أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن_شيمي - العيد..














المزيد.....

العيد..


فاتن_شيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7666 - 2023 / 7 / 8 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


ويسألني ما هو العيد؟
ومتى قلبي يرتدي الجديد؟
فأقول:
العيد هو أن أغرفَ،
من خمرة صوتك،
وأنهل..
أن أرتديَ الفراشات أيقونة..
وأعتمر النّجوم أغنية وله،
تترنّح في ممرّات قلبِك السّكّريّ..
أن أتعبّد بمحراب عينيك،
وأتصوّف،
وأدور في مخدعك،
وتتيه في اتّباع دوراني الشهيّ،
حول مسام عطرك..
أن أغرّد عندما ترتّل اسمي،
بحروف يقطر منها الشّغف..
أن ألوذَ بقلبك الدّافئ،
الذي يحتفى بفِتنتي من الألف للياء..
أن لا تحلو لي معزوفة سوى،
دقّات قلبك..
أن أنتظرَ صوتك بفارغ الحبّ،
وأرشح نشوةً،
كلّما شدا هذا الصّوت المخمليّ..
أن أغمضَ عيني أراك،
وأفتحها أراك..
أن أجدَكَ سند قلبي ومتّكَّأ روحي💝

#فاتن_شيمي



#فاتن_شيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإدمان الإيجابي..
- فاتن شيمي، شاعرة فلسطينية
- جناح الحلم..
- خُذني..
- ما الشوق يا مهجتي؟؟
- كلّ ما بي نضجَ على نار هادئة!!
- هل لهذا الألق مثيل؟!
- أمواج الدّهشة..
- عطرُكِ أغواني فاتنتي..
- مفهوم الغيرة..
- لابتسامتك
- لذاك الرّجل..
- أنا في عينيه..
- امرأة حرّة أصبحْتُ،
- ضحكتي..
- الرّجل المجرّة..
- هذا الرجل فَتَنَني..


المزيد.....




- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن_شيمي - العيد..