أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا حسينات - أحمد دراجي... شاعر النبلاء














المزيد.....

أحمد دراجي... شاعر النبلاء


رولا حسينات
(Rula Hessinat)


الحوار المتمدن-العدد: 7688 - 2023 / 7 / 30 - 12:54
المحور: الادب والفن
    


ما أيسرك لنا أيها النشر الإلكتروني، حيث وهبتنا نعمة التعرف إلى ألوان وألوان من الثيم الأدبية والفنية وغيرها من ألوان الحياة...
فيما نشدت إليه من ألوان الغرابة كانت الأشعار العلوية...ولهذا لفت نظري ديوان لشاعر متقد. محمد دراجي من تونس الخضراء الذي أصدر ديوانه الشعري عن دار مبدع للنشر الإلكتروني تحت عنوان:" رأيت على وجهها استحياء".
رغم أني أعترف أني لست متذوقة للشعر غير أنه قد لفت انتباهي ذلك الشاعر النقي وديوانه العذري بغرابة سرده وقيم الصدق العليا التي تتبارز بين جنبات ديوانه...واستوقفني حيناً حينما قال:
"أعتبر أن أساس الحب عفة ومحله الروح عوض القلب وأنفي كتابتي لشعر الغزل بل كل الأشعار التي كتبت أشعار علوية ملتزمة للقيم العربية والأخلاق الأسرية.
محمد أنت تريد أن تقول لها شيئا ولكنك لا تستطيع لأنك علوي تلك القيوم الشعرية تجعل من روحك العلوية صادقة وسط لحظات الخشوع"
وي كأنه الحب المجنون المدفون بقيعان سحيقة وترصفه جدران اسمنتية من عذرية المشاعر...
أي شاعر أنت يا دراجي الذي يمرن نفسه على الصبر وهو في بكور العمر... وبفلسفة العشق تقدر أن حقيقة الحب العفيف محلها الروح لا القلب، وإني لأوافقك الرأي، إذ أن ألم المحب العاشق يكون محله الروح لا القلب...وإن سلب الحبيب لقلب الحبيب لا يأتي إلا بعد أن تُغلَّق شرايين الدماغ ووعيه فتتملك الروح رعشات كموجات من كهرباء تلسع الداخل والخارج منه على حد سواء، كلما عنَّ على باله ذكرى الحبيب...
وإن كنا قد أنزلقنا للدرك الأسفل من الإباحة لأنفسنا بأن لا ننطق إلا بكلمات الحب الباردة كل يوم...وما ألهبته تلك الكلمات بدا يعري الجسد، وكأنما اختزل الحب والعشق بالجسد بمحله المادي دون أن يولي منظور الروح المقدسة، والخلق النبيل أي من حساباته...فباتت الاستهانة بالخلق الحسن في أمور العشق والعاشقين، وأي عشق هو أرقى من ذلك المجدول بقيثارة من العلو والرقي والخوف على المحب من المحبوب نفسه.
أيَّا رياحنة القلب مالي أرى لعشقك الحاسدين

"فكتمنا عشقنا بالفؤاد
مشاعر الفؤاد قد سجناها
وحب حلو بقلبي
ولا ينطقه لساني يفديه"
أي معشوقة هذه التي جعلتك ألا تبر بأيمان مغلظة بأنك ستنطق بحبها...وتنذر العاشقين بأنه أمام طوفان الروح فيك لا ملجأ ولا بقاء.
بأنك لن تفتأ يوماً عن عشقها وأنك تولد باليوم بدل المرة مرتين...تزيد ولا تنقص .
وترجوها بأن تبقي على احترام لتقاليد عائلتها وأن كلمة أبيها هي العليا..
وإن قضت بالفراق.
أي جبار أنت لتبقي على آسرتك بين جنباتك ولا تنطق بكلمة واحدة لها وإن كانت بعيدة عن مضمار العشق والعاشقين.
نعم ...
"أف للحياة بزور الكلام
تحياتي لمن ظل الأعوام ينتظر
....
إني لا أطيق الحياة دونك ساعة كيف أحمل عبئها
أف للقاء دون تحيات السلام"



#رولا_حسينات (هاشتاغ)       Rula_Hessinat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملامح ومؤشرات دالة على التحول والتوجه نحو التكامل في مركز ال ...
- أيقونة الحياة أحمد عثمان
- زيزف وزوربا
- ما هو الفكر؟؟؟
- أثر الثقافة العربية السائدة في تراجع دور المرأة العربية
- المرأة والعمل
- بحيرة القمر
- قطر علم التكامل والتناغم
- حكاية من حكايات جحا
- الفرار إلى النهاية
- قراءة في كتاب الحب وجود والوجود معرفة للكاتب ريبر هبون بقلم ...
- الإصلاح الإداري ج2
- ARV فايروس الإصلاح الإداري
- على مقربة...ج2
- على مقربة...ج1
- المرأة بالألفية الثالثة
- مشروع الطفل العربي
- مشروع ابتكار قطرة مي وزرعة
- شتيات المصاطب
- جحا والبصاصين ومعلم الصبيان ج3


المزيد.....




- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا حسينات - أحمد دراجي... شاعر النبلاء