أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - انكسار الوردة في غصنها














المزيد.....

انكسار الوردة في غصنها


كمال جمال بك
شاعر وإعلامي

(Kamal Gamal Beg)


الحوار المتمدن-العدد: 7680 - 2023 / 7 / 22 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


ينسجون بساط تلاوتهم
بعد عقد من الحرب،
عقدين، خمسة...
لا يعلمون الغياب،
ولا يدركون المصير،
استفاقوا على صحوة الموت
يا ويلنا كم غفونا
ولم تتبدل أظافرنا؟!
ليت أعمارنا لا تطول
فالحكاية منذ ابتداء ابتهالاتها
تتهاطل من دون أي صلاة
ومن دون ترتيلة يا بتول

- لم تكن...
* لا تقلها
- أنا لم أقل
*أنت أخبرتني الآن حين سألتك ثمَّ نفرت
مجادلة كاذبة
مثل بيزنطة الشاحبة

ينسجون غناء لأوتارها
وهي سيدة
ولأسوارها ملكة
وهي نجمة بحر، ومحبوبة
وهي سلطانة والمنيرة والعابده

ينسجون عباءاتهم
من رماد الرياح
لعل النوارس تحملها
ذات ريش رجوع
لتنثر في البلد المستباح
ولا ينسجون طيورا ملونة
بعد غيث من الحب
لا ينصبون فخاخا لها
فلهم في المدائن مليون كهف وكهف
ومليون خيمة خوف وخوف
وكل الأماكن مقفلة بفتيل الحنين
لهم ما تبقى من الذكريات البعيدة
من أول الطين في برقة الظهر
حتى ارتجاف الأصابع في جبهة النهر
لا ينسجون الخيوط،
ارتخت في المفاصل أسياخها
ركنت في دروج هشاشتها
والندى انكسر الورد في غصنه



#كمال_جمال_بك (هاشتاغ)       Kamal_Gamal_Beg#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السَّاعة الحمصيَّة الكبرى
- الغريق المجهول 751
- نار الصمت في صوت أورنينا
- وطن النملة البديل
- لا تدع طقمك الرسمي يتبعك
- وجه الخير و السيف الدمشقي
- من مقام البجعة
- كروموسوم 21 قيراط
- الأزمة والأحداس مع محافظ حمص
- جدول العذب
- ورشة الغباء الفطري
- أرجوحة بعيدان غزل البنات
- روما التي لن تحترق
- برتقال أبو سرّة والحبل السرّي
- وجه الخير والطَّير
- في غياب البنفسج
- مطرٌ.. بل دم
- دزّينة الذكرى
- التاء تاؤك
- قلوبنا مناطق منكوبة


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - انكسار الوردة في غصنها