أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - تهليلة شوق














المزيد.....

تهليلة شوق


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7688 - 2023 / 7 / 30 - 16:13
المحور: الادب والفن
    


في غروب الشمس
وهمس الريح،
تبدأ القصة
يتصدر المشهد
خيال جميل،
في حقول النقاء
تتفتح الازهار،
تتراقص الأشجار
تغني اشعاراً
تتسلل الألوان بانغامها،
ترسل رزمةً من الأحلام،
تطوف في ايقاع الامل

أنا هنا
ألوذ بسكون الطبيعة
أبحث عن هدوء،
في هذا العالم
المليء بالحركة،
أجد طريقًا آمنًا
وأبني حكايةً طريفةً
أتغنى بعطر الاستعارات
وأغوص،
في بحيرة عذوبة الكلمات
أحلق بخيالي كالطير
في اجواء قصيدة حلوة،
أرسم عالماً ،
يضيء دروب الروح
ويبث في القلب
املاً دافئاً،
فأنسى هموم الزمان ،
واستحضر الأحلام
كالسحابة الطافية،
تحملني بعيداً عن الواقع المتعب.

في هذه القصيدة،
أختار مشاعري ،
ألملم أماني العمر المنثورة،
وأحاكي السعادة
بأجنحة الفرح الخفية
على هامش الزمن
ومحطات العمر،
أكتب حكايةً
ملونة بألوان الطيف،
وأبني جسراً
بين النفس
وبين الحب والجمال،
لنمضي سوياً
نحو الأفق.

في غروب الشمس
وهمس الريح،
نتبادل الآهات ،
ونجلس تحت سماء الحلم الناعمة،
ننشد تهليلة حلوة
ونخط بأنامل
المشاعر المتمردة
خاطرة شوق
لا تخطر ببال



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الحياة البشرية- الفصلان السابع ...
- رفيف
- تروي سحراً
- الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الحياة البشرية- الفصلان الخامس ...
- رباه!
- الذكاء الاصطناعي وتاثيره عل الحياة البشرية - الفصلان الثالث ...
- مقدمة في الذكاء الاصطناعي ‏(AI) وتأثيره على الحياة البشرية.
- بلا لون
- استعارة
- مشاعر
- دور منظومة دول بريكس والتكتلات الاقليمية في إعادة هيكلة الاق ...
- سطوة الرمل
- ليل ونور
- طب التصنيف العاطفي: فهم ومعالجة الاضطرابات العاطفية والجسدية ...
- في سبع طباق
- هل الحياة الآخرة ناجزة والحياة الدنيا الراهنة -فلاش باك-?
- توجس
- خريف التجدد
- دموع النهر
- تدابير


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - تهليلة شوق