أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - تجمع 2023، ذروة المواجهة مع سياسة الاسترضاء














المزيد.....

تجمع 2023، ذروة المواجهة مع سياسة الاسترضاء


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7667 - 2023 / 7 / 9 - 12:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واحدة من أهم سمات التجمع السنوي للمقاومة الايرانية لهذه السنة في باريس، والذي إستمر لأربعة أيام، إنه کان وکما وصفه العديد من المراقبين والمحللين السياسيين، بذورة المواجهة مع سياسة الاسترضاء الغربية، خصوصا وإن التجمع قد جاء عقده بعد محاولة غير عادية من جانب النظام الايراني على أثر المکالمة التلفونية التي أجراها رئيسي مع ماکرون وإستغرقت زهاء 90 دقيقة، وهي سابقة في هکذا مکالمات حيث جرت العادة أن لاتستغرق هکذا فترة طويلة.
النظام الايراني الذي خرج من الانتفاضة الاخيرة في أوضاع يرثى لها وعلم بأن الشعب مصمم على الاطاحة به خصوصا بعد أن شهد التلاحم وليس التعاون والتنسيق فقط بين المقاومة الايرانية وبين الشعب الايراني من أجل تحقيق هذا الهدف، فإنه ومن أجل الالتفاف على هذا التطور الذي أرعبه کثيرا، لجأ للإستنجاد بالعامل الخارجي ومغازلة الدول الغربية والعزف على وتر الاسترضاء.
المقاومة الايرانية التي طالما أدانت هذه السياسة الفاشلة التي لم تتمکن حتى من تحقيق أهداف وغايات البلدان الغربية، قالت في کلمتها في الاول من يوليو2023، أمام التجمع السنوي للمقاومة الايرانية، وهي تشير الى هذه السياسة بقولها"يجب أن أكرر، لا نرغب ولا نطلب من الحكومات الاجنبية مساعدة شعبنا ومقاومتنا على اسقاط النظام. وبدلا من ذلك، نحثهم على التوقف عن دعم الملالي"، وهي تشير الى سياسة الاسترضاء التي تعتبر أکبر دعم دولي مقدم للنظام الايراني.
والملفت للنظر، إن معظم المشارکين من الشخصيات السياسية المرموقة المشارکة في تجمع هذه السنة، وتحت شعار"لا للاسترضاء ونعم لسياسة حاسمة ضد الفاشية الدينية"، القت 500 شخصية سياسية بارزة كلمات في سلسة المؤتمرات التي استمرت اربعة ايام، وأكد 3600 ممثل في 61 مجلسا تشريعيا، ينتمون الى 40 دولة، شددوا على خطورة النظام الايراني الداعي للحرب على السلام والامن العالمي. کما أکدوا على وجوب أن تبادر البلدان الغربية الى التخلي عن سياسة الاسترضاء لأنها بمثابة دعم ومساندة النظام في قمع الشعب الايراني وتکريس الحکم الدکتاتوري الديني، مع ملاحظة إنهم قد أشاروا الى إن هذه السياسة کانت دائما عاملا مساعدا للنظام الايراني من أجل البقاء والاستمرار.
النظام الايراني اليوم وبعد 44 عاما من حکم فاشي إستبدادي قمعي يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته وأهدافه، يمکن القول وبثقة کاملة من إنه قد وصل الى نهاية الطريق، وإنه صار يعمل المستحيل من أجل ضمان بقائه وإستمراره، وإن إصرار البلدان الغربية على سياسة الاسترضاء يعني الاصرار على السير في الطريق الخاطئ الذي لن يحقق أية نتيجة إيجابية في نهاية المطاف فهذا النظام مهما فعل فإنه سيسقط لامحال!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أجل جبهة موحدة في مواجهة نظام ولاية الفقيه والتطرف
- مجزرة 1988 کابوس للنظام لاينتهي إلا بمقاضاته
- ماذا يعني تطور الصراع بين الملالي والمقاومة الايرانية؟
- عندما تم فضح النظام الايراني أمام العالم کله
- قضية صارت خارج سيطرة نظام الملالي
- مٶامرة من أجل إخراج نظام الملالي من أزمة السقوط
- مخطط من أجل رفع معنويات قوات نظام الملالي
- هذه هي حقيقة نظام الملالي
- لماذا يزداد النظام الايراني وقاحة؟
- أزمة نظام الملالي لن تتعالج بالحلول الکارتونية
- نظام ليس في جعبته سوى القمع والابادة
- حملة مشبوهة سترتد على النظام الايراني
- الخضوع لنهج مسايرة ملالي إيران عاقبته الشر والظلام
- حملة دونکيشوتية أخرى للنظام الايراني
- إسقاط النظام هو المطلب الاساسي للشعب الايراني
- إستمرار الحملة الدولية لدعم إنتفاضة الشعب الايراني
- مخطط شيطاني لنظام الملالي يجب الحذر منه وإجهاضه
- الذکرى ال42 ليوم 20 حزيران 1981، في إيران
- کراهية النظام الايراني وفشله في تزايد مضطرد
- محاولات مشبوهة لملالي إيران للإلتفاف على نشاطات الايرانيين ا ...


المزيد.....




- شاهد لحظة انفجار ضخم داخل قاعدة عسكرية في بوليفيا
- مسؤول روسي يوجه رسالة لإدارة ترامب بشأن -الحقائق على الأرض- ...
- شاهد.. ناجٍ يخرج حياً من نفق في نيبال بعد 10 أيام من الكارثة ...
- هل يطفو؟ جولة داخل أول متحف مخصّص لفن السرد البصري
- ملثمون يغلقون ميناء دوفر البريطاني (فيديو)
- إعلام إيراني: ضربة أمريكية تستهدف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك
- ترامب يجهّز -شرق أوسط جديد- بعد الحرب.. السعودية وإيران وغزة ...
- التاريخ الخفي وراء -موزة- ثمنها 6 ملايين دولار
- ترامب بدل هرمز.. هل يعاني الرئيس الأمريكي من -النرجسية المكا ...
- اليمن.. معارك طاحنة غرب تعز والطيران الحربي يدخل خط المواجهة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - تجمع 2023، ذروة المواجهة مع سياسة الاسترضاء