أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الوردي - في يوم ما














المزيد.....

في يوم ما


سميرة الوردي

الحوار المتمدن-العدد: 1725 - 2006 / 11 / 5 - 07:14
المحور: الادب والفن
    


في يوم ما
أحزنتني آخر الكلمات
فغدا أو بعد غد
لن أكون هنا
كلنا منسيون
في جوف الطين
تساوى الزمان والمكان
واستطالت أنيابهما
...
حلم أن يكون غدنا منيرا
سراب واهن
والحكمة ممتعضة
والحق مغدور
...
بصمت أعلن عن حزني
شراذم صفونا في الأرض
يا أنت ، أيها النائي
متيبس فمي
وذاكرتي يحفها النسيان
وما من محطة أستظل بفيئها
...
تجزؤني الغربه
ويُشطرني الحنين
ورائحة الزنجار
والسمك المزهور يرافقني
...
ضجيج الأرض
والحلم المكسور
ورعدة امرأة مهجورة
وأزيز السفن
ودردشة عجوز مضجرة
وفكر سياسي وفلسفة حكيم
وصورة شعرية
تجمعها أزبال لندن وباريس
...
أفعال أهملها المؤرخون
وأخرى أجهضها الطغاة
حملتها حقيبة الغربة
وسارت بها إلى اللاشيء
...
(كتاب لم يقرأ بعد )
هزمتني محبة الأهل والحنين
تركتني فارغا مجفلا
انتظر العدم
في المئذنة إعلان عن اقتراب
هبوب العاصفة
ذئب يجهض المحبة
ويقتل قلبي
عين تغازلها الدموع
...
لانهار أجمل من غد
ولا ليل أبهى من ليلة غد
تكومت أفكاري على العشب المندى
فأخذت من القمر بهاءه
فتناوشتها (النبال)
تقوقعت واندحرت
وكمنت ثانية
...
زرقة تكاد تكون اخضرارا
في البعد تتيه الكلمات
لترحل مع الموج
فتضيع في نهارات البحار
مجنونة أنا
فطي الزمان وإرجاعه
محض جنون
وخسارة العمر بين التمني والخمول
محض جنون
والخوف من حاكم مجنون
محض جنون
.......



#سميرة_الوردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة
- مكتبتي
- جنون
- لحظة من لحظات الحرب
- لاشيء يعدل الحرية
- المحبرة
- القداس
- إمرأة تتسلى في الشرفة


المزيد.....




- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الوردي - في يوم ما