجه لكسر الجمود
- صورة من بغداد
- دواخلي
- تجربة مفترضة
- حين تدنو مني
- التغير الدائم
- حديث جرئ
- أسقاطات مؤجلة
- شعور غريب بالوحدة
- عالم معادي
- استنجاد
- وأنتِ معي!!!
- مجرد رحلة
- أمنية
- تجوال
- الزيارة
- حديث آخر الليل
- نزوة
- أن نكون معاً
- المسار


المزيد.....




- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - اعتراف